العنقود النسائي في سخنين يناقش قضية العنف الذكوري بحق المرأة العربية
- العاملة الاجتماعية انتصار ابو ريا:
- العاملة الاجتماعية انتصار ابو ريا:
* يجب المشاركة في ورشات العمل التي تهدف الى وضع الاصبع على ما يعانيه المجتمع العربي اسبابه والحلول المناسبة والكفيلة بالتصدي له
بادرت العاملة الاجتماعية انتصار ابو ريا من قسم الخدمات الاجتماعية في بلدية سخنين وبالتعاون مع الجمعيات النسائية ومجلس النسائي في سخنين لتنظيم يوم خاص للنساء بكل ما يتعلق بظاهرة العنف التي تستشري في المجتمع العربي عامة وبحق النساء خاصة بمشاركة رئيس بلدية سخنين مازن غنايم ومدير قسم الخدمات الاجتماعية في البلدية فتحي ابو يونس ومدير المركز الثقافي المربي موفق خلايلة وممثلة جمعية نساء ضد العنف فداء طبعوني وممثلات للجمعيات النسائية في المدينة، وعرف اللقاء منيرة ابو يونس مديرة مشروع "عيديت".
وتخلل اللقاء النسائي والذي عقد في بناية المركز الثقافي البلدي ندوة والقاء كلمات حول الموضوع بدأها رئيس بلدية سخنين مازن غنايم والذي أكد في كلمته على أهمية أن يكون المجتمع متماسكاً من اجل التصدي لظاهرة العنف وأن تضع الهيئات الشعبية والتربوية مع الأهالي أيديهم معاً لتنفيذ برامج كفيلة بأن تعيد الشباب الى ما كانوا عليه سابقاً من التزام خلقي تجاه مجتمعهم كما وأن كل مواطن عليه أن يشعر بالمسؤولية تجاه بلده ولا يجوز لأي من المواطنين أن يقول أن الأمر لا يعنيه ويشاهد الأخطاء تتكرر أمام عينيه ولا يحرك ساكناً.
العنف المستشري في المجتمع العربي
أما العاملة الاجتماعية انتصار ابو ريا فأكدت أن العنف المستشري في المجتمع العربي عامة وضد المرأة خاصة يتطلب بناء برامج وان يكون هناك آليات للتصدي له والبحث عن اسباب انتشاره في الآونة الأخيرة مما يزيد المخاوف بانهيار الروابط الاجتماعية والخلقية التي تربى عليها المجتمع العربي، وبهذا المضمار تقوم الجمعيات النسائية في المدينة المشاركة في الكثير من الفعاليات وورشات العمل التي تهدف الى وضع الاصبع على ما يعانيه المجتمع العربي اسبابه والحلول المناسبة والكفيلة بالتصدي له.

بلورة شخصية الأبناء تبني المجتمع
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب، مع عليا شاهين، ممرضة وتعمل ضمن المجلس النسائي البلدية في المدينة أكدت أن هناك اهمية كبيرة للتربية التي يقوم الأهل على تمريرها للأبناء ومن الاهمية أن يتم غرز معاني الانتماء للأبناء ومن ثم المعايير الاخلاقية التي قد اجمع عليها مجتمعنا العربي والتي هي معاني الحب والاحترام فالمحبة لجميع الناس بشكل متساوٍ واحترام الكبير ورحمة للصغير، وفي ظل العولمة فإن العبء يكون أكبر على كاهل الوالدين الذين هما الركيزة الأولى في بلورة شخصية هذا الابن الذي سيخرج الى مجتمع واسع فعليه أن يكون متسلح بالكثير من المعاني الانسانية".
مراكز القوى
في حين قدمت فداء طبعوني من جمعية نساء ضد العنف نبذة لخلفية ما تتعرض له المرأة بشكل عام والعربية بشكل خاص فأكدت أن المجتمع العربي ما زال يحدد مراكز القوى في اتجاهين الاول هو الجنس والثاني هو السن فكلما كان سن الشخص اكبر كلما كان احترامه اكبر وإذا كان الحديث يدور عن الرجل فإحترامه أكبر في حين تعاني المرأة من تجاهل تام ويبقى دورها مهمشا.
المرأة العربية كانت وما زالت المتضرر الأكبر من العنف
واكدت طبعوني أن ظاهرة العنف ضد المرأة لها نتائج سلبية لإشاعة وعي إنساني غير سليم وأنَّ المرأة العربية كانت وما زالت المتضرر الأكبر من العنف اجتماعياً وسياسياً فالعنف سلوك أو فعل إنساني يتسم بالقوة والإكراه والعدوانية، صادر عن طرف قد يكون فرداً أو جماعةً أو دولة، وموجّه ضد الآخر بهدف اخضاعه واستغلاله في إطار علاقة قوة غير متكافئة مما يتسبب في إحداث أضرار مادية أو معنوية لفرد أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة أخرى فالسلوك أو فعل موجّه إلى المرأة يقوم على القوة والشّدة والإكراه، ويتسم بدرجات متفاوتة من التمييز والإضطهاد والقهر والعدوانية، ناجم عن علاقات القوة غير المتكافئة بين الرجل والمرأة في المجتمع والأسرة على السواء، والذي يتخذ أشكالاً نفسية وجسدية متنوعة في الأضرار.
هذا وشاهد الحضور عرض فيلم تم اعداده من قبل الجمعية يظهر التعامل اللا انساني والتمييز بحق المرأة في المجتمع العربي,والسياسة التي تنتهجها الدولة في تكريس التمييز.














