العشرات بمهرجان الدعم العربي للشعب والقيادة السورية الوطنية بحيفا
عصام مخول:
عصام مخول:
ما نشهده اليوم ليس صراعا في سوريا انما صراعا وموته على سوريا ولا خيار لإنسان وطني شريف الا ان يقف في وجه المؤامرة الى جانب سوريا
القضية ليست فرزا أفقيا توجد به معارضة ويوجد نظام وائتلاف انما الاصطفاف هو عموديا وليس أفقيا
المطران عطالله حنا :
بالرغم من العنصرية الموجهة ضد المقدسات والأوقاف فأننا سنبقى ثابتين في القدس صامدين فيها ومدافعين عن عروبتها وعن مقدساتها
هذا هو اجتماع أصدقاء سوريا الحقيقين فكلنا أصدقاء لسوريا وعندنا ارتباط قومي ووطني وروحي وما يحدث ليس ثورة وانما مؤامرة
نظمت اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية مهرجانا سياسيا في مسرح الميدان في حيفا من أجل التضامن مع الشعب السوري خاصة ازاء ما تتعرض له سوريا من مؤامرة هدفها إسقاط المواقف الوطنية وقيادة الشعب السوري المتمثلة بالرئيس بشار الاسد والتي تعمل على إخضاع الشعب السوري ومقدرات الدولة لمصالح امبريالية وللرجعية العربية .
المصالح الاستعمارية
حضر المهرجان المئات من جميع انحاء الوسط العربي وعلى جميع أطيافه وعدد كبير من الشيوخ والشباب من الجولان والذين دخلوا القاعة بالهتافات والأناشيد والإعلام السورية المرفوعة .
وصفي عبد الغني عضو اللجنة الشعبية افتتح المهرجان مرحبا بالوفود وبعدها استشهد بقصيدة كتبت أثناء النضال للتحرير سوريا من الانتداب الفرنسي بعنوان "بلاد العرب أوطاني " حيث تعتبر هذه القصيدة من أشهر الأناشيد العربية القومية حيث يقول مطلعها بلاد العرب أوطاني – من الشام لبغداد وتسائل وصفي عبد الغني ماذا بقي لنا من بلاد العرب وهل هي اليوم وطن لأهلها وسكانها قبل ان تكون وطنا لكل عربي .
وأضاف ان الهجمة الامبرالية الاستعمارية الجديدة على الوطن العربي بالكلمة، تهدف لتقسيمه من جديد بما يتناسب مع مصالح الاستعمار. فالاستعمار يهدف الى تأمين مصادر الطاقة وبالذات من خلال السيطرة على حقوق الغاز الكبيرة المتواجدة في اسيا والبحر التوسط ونقله الى أوروبا بديلا لطاقة النفط كذلك فأن القضية الأهم هي تصفية القضية الفلسطينية نهائيا والإعلان عن دولة إسرائيل كدولة يهودية .
وتطرق عبد الغني الى التخطيط لإقامة شرق أوسط جديد يتعمد بنائه تعميق الفوض وزرع الفتنة والخلافات والدمار والسيارات المفخخة وتهجير المسيحيين .
قوى تخون الوطن
النائب السابق عصام مخول صرح ان" ما نشهده اليوم ليس صراعا في سوريا انما صراعا وموته على سوريا ولا خيار لإنسان وطني شريف الا ان يقف في وجه المؤامرة الى جانب سوريا" .
وأضاف نحن نقول ان "القضية ليست فرزا أفقيا توجد به معارضة ويوجد نظام وائتلاف انما الاصطفاف هو عموديا وليس أفقيا" .
