الطيرة: قاسم يهاجم المعارضة بشدة
ابرز نقاط بيان خليل قاسم:
ابرز نقاط بيان خليل قاسم:
* البطالة المتفشية عندهم أعطتهم رصيد للعمل الممنهج ضد مصلحة الطيرة
* المعارضة وقفت دائما ضد مصلحة الطيرة فماذا منعهم من تنفيذ مشاريع خيرية تخدم الطيرة ؟
* الإدارة الناجحة تقاس وقت مرورها بالظروف الصعبة واتخاذها القرارات السليمة للخروج من الأزمات
وجه خليل قاسم رئيس بلدية الطيرة، والمرشح للرئاسة دورة ثالثة انتقادات شديدة اللهجة الى المعارضة في المدينة، حيث اعتبرها على حد قوله بانها عاطلة عن العمل، وهمها الوحيد العمل ضد مصلحة الطيرة، مشيرا بان المعارضة كانت وراء حل البلدية وفصل الاعضاء واحضار اعضاء من خارج المدينة الى البلدية. وتطرق قاسم الى الانجازات والمشاريع التي قام بها خلال توليه الرئاسة، وايضا الى ما قام به في الاونة الاخيرة لتحقيق الموازنة في الميزانية العادية، وتغطية العجز الذي يصل الى 60 مليون شيكل، مشيرا بانه قد اتفق مع الداخلية على تغطية العجز من خلال القروض والهبات مثلما اورد قاسم. ووردت اقوال قاسم في البيان الذي عممه على وسائل الاعلام.

خليل قاسم
تخطينا الأزمات بحكمة ودراسة موضوعية
وقال خليل قاسم في بيانه:" أوجه دعوة لكل الأقطاب السياسية بالطيرة أن تحترم حرمة رمضان والعيد وان تحافظ على الهدوء وصفاء الأنفس وان يحترم كل منا الأخر والرأي الأخر. أن الإدارة الناجحة تقاس وقت مرورها بالظروف الصعبة واتخاذها القرارات السليمة للخروج من الأزمات. تخطينا هذه الأزمات بحكمة ودراسة موضوعية،وكان آخر انجازاتنا موازنة البلدية وهذا من أهم الانجازات الاقتصادية التي وصلت لها البلدية، إذ تمكنا من تحقيق الموازنة بالميزانية العادية لسنه 2007 وهذا شيء لم يحصل منذ أكثر 20 عاما، في بداية السنة الحالية هناك فائض بمبلغ أكثر من مليون شيكل في الميزانية العادية والأهم من ذالك أننا استطعنا تقليص العجز المتراكم والذي بلغ 60 مليون شيكل، تم تقليصه في السنة الأخيرة بمبلغ 15 مليون شيكل وسيتم تسديده حتى نهاية عام 2009 بتمويل من وزارة الداخلية بقيمه 43 مليون شيكل تم التوقيع على اتفاقية بشأنه مع وزارة الداخلية. وكان الانجاز الأكبر وبعد جهد كبير حصولنا على ضم أكثر من 2430 دونم للبناء لتحمي البيوت المقامة في المناطق الزراعية و 400 دونم للمنطقة الصناعية من دائرة أراضي إسرائيل و 60 دونم لمقبرة" .
واضاف قاسم في تطرقه الى المعارضة:" هنا أقول رغم العراقيل التي تعمد البعض استهداف بلدية الطيرة بها ، تخطيناها ، وتمكنا من إنقاذ الطيرة من مكائد نصبت لها ، حيث تعمدوا شل عمل البلدية عن طريق استهداف الرئيس شخصيا او كل من يعمل لأجل الطيرة. وهنا اسأل كيف للمواطن ان يمنح ثقته لأناس قد حاولوا زج الطيرة وبلديتها في متاهات حل البلدية المحاكم والمسائلات القضائية ؟ فالبطالة المتفشية عندهم أعطتهم رصيد للعمل الممنهج ضد مصلحة الطيرة. كيف سولت لهم أنفسهم أن يبعثوا برسائل للوشاية إلى وزارة الداخلية، بادعاء أن رئيس البلدية أعطى الضوء الأخضر لبناء البيوت والمباني في المناطق الزراعية وربطها بشبكة الكهرباء وسنطلعكم في القريب على تواقيعهم وقيام بعضهم بتصوير بعض البيوت المقامة في المناطق الزراعية وإرسالها إلى اللجنة اللوائية للبناء. كيف يصوت اعضاء بلدية ضد ميزانية البلدية ، دون دراسة او تفكير بها ، او بما كانت ستخدم الطيرة . ام انهم استهدفوا بذلك شل حركة البلدية والمشاريع العمرانية بتصويتهم ضد الميزانية . وكان ردنا ان وزارة الداخلية قد درست الميزانية آنذاك ووافقت عليها ، بل واستدعت اعضاء البلدية خاصة من المعارضة لاقناعهم بان الميزانية تخدم مصلحة الطيرة ، الا ان تعنتهم وقصدهم افشال عمل الرئيس قد ادى بهم الى قلب السحر على الساحر . اذ قامت وزارة الداخلية بحل المجلس البلدي وفصل الاعضاء وتعيين لجنة اعضاء من قبل وزارة الداخلية. لقد أتوا على الطيرة باعضاء بلدية من خارجها ، وفضلوهم على ابن الطيرة الذي كان ادرى بمصلحة الطيرة". واشار خليل قاسم:" كنا نود وجود معارضة موضوعية ، تناقش ، او تقدم البدائل او الاقتراحات ، والطروحات المنطقية لتحسين مضامين معينة بالقرارات ، لا ان تقف موقف العداء الشخصي لرئيس البلدية واعضاء الائتلاف . وادعوهم الى ان يتعلموا ان السياسة وسام شرف لا يحمله الا المخلصون لبلدهم. وان يكون خطابهم حضاري يرتقي لمستوى النقاش والعمل البلدي المهني. ان المعارضة وقفت دائما ضد مصلحة الطيرة . فماذا منعهم من تنفيذ مشاريع خيرية تخدم الطيرة ؟ أعطوني مشروع واحد لا منهجي قاموا به؟" .
ونؤكد انه بامكان اي اقطاب من المعارضة والاحزاب والحركات الناشطة في مدينة الطيرة، وكل من هو شريك في العمل البلدي والجماهيري التعقيب على تصريحات خليل قاسم، وفور وصول اي تعقيب سينشر.