الغزيون يخلقون أجواء فرحة ويحتفلون بالفطر السعيد رغم الفقر والدمار والمعاناة
يحاول الغزيون خلق أجواء سعيدة بعيدة عن الظروف الصعبة بدء من الفقر الذي يعانون منه ناهيك عن الدمار وعن آلاف العائلات التي لا مأوى لها
يحاول الغزيون خلق أجواء سعيدة بعيدة عن الظروف الصعبة بدء من الفقر الذي يعانون منه ناهيك عن الدمار وعن آلاف العائلات التي لا مأوى لها
بالرغم من الظروف الاجتماعية الإقتصادية القاهرة، الا أن فرحة العيد لم تمنع مواطني قطاع غزة من الإحتفال بالفطر السعيد بعد إتمام شهر رمضان الفضيل. هذا واستقبل الغزيون أول أيام العيد بممارسة عادات فلسطينية متوارثة منذ القدم، منها عادات غذائية كتناول السمك المملح بالإضافة إلى تحضير أصناف عديدة الحلويات.

أجواء العيد في غزة
هذا ويحاول الغزيون خلق أجواء سعيدة بعيدة عن الظروف الصعبة بدء من الفقر الذي يعانون منه ناهيك عن الدمار وعن آلاف العائلات التي لا مأوى لها.
وقالت مواطنة من غزة: "نعايد جميع الامة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد، ونتمنى أن يكون العيد بداية لحل مشاكل الشباب، ونتمنى أيضًا أن يتم فتح المعابر في غزة حتى نتمكن من زيارة أقربائنا في الخارج بحرية مطلقة".
هذا وبعد تناول الفطور تزور كل عائلة أقربائها ويتنقلون من منزل الى آخر فالعيد هو مناسبة للتواصل بين العائلات في غزة.
ويقول أحد المسنين في القطاع: "نجتمع كأقارب مع بعضنا ونبدأ بزيارة عائلاتنا والعائلات الأخرى، وتهنئة بعضنا".