الاصطفاف يشق المعارضة ويجعل هناك معارضة وطنية حقيقية تطالب مطالب عادية بالإصلاح وبالديمقراطية والحريات ومستوى معيشة اعلى في تحالف مع قيادة النظام المعنية باحداث هذا الإصلاح وفي المواجهة هناك اصطفاف لقوى تخون الوطن وتخون سوريا وتخون الطلب بتحقيق الإصلاحات وتمنع الإصلاح من أجل تحقيق أهدافا ليست أهدافا سورية وليست أهداف وطنية انما أهداف امبريالية تهدف الى القضاء على سوريا وهي بالذات المقصودة ولن نعطي رأس سوريا لاحد .
وتطرق عصام مخول الى الأصوات التي تخرج من قطر ونيويورك وتونس بانها أصوات متأمرة على الشعب السوري اولا وعلى النظام نائيا .
وركز عصام مخول على ان ما يحدث في سوريا ليس مشكلة سوريا فقط انما شخصنا جميعا وعلينا ان نتذكر ما حصل على ارض العراق قبل عشرين عاما حيث دشنت الامبريالية بدماء الشعب العراقي مرحلة جديدة من نظام عالمي ذو قطب واحد وحولته الى نظام عالمي ووصفته انه ابدي لكن علينا ان نبشرهم انه على صخرة الصمود في سوريا سيتحطم النظام العالمي ذو القطب الواحد وستسقط الهيمنة الأمريكية .
التصويت الى جانب الدستور الديمقراطي
المطران عطالله حنا رئيس اساقفة سبسطية الروم الارتوذكس في الأراضي المقدسة تحدث انه" بالرغم من العنصرية الموجهة ضد المقدسات والأوقاف، فأننا سنبقى ثابتين في القدس صامدين فيها ومدافعين عن عروبتها وعن مقدساتها وأوضح ان هذا هو اجتماع أصدقاء سوريا الحقيقين فكلنا أصدقاء لسوريا ولكن، أضاف:" الى هذا أننهم ليسوا أصدقاء فحسب وانما ينتمون الى سوريا والعلاقة ليست صداقة ،انما ارتباط قومي ووطني وروحي ولذلك التضامن هو مع سوريا وقيادتها ومع الشعب السوري لانه يعتقد ان ما يحدث ليس ثورة وانما مؤامرة واكثر ما يحزنه انه يرى اولئك الذين يقولون انهم متضامنون مع هذه الثورة ويرفعون علم الانتداب الفرنسي حتى هنا لم يخجل البعض في بعض مدننا وقرانا بان يخرجون الى اعتصامات ويرفعون علم الانتداب الفرنسي ويقلون انهم عربيون وقوميون" .
وأضاف المطران عطالله أنه يراهن على الشعب السوري ويطالبه بالتصويت الى جانب الدستور الديمقراطي وأعلن انهم في حيفا سيقومون بالتصويت اليوم لهذا الدستور وتوجه للاخوة من الجولان وقال لهم انهم ليسوا فقط وحدهم سوريون وانما كلنا سوريون في الدفاع عن سوريا والدفاع عن دمشق .
تأسيس دولة علمانية
وفورا وقف الحضور هاتفا بقوله " واحد واحد واحد الشعب السوري واحد " وليصوت كل واحد الى هذا الدستور كما طلب المطران عطالله حنا .
المناضل السوري حسن فخرالدين تحدث بإسم وفد أهالي الجولان عن الإصلاح الذي يقوم به الرئيس السوري من أجل تأسيس دولة علمانية حديثة ديمقراطية ليصبح ربيعا وأملا وتطرق الى سقوط سوريا الذي اعتبره سقوط لكياننا وتاريخنا وأحلامنا وطالب العرب بالاستفاقة .
كما وتحدث خلال المهرجان كل من عضو الكنيست سعيد نفاع، ناصر قنديل رئيس شبكة تو نيوز، راسم عبيدات رئيس هيئة العمل الوطني في القدس،محمد حسن كنعان رئيس الحزب القومي العربي الديمقراطي،الشيخ ابو صافي سليمان العنتير وبشر المق الأسير المحرر بعد 25 عاما . وجميعهم أعربوا عن وقفتهم الى جانب القيادة الوطنية السورية والشعب السوري.