العدالة الإجتماعية في الوسط العربي/بقلم :هبة عاصي
جاء في المقال: مساواة العرب باليهود هي من أهم الأسس التي يجب أن ترتكز عليها الرفاهية والعدالة الإجتماعية التي ينادي بها المجتمع المدني بالاونة الأخيرة التمثيل النسوي المنخفض وضعف التواجد في زقاق المجتمع العربي في إسرائيل يؤدي إلى الكثير من فوضى التعامل وتزايد مختلف الظواهر السلبية في المجتمع الذي يؤدي إلى نتائج لا تُحمد عقباها
جاء في المقال: مساواة العرب باليهود هي من أهم الأسس التي يجب أن ترتكز عليها الرفاهية والعدالة الإجتماعية التي ينادي بها المجتمع المدني بالاونة الأخيرة التمثيل النسوي المنخفض وضعف التواجد في زقاق المجتمع العربي في إسرائيل يؤدي إلى الكثير من فوضى التعامل وتزايد مختلف الظواهر السلبية في المجتمع الذي يؤدي إلى نتائج لا تُحمد عقباها
إن تناول موضوع المساواة بين اليهود والعرب ،مواطني دولة إسرائيل، من حيث فرص العمل والدمج بالوظائف، يستدعي التطرق الى جهاز الصحة . ويسود الانطباع بأن الجهاز الصحّي في إسرائيل يُشَغِّل "الكثير" من العرب في مختلف الوظائف، بدءا بالأطباء والممرضين وانتهاءاً الى العاملين الإداريين العاملين الإجتماعيين والأخصائيين النفسيين.
ولكن بعد دراسة معمّقة للموضوع تبيّن أن المجموع الكلي للعاملين العرب في جهاز الصحة بلغ 9.5% فقط، وهي نسبة منخفضة جداً مقارنة مع نسبة العرب من سكان البلاد والتي تبلغ 20%. إن مساواة العرب باليهود هي من أهم الأسس التي يجب أن ترتكز عليها الرفاهية والعدالة الإجتماعية التي ينادي بها المجتمع المدني بالاونة الأخيرة.
مجالات تخلو من العرب
وفي دراسة أجراها "مبادرات صندوق ابراهيم" مؤخراً تبين أنه في المقر الرئيسي لوزارة الصحة في القدس لا يوجد أي موظف عربي، كذلك في مستشفى "شيبا" في تل هشومير، وهو من أكبر المراكز الصحيه في البلاد والذي يتبنى لقب "مستشفى الدولة " نسبة العرب فيه بلغت 3.5% فقط. وحين نتناول مواضيع التي لها علاقة وتواصل مباشر مع الجمهور نرى ضعف التمثيل في هذا المجال، فمثلا عاملون اجتماعيون، فقد بلغت نسبة تمثيلهم 5.48%، ونسبة العاملات الاجتماعيات العرب 5.08% أي ما يقارب 33 سيدة عربيه من مجموع 649 عاملة اجتماعيه في الدولة.
الأقليات
أما بالنسبة للأخصائيين النفسيين فهم 18 عربياً فقط من مجموع 698 عاملاً، أي 2.58% فقط عرب، أما نسبة النساء عربيات من مجمل الأخصائيّات النفسيّة كانت 1.85% فقط. إن التمثيل النسوي المنخفض وضعف التواجد في زقاق المجتمع العربي في إسرائيل يؤدي إلى الكثير من فوضى التعامل وتزايد مختلف الظواهر السلبية في المجتمع الذي يؤدي إلى نتائج لا تُحمد عقباها .
إن العدالة الاجتماعية تُحَتِّم على الدولة الوقوف على مشاكل الأقليات والمساهمة في دعم حلول لها، وأن الوعي والإدراك لهو جزء من حل المشكلة فعليّاً.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il