العدو الأبيض في داخلك الجزء الثاني/بقلم: سهير سلمان منيّر
سهير سلمان منيير - خبيرة طب بديل وغذاء:
سهير سلمان منيير - خبيرة طب بديل وغذاء:
إذا كنت مصابة بمرض السكري وتخططين للحمل عليك أخذ جرعة إضافية من حمض الفوليك (5 ملغرام في اليوم) في الوقت الذي تحاولين فيه الحمل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل
إذا كنت واحدة من النساء النساء الحوامل المصابات بسكري فستحتاجين إما إلى تناول دواء للتحكم بمستويات السكر في الدم أو إلى حقن الأنسولين. ستخبرك طبيبتك بكيفية أخذ حقن الأنسولين بنفسك
عندما تدخلين المخاض وأثناء ولادة طفلك، ستفحص ممرضات التوليد في المستشفى مستويات السكر في دمك ويراقبنها. سيساهم الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم في تجنيب طفلك المشاكل بعد ولادته
هذا الشهر تكثر فعاليات مكافحة العدو الأبيض الأول، السكري وفي هذا المقال نتمحور بسكري الملازم للحمل. فيما يلي نكمل ما جاء في القسم الأول من المقال حول موضوع السكري والحمل وما بينهما.
.jpg)
سهير سلمان منيير - خبيرة طب بديل وغذاء
ماذا لو لم يكفي النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية لضبط سكري الحمل ؟
أحياناً، لا يمكن ضبط سكري الحمل عبر تناول الطعام الصحي وممارسة التمارين الرياضية. يحدث الأمر مع 10 إلى 20 % من النساء الحوامل المصابات بسكري الحمل. إذا كنت واحدة منهن، فستحتاجين إما إلى تناول دواء للتحكم بمستويات السكر في الدم أو إلى حقن الأنسولين. ستخبرك طبيبتك بكيفية أخذ حقن الأنسولين بنفسك. قد تبدو المسألة مخيفة بعض الشيء، لكنك تفعلين أفضل ما يمكنك للحفاظ على صحتك وصحة طفلك عبر التحكم في مستويات السكر.
عندما تدخلين المخاض وأثناء ولادة طفلك، ستفحص ممرضات التوليد في المستشفى مستويات السكر في دمك ويراقبنها. سيساهم الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم في تجنيب طفلك المشاكل بعد ولادته.
اما بالنسبة اذا كنت ستعانين من السكري حتى بعد ولادة الطفل؟
ستخضعين للفحص قبل مغادرة المستشفى لمعرفة ما إذا كنت ما زلت تعانين من مرض السكري. كما سيجرى لك اختبار السكري في مواعيد ما بعد الولادة مع طبيبتك، ثم مرة واحدة في السنة ابتداء من ذلك التاريخ.
يُعتقد أن أماً واحدة من كل خمس أمهات عانين من سكري الحمل كن في الواقع مصابات بالفعل بمرض السكري النوع 2 قبل حدوث الحمل من دون أن يدركن الأمر. لكن يزول سكري الحمل عادة بعد الولادة، وستجدين على الأرجح أن مستويات السكر في الدم تعود إلى طبيعتها.
اما بالنسبة لاحتمال الاصابة بالسكري مرة اخرى من الحمل إذا أصبت به من قبل؟
هذا احتمال وارد. إذا كنت قد أصبت بسكري الحمل من قبل، فسيطلب منك إما مراقبة نسبة الغلوكوز في دمك بنفسك أو الخضوع لاختبار لردة الفعل على الغلوكوز ما بين الأسبوعين 16 و18 من الحمل. في حال جاءت نتيجة هذا الاختبار طبيعية، يمكنك الخضوع له مرة أخرى في الأسبوع 28 من الحمل لمزيد من الأمان.
إذا كنت قد أصبت بسكري الحمل من قبل وتطلب استخدامك الأنسولين، فأنت أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى. لم تفلت سوى ربع الأمهات اللاتي احتجن إلى استخدام الأنسولين أثناء الحمل من تكرار إصابتهن به في حمل لاحق.إذا كنت مصابة بسكري الحمل، فأنت أكثر عرضة للإصابة بالسكري النوع 2 في فترة لاحقة من حياتك. سيتم إعطاؤك بعض النصائح حول الحفاظ على نظام غذائي صحي، ومراقبة الزيادة في الوزن، وممارسة التمارين الرياضة للمساعدة على تقليل فرص تعرضك للإصابة بالسكري.
ماذا يمكننك أن تفعلي إذا كنت مصابة بمرض السكري قبل الحمل؟
إذا كنت مصابة بمرض السكري وتخططين للحمل، عليك أخذ جرعة إضافية من حمض الفوليك (5 ملغرام في اليوم) في الوقت الذي تحاولين فيه الحمل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
تأكدي من أنك تتحكمين بشكل جيد بمستويات السكر في دمك قبل الحمل. إذا تمكنت من ذلك، فستضبطين السكر في الدم بشكل أفضل طوال فترة الحمل. وسيقلل ذلك من خطر تعرضك وطفلك لمشاكل صحية أخرى.
قد تحولك طبيبتك إلى عيادة السكري ما قبل الحمل أو إلى فريقك الطبي لمتابعة مرض السكري لتقييم حالتك قبل محاولة الحمل. سيساندك هذا الفريق وينصحك بشأن نظامك الغذائي وممارسة التمارين الرياضة. كما سينصحك بشأن تغييرات الأدوية الخاصة بك التي قد تحتاجينها قبل الحمل أو معه.
قد يعتبر حملك شديد الخطورة، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنك ستواجهين المشاكل. لو حافظت قدر المستطاع على السكر في الدم قريباً من المعدل الطبيعي، سيزيد احتمال تمتعتك بحمل خالٍ من المشاكل. تابعي تطور طفلك.