الفتى أمجد إغبارية من أم الفحم لموقع العرب: أفراد الشرطة ضربوني ونكلوا بي
قال الفتى أمجد إبراهيم إغبارية البالغ من العمر 14 عاما في حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب انه وخلال مكوثه في منزله أمس الإثنين سمع صوت فرامل سيارة في الخارج فهرع ليلقي نظرة ويتحرى الأمر ليشاهد أفراد الشرطة يعتقلون شخصا ما. وأضاف إغبارية للعرب:" حينها توجه إلي شرطي وبدأ بضربي وسرعان ما إنضم اليه الآخرون فصاروا يضربوني بوحشية. ناهيك عن ذلك فقد طالبني أحدهم بأن أشهد ضد المعتقل وأن أقول بأنني شاهدت السلاح بحوزته وأنه رماه خلال المطاردة. أنا رفضت ذلك لأنني لم أرَ شيئا فاستمروا بضربي بقوة في رأسي وقدماي".
قال الفتى أمجد إبراهيم إغبارية البالغ من العمر 14 عاما في حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب انه وخلال مكوثه في منزله أمس الإثنين سمع صوت فرامل سيارة في الخارج فهرع ليلقي نظرة ويتحرى الأمر ليشاهد أفراد الشرطة يعتقلون شخصا ما. وأضاف إغبارية للعرب:" حينها توجه إلي شرطي وبدأ بضربي وسرعان ما إنضم اليه الآخرون فصاروا يضربوني بوحشية. ناهيك عن ذلك فقد طالبني أحدهم بأن أشهد ضد المعتقل وأن أقول بأنني شاهدت السلاح بحوزته وأنه رماه خلال المطاردة. أنا رفضت ذلك لأنني لم أرَ شيئا فاستمروا بضربي بقوة في رأسي وقدماي".

الفتى أمجد إغبارية
وأكد أمجد اغبارية للعرب: "سألوني ان كان بحوزتي بطاقة هوية وهددوني ان لم أشهد ضد المعتقل فإنهم سيتهمون والدي بأن له ضلع في قضية السلاح المضبوط، وبعد ان تعرضت للضرب دخلوا الى باحة منزلنا في الوقت الذي لم يتواجد فيه أحد غيري فاقتحموه من الشباك ثم غادروا".
الإدلاء بشهادة ضد المعتقل
ولا يقتصر الأمر على الفتى أمجد فقط بل كان القاصر يوسف محمد (16 عاما) متواجدا في المكان وقد طالبه أفراد الشرطة بالإدلاء بشهادة ضد المعتقل فرفض الفتى يوسف ليتعرض للضرب على قدميه هو الآخر". مضيفا انه شاهد أفراد الشرطة وهم ينكلون بالفتى أمجد اغبارية بصورة وحشية.
بأي حق يقتحمون البيوت دون اذن أصحابها؟
أما الحاجة كوثر اغبارية والدة الفتى أمجد فقالت لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب إنهم توجهوا الى مركز شرطة أم الفحم ليطلبوا توضيحا منهم على الإعتداء متسائلة: بأي حق يقتحمون البيوت دون اذن أصحابها؟. واضافت" أن شرطيا كان في المركز أكد لها بأن الشرطة عملت حسب القانون" وقال:"نحن لسنا بحاجة لأي اذن للدخول الى البيوت سواء كان اصحابه بداخله او خارجه". هذا وتوجهت العائلة الى عيادة النور في المدينة لمعالجة أمجد الذي تعرض للتنكيل، وتم اعطاء القاصر امجد ورقة تخولهم بالذهاب الى المستشفى في حال الضرورة".

شالوم أفيتان
تعيقب شرطة أم الفحم
من جانبه أعرب شالوم أفيتان قائد شرطة أم الفحم عن امتعاضه لإتهامات العائلة مؤكدا أنها إفتراءات باطلة وأشار الى أن رجال الشرطة تصرفوا وفق القانون بهدف حماية المواطنين في المدينة من هارب مسلح.
القبض على المشتبه
وقال افيتان في حديث خاص للعرب :"كنا ننتظر الشكر والعرفان وحتى الكلمة الجميلة من قبل العائلة على حملة الشرطة في مكافحة العنف والإجرام من خلال حملات التفتيش لمحاربة السلاح غير المرخص. الحادث بدأ خلال ملاحقة شاب مسلح وسط المدينة حاول الهرب من خلال السير الى الوراء في مكان مليء بالمواطنين مشكلا الخطر على حياتهم، الا ان الشرطة استطاعت ان تقبض عليه.
ضمان سلامة المواطنين
هذا وحاول عدد من الشباب والمتواجدين في المكان عرقلة عمل رجال الشرطة الذين كانوا يقومون بخدمة السكان وتصرفوا وفق القانون بكل ما قاموا به ولم يعتدوا على أحد بل بالعكس حاولوا ان يضمنوا سلامة المواطنين. وختم أفيتان حديثه لموقع العرب وصحيفة كل العرب بالقول: "اذا كانت عائلة القاصر تعتقد انه تم الاعتداء على ابنها وان رجال الشرطة لم يتصرفوا وفق القانون فبامكانهم التوجه الى قسم التحقيق مع رجال الشرطة ليأخذ القانون مجراه.
