29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

العنف الأسريّ/ بقلم: معين أبو عبيد

معين أبو عبيد في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 23/06/2016 الساعة 09:58 آخر تحديث: الساعة 10:00 شفاعمرو والقضاء
حجم الخط
العنف الأسريّ/ بقلم: معين أبو عبيد
العنف الأسريّ/ بقلم: معين أبو عبيد · تصوير: كل العرب

معين أبو عبيد في مقاله:

علينا أن نعمّق في وجداننا قيمة وأهمية العفو لأنه القاعدة والوسيلة الناجحة في تحقيق الوفق والوفاق والودّ والتعاون

مظاهر العنف تعمل بدورها على تفكيك روابط الأسرة وانعدام الثقة والاحساس بانعدام الأمن والأمان في المؤسّسة الاجتماعية الأولى


ظاهرة منتشرة منذ القدم، وهي شكل من أشكال الظلم وسلوك عدواني غير لائق حرمها الله، أسبابها متنوعة منها؛ عدم الثقة، الشعور بالنقص، البطالة، قلة الوعي، الغضب، الحسد، وقد تكون دوافع تربوية وسياسية. وقد تفاقمت ظاهرة العنف الأسريّ في عصرنا هذا، فما عاد يقتصر على سلوك الزوج مع زوجته، أو العكس، بل على سلوك الوالدين مع الأبناء، والأبناء مع الوالدين ومع جميع أفراد الأسرة.

وبالرغم من التطورات العصرية ووجود القوانين واهتمام المنظمات العالمية بتطبيق القوانين ما زال المجتمع الدولي عاجزًا عن وقف هذا الوباء الخبيث الاَخذ بالتفشي ووضع حدّ لمظاهر هذا العنف المقلق. ومما يزيد الطين بلة التعتيم والكتم على الكثير من أعمال العنف داخل الأسرة، وخاصة في مجتمعنا العربي وتحديدًا ضد الأطفال، فلا شكّ أنّ التعامل العنيف يسبب لهم أزمات ليس من السهل التحرر منها وتبقى راسخة في اَذانهم، وغصات في قلوبهم تنعكس سلبيًّا على حياتهم، وتسبب التدهور في حالاتهم النفسية وفقدان الثقة بالنفس، ومن ثمّ الاكتئاب، وفي كثير من الحالات يقدمون على الانتحار بالإضافة إلى هدم طاقات ومواهب لا تخلّف إلّا الدمار، التعاسة، وعدم الاستقرار.

على عاتقنا ملقاة المسؤولية الكبيرة كأفراد ومؤسّسات، إذ علينا أن نعمّق في وجداننا قيمة وأهمية العفو؛ لأنه القاعدة والوسيلة الناجحة في تحقيق الوفق والوفاق والودّ والتعاون، فبه نقضي على ظاهرة العنف الداخلي أولًا، ثمّ في المجتمع، فمظاهر العنف تعمل بدورها على تفكيك روابط الأسرة، وانعدام الثقة والاحساس بانعدام الأمن والأمان في المؤسّسة الاجتماعية الأولى التي ينمو فيها الطفل ويترعرع.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد