العلاقات المصرية تتأثر بالحرب
* سليمان: "مصر مستعدة للتعامل مع أي حكومة إسرائيلية مقبلة، لكن العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية سوف تتأثر سلبًا بأي اعتداء يتعرض له قطاع غزة " * هناك أربع مشكلات تعترض التوصل إلى اتفاق التهدئة، وهي: " أولا: إطلاق الصواريخ، وثانيا: إقامة منطقة عازلة بين غزة وإسرائيل، وثالثا: تعهد من حماس باحترام التهدئة،, ورابعا: وقف تهريب السلاح " أكد مدير المخابرات المصرية العامة الوزير عمر سليمان أن علاقات مصر مع إسرائيل ترتبط طرديًا مع تحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني.وقال سليمان في تصريحات لرؤساء تحرير الصحف المصرية: " إن مصر مستعدة للتعامل مع أي حكومة إسرائيلية مقبلة, لكن العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية سوف تتأثر سلبًا بأي اعتداء يتعرض له قطاع غزة " .وشدد سليمان علي أن من المهم في المرحلة المقبلة إعادة عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إلي مسارها الأصلي. ومن هذا المنطلق, فإن مصر تركز جهودها حاليا علي التوصل إلى اتفاق شامل للتهدئة كي يكون مقدمة للعودة إلى مفاوضات السلام.وأوضح أن هذه المسألة تحتل الأولوية في الجهود المصرية الراهنة. وأضاف أن مصر ستتلقي ردود حركة حماس بشأن اتفاق التهدئة, وسوف تناقشها مع إسرائيل الأسبوع المقبل, تمهيدا للتوصل إلى هذا الاتفاق.وكشف سليمان في تصريحات نادرة عن أن هناك أربع مشكلات تعترض التوصل إلى اتفاق التهدئة، وهي: " أولا: إطلاق الصواريخ, وثانيا: إقامة منطقة عازلة بين غزة وإسرائيل, وثالثا: تعهد من حماس باحترام التهدئة, ورابعا: وقف تهريب السلاح ".
* سليمان: "مصر مستعدة للتعامل مع أي حكومة إسرائيلية مقبلة، لكن العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية سوف تتأثر سلبًا بأي اعتداء يتعرض له قطاع غزة " * هناك أربع مشكلات تعترض التوصل إلى اتفاق التهدئة، وهي: " أولا: إطلاق الصواريخ، وثانيا: إقامة منطقة عازلة بين غزة وإسرائيل، وثالثا: تعهد من حماس باحترام التهدئة،, ورابعا: وقف تهريب السلاح " أكد مدير المخابرات المصرية العامة الوزير عمر سليمان أن علاقات مصر مع إسرائيل ترتبط طرديًا مع تحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني.وقال سليمان في تصريحات لرؤساء تحرير الصحف المصرية: " إن مصر مستعدة للتعامل مع أي حكومة إسرائيلية مقبلة, لكن العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية سوف تتأثر سلبًا بأي اعتداء يتعرض له قطاع غزة " .وشدد سليمان علي أن من المهم في المرحلة المقبلة إعادة عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إلي مسارها الأصلي. ومن هذا المنطلق, فإن مصر تركز جهودها حاليا علي التوصل إلى اتفاق شامل للتهدئة كي يكون مقدمة للعودة إلى مفاوضات السلام.وأوضح أن هذه المسألة تحتل الأولوية في الجهود المصرية الراهنة. وأضاف أن مصر ستتلقي ردود حركة حماس بشأن اتفاق التهدئة, وسوف تناقشها مع إسرائيل الأسبوع المقبل, تمهيدا للتوصل إلى هذا الاتفاق.وكشف سليمان في تصريحات نادرة عن أن هناك أربع مشكلات تعترض التوصل إلى اتفاق التهدئة، وهي: " أولا: إطلاق الصواريخ, وثانيا: إقامة منطقة عازلة بين غزة وإسرائيل, وثالثا: تعهد من حماس باحترام التهدئة, ورابعا: وقف تهريب السلاح ".

وأشار إلى أنه تجري حاليًا معالجة هذه القضايا, في إطار مفاوضات مصرية ـ إسرائيلية تستهدف رفع الحصار عن قطاع غزة.
وأكد أنه لا توجد أي مشكلات في الفترة الحالية, فيما يتعلق بوفرة المواد الغذائية والتموينية لأبناء القطاع أو بمرور هذه المواد عبر المعابر, واستدرك سليمان قائلا: " إن ما يشترطه الإسرائيليون هو خفض نسبة20% في المواد الأساسية للإعمار مثل الأسمنت, والألومنيوم, وحديد التسليح, إلي أن يتم التوصل إلي اتفاق لإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط " .
وقال عمر سليمان: " هناك حاليا اتصالات للاتفاق على أسماء الأسري الفلسطينيين الذين يمكن إطلاق سراحهم, في إطار اتفاق إطلاق سراح شاليط".

وكشف الوزير سليمان عن أن إسرائيل عرضت إطلاق سراح عدد من الأسري الفلسطينيين،, شريطة إبعادهم نهائيا من الضفة الغربية، إلا أن مصر رفضت هذا العرض, وتمسكت بأن يعود الأسري المفرج عنهم إلي منازلهم وأماكن إقامتهم قبل سجنهم.
وفي الإطار نفسه, أكد الوزير عمر سليمان أن مصر ستواصل السعي حتى يتم التوصل إلي اتفاق للمصالحة الوطنية الفلسطينية علي قاعدة لا غالب ولا مغلوب, وكذلك الاتفاق علي حكومة مؤقتة تتولي إجراء الانتخابات من جديد في جو من الحرية والتنافس.
وذكر أن هناك خمس لجان تتولي العمل في هذه المسألة, وتشترك فيها جامعة الدول العربية.
وأكد أن كل الدول العربية متفقة علي ضرورة المصالحة الوطنية الفلسطينية, وحماية الفلسطينيين من الانقسام.