الطيبي: كل العرب ولدوا هنا بينما اليهود مهاجرون وبعضهم فاشيون
جلسة صاخبة جداً شهدتها لجنة القانون والدستور البرلمانية التي بحثت اقتراح القانون بشأن صلاحيات لجان القبول في البلدات الصغيرة في الجليل والنقب، وهو قانون وليد اليمين المتطرف ومر بالقراءة التمهيدية، يُعرف بقانون " تجاوز المحكمة العليا في قضية قعدان "، حيث سمح قرار المحكمة لعائلة قعدان بالسكن في كتسير رغم معارضة سكان البلدة اليهود. شارك في الجلسة ممثلون عن جميع الأحزاب العربية التي أعلنت انها ستخوض هذه المعركة بكل قواها حتى النهاية، رغم الصعوبة الكبيرة لعرقلة هكذا قانون في حكومة وكنيست تحظى بغالبية يمينية متطرفة. وشارك النائب احمد الطيبي، نائب رئيس الكنيست ورئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الجلسة وقال موجهاً كلامه لرئيس اللجنة عضو الكنيست دافيد روتم من حزب اسرائيل بيتنا، وغيره من ممثلي احزاب اليمين : جميع العرب ولدوا هنا، بينما لم يولد جميع اليهود هنا. بعضهم مهاجرون بل وبعضهم مهاجرون فاشيون. انتم تأخذون بيتاً من أصحابه، ولا تمنحون حق بناء البلدات لأصحاب الأرض الأصليين الذين صودرت اراضيهم عام 48 وكذلك على مدى عشرات السنين فيما بعد. تهدمون المنازل وأيضاً لا تسمحون لنا بالبناء. والذي لا يسمح هم أشخاص كأمثالك دافيد روتم. جميع حكومات إسرائيل اتبعت سياسة التمييز ضد المواطنين العرب ومنعتهم من إقامة اي بلدة او مدينة جديدة فقد بادرت منذ عشر سنوات لقانون اقامة مدينة عربية والحكومة ترفض مرارا وتكرارا. ولا يقتصر الامر عليكم في اليمين، بل يشمل ايضاً أولئك الذي يدعون انهم في مركز الخارطة السياسية.
جلسة صاخبة جداً شهدتها لجنة القانون والدستور البرلمانية التي بحثت اقتراح القانون بشأن صلاحيات لجان القبول في البلدات الصغيرة في الجليل والنقب، وهو قانون وليد اليمين المتطرف ومر بالقراءة التمهيدية، يُعرف بقانون " تجاوز المحكمة العليا في قضية قعدان "، حيث سمح قرار المحكمة لعائلة قعدان بالسكن في كتسير رغم معارضة سكان البلدة اليهود. شارك في الجلسة ممثلون عن جميع الأحزاب العربية التي أعلنت انها ستخوض هذه المعركة بكل قواها حتى النهاية، رغم الصعوبة الكبيرة لعرقلة هكذا قانون في حكومة وكنيست تحظى بغالبية يمينية متطرفة. وشارك النائب احمد الطيبي، نائب رئيس الكنيست ورئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الجلسة وقال موجهاً كلامه لرئيس اللجنة عضو الكنيست دافيد روتم من حزب اسرائيل بيتنا، وغيره من ممثلي احزاب اليمين : جميع العرب ولدوا هنا، بينما لم يولد جميع اليهود هنا. بعضهم مهاجرون بل وبعضهم مهاجرون فاشيون. انتم تأخذون بيتاً من أصحابه، ولا تمنحون حق بناء البلدات لأصحاب الأرض الأصليين الذين صودرت اراضيهم عام 48 وكذلك على مدى عشرات السنين فيما بعد. تهدمون المنازل وأيضاً لا تسمحون لنا بالبناء. والذي لا يسمح هم أشخاص كأمثالك دافيد روتم. جميع حكومات إسرائيل اتبعت سياسة التمييز ضد المواطنين العرب ومنعتهم من إقامة اي بلدة او مدينة جديدة فقد بادرت منذ عشر سنوات لقانون اقامة مدينة عربية والحكومة ترفض مرارا وتكرارا. ولا يقتصر الامر عليكم في اليمين، بل يشمل ايضاً أولئك الذي يدعون انهم في مركز الخارطة السياسية.
.jpg)
النائب الطيبي
فعلت النداءات والمشادات الكلامية بين المشاركين في الجلسة ولا سيما ضد اقوال الطيبي محاولين تبرير اقتراح القانون بأنه من أجل ضمان حق اليهود ويهودية الدولة، فقال الطيبي لرئيس اللجنة : كيف تقبل على نفسك ان تقترح اقتراحات عنصرية وفاشية بهذه الدرجة؟؟. حتى ما قبل بضع سنوات لم تكن العنصرية في إطار قوانين مصادق عليها، اما في الآونة الأخيرة فنحن نشهد وابلاً من القوانين العنصرية، وانتم لا تخجلون !! حتى وثيقة الاستقلال خاصتكم ما كانت لتمر في تصويت بالكنيست مع نواب متطرفين مثلكم. انتم تقولون انها دولة يهودية ديمقراطية.. انها ديمقراطية تجاه اليهود ويهودية تجاه العرب.
حتى الآن لم تقم أي مدينة عربية لا في الجليل ولا في المثلث. وكأن الازدياد الطبيعي ينطبق فقط على المستوطنات. العرب أيضاً لديهم ازدياد طبيعي ومن حقهم البناء،والتوسيع، والتجديد.
انه قانون عنصري يمنع من المواطن العربي اتخاذ قرار مدني خاص به بأن يقرر ان يريد ان يسكن، ومن ينتقل للسكن في بلدات مثل الناصرة العليا ليس الدافع لديه ايديولوجياً وانما بسبب عدم السماح للعرب بالبناء على اراضيهم، والضائقة تدفعهم الى السكن على اراض هي بالأساس لهم وصودرت منهم.
وتواصل النقاش الحاد والاتهامات المتبادلة طوال الجلسة على ان يستمر التداول في هذا القانون الذي وعدت الأحزاب العربية ان تفعل كا ما بوسعها لإيقافه.