29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

العطاء والحب - بقلم: طه عبدالرحمن

حينما يفيض الحزن في عينيك، تسقط الساعات من بين يدي، تغيب الأحداث، ويتوقف الزمن. يصبح العالم لحظة والزمن أنت. تصبح الأماكن ومضة، والكون أنت.محياك الحنون، ووجهك الناعم، يجرحه القلق، ويظلمه الحزن. عندما أتأملك، أستعيد كل الفرح الذي كان في حياتي، وكل الأمل الذي أحلم به في مستقبلي، وأرسمه لوحة ناطقة بين عينيك. كيف يمكن للحزن أن يتسلل إلى مقلتيك،وأنت بحر من الحب، ومحيط من العطاء؟ نقية أنت كبدايات الضحكة، ناعمة كقطرة ندى مستلقية على حضن زهرة. بريئة أنت كنبع ماء صاف ترك مساره لطبيعة التضاريس. وحينما تبتسمين، تقرر السعادة كلها الحضور، ويتناثر الفرح ,,عشوائيا في المكان... مخطىء هذا الحزن، إذا حاول أن يحتل مساحة عينيك. تبدو صغيرة، ولكنها كبيرة بسعة البصر، غالية بكل العمر، بل هي العمر.بوحي بكل ما يجول في خاطرك، فإذا كنت أنت الكلمات، فأنا السمع. قولي ماشئت، فكلماتك كلها درر، عبري ما أحببت.. فملاك مثلك لايفوح إلا بالزهر. أحب كلماتك كلها، لأنها تخرج من معدن الصدق، وتدخل مباشرة إلى القلب. أنت تستحقين أجمل ما في الكون، لأنك الأجمل، وتستحقين أصدق المشاعر، لأنك الأصدق. أشعر أنك حالة إستثنائية في عالم عادي، قدري الجميل منحني أشياء،.. لكنني بدونك ما كان للسعادة طريق، ولم يكن للفرح عنوان... أعترف.. بأنني بك محظوظ، ومعك امتلكت كل الأشياء. لقد جعلت حياتي أكثر من مجرد عمر. موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 16/11/2011 الساعة 07:28 آخر تحديث: الساعة 08:32
حجم الخط
العطاء والحب - بقلم: طه عبدالرحمن
العطاء والحب - بقلم: طه عبدالرحمن · تصوير: كل العرب

حينما يفيض الحزن في عينيك، تسقط الساعات من بين يدي، تغيب الأحداث، ويتوقف الزمن. يصبح العالم لحظة والزمن أنت. تصبح الأماكن ومضة، والكون أنت.محياك الحنون، ووجهك الناعم، يجرحه القلق، ويظلمه الحزن. عندما أتأملك، أستعيد كل الفرح الذي كان في حياتي، وكل الأمل الذي أحلم به في مستقبلي، وأرسمه لوحة ناطقة بين عينيك. كيف يمكن للحزن أن يتسلل إلى مقلتيك،وأنت بحر من الحب، ومحيط من العطاء؟ نقية أنت كبدايات الضحكة، ناعمة كقطرة ندى مستلقية على حضن زهرة. بريئة أنت كنبع ماء صاف ترك مساره لطبيعة التضاريس. وحينما تبتسمين، تقرر السعادة كلها الحضور، ويتناثر الفرح ,,عشوائيا في المكان... مخطىء هذا الحزن، إذا حاول أن يحتل مساحة عينيك. تبدو صغيرة، ولكنها كبيرة بسعة البصر، غالية بكل العمر، بل هي العمر.بوحي بكل ما يجول في خاطرك، فإذا كنت أنت الكلمات، فأنا السمع. قولي ماشئت، فكلماتك كلها درر، عبري ما أحببت.. فملاك مثلك لايفوح إلا بالزهر. أحب كلماتك كلها، لأنها تخرج من معدن الصدق، وتدخل مباشرة إلى القلب. أنت تستحقين أجمل ما في الكون، لأنك الأجمل، وتستحقين أصدق المشاعر، لأنك الأصدق. أشعر أنك حالة إستثنائية في عالم عادي، قدري الجميل منحني أشياء،.. لكنني بدونك ما كان للسعادة طريق، ولم يكن للفرح عنوان... أعترف.. بأنني بك محظوظ، ومعك امتلكت كل الأشياء. لقد جعلت حياتي أكثر من مجرد عمر. موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد