29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

الفأر الذكي.. من أجمل قصص العرب

سار الخروف في المزرعة يلهو ويلعب ويتنقّل من مكان إلى مكان، جارّاً وراءه حبله المربوط بعنقه، وبينما هو في حالته تلك، وإذا بالحبل يعلق في جذع شجرة. شدّ الخروف الحبل فلم يستطع الإفلات، وصار كلّما دار حول الجذع محاولاً تخليص نفسه، قصر الحبل، وازدادت الأمور تعقيداً.. صاح الخروف مستغيثاً: - ماع.. ماع.. أيّها الحصان.. أيّتها البقرة.. أيّها الكلب الصديق.. تعالوا إليّ.. أنقذوني. صورة توضيحية جاء الحصان وأمسك بالحبل، وصار يشدّ. أقبل الكلب ينبح ملبيّاً النداء، وصار يشدّ. قدمت البقرة متثاقلة، متسائلة: - ماذا حلّ بالخروف؟. وعندما عرفت الخبر، بادرت إلى تقديم مساعدتها وصارت تشد. كلّ الحيوانات القوية لم تبخل ببذل الجهد.. لكن دون فائدة. خرج الفأر الصغير من وكره مستطلعاً الخبر.. قال: - ما هذه الجلبة؟. قالوا: - إنّ الحبل المربوط إلى عنق الخروف قد لُفَّ حول جذع الشجرة، ولم تستطع عضلاتنا القوية قطعه. أجاب الفأر: - أنا أحلّ المشكلة. قهقه الجميع باستخفاف: - ها.. ها.. ها.. أنتَ؟ ..أنتَ؟.. ابتسم الفأر، ثم قفز إلى الحبل يقرضه بأسنانه. وبعد لحظات كان الخروف يسير برفقة الحصان والبقرة والكلب، عائداً إلى المزرعة.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 24/01/2011 الساعة 18:17 آخر تحديث: الساعة 08:03
حجم الخط
الفأر الذكي.. من أجمل قصص العرب
الفأر الذكي.. من أجمل قصص العرب · تصوير: كل العرب

سار الخروف في المزرعة يلهو ويلعب ويتنقّل من مكان إلى مكان، جارّاً وراءه حبله المربوط بعنقه، وبينما هو في حالته تلك، وإذا بالحبل يعلق في جذع شجرة. شدّ الخروف الحبل فلم يستطع الإفلات، وصار كلّما دار حول الجذع محاولاً تخليص نفسه، قصر الحبل، وازدادت الأمور تعقيداً.. صاح الخروف مستغيثاً: - ماع.. ماع.. أيّها الحصان.. أيّتها البقرة.. أيّها الكلب الصديق.. تعالوا إليّ.. أنقذوني. صورة توضيحية جاء الحصان وأمسك بالحبل، وصار يشدّ. أقبل الكلب ينبح ملبيّاً النداء، وصار يشدّ. قدمت البقرة متثاقلة، متسائلة: - ماذا حلّ بالخروف؟. وعندما عرفت الخبر، بادرت إلى تقديم مساعدتها وصارت تشد. كلّ الحيوانات القوية لم تبخل ببذل الجهد.. لكن دون فائدة. خرج الفأر الصغير من وكره مستطلعاً الخبر.. قال: - ما هذه الجلبة؟. قالوا: - إنّ الحبل المربوط إلى عنق الخروف قد لُفَّ حول جذع الشجرة، ولم تستطع عضلاتنا القوية قطعه. أجاب الفأر: - أنا أحلّ المشكلة. قهقه الجميع باستخفاف: - ها.. ها.. ها.. أنتَ؟ ..أنتَ؟.. ابتسم الفأر، ثم قفز إلى الحبل يقرضه بأسنانه. وبعد لحظات كان الخروف يسير برفقة الحصان والبقرة والكلب، عائداً إلى المزرعة.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد