الطيبي: القدس تحت التهديد والتهويد
*د.احمد الطيبي: "إن العالم العربي والإسلامي مطالب بان يكون له موقف أكثر فاعلية ودعم للقدس والأقصى أمام مخططات التهديد والتهويد"
*د.احمد الطيبي: "إن العالم العربي والإسلامي مطالب بان يكون له موقف أكثر فاعلية ودعم للقدس والأقصى أمام مخططات التهديد والتهويد"
قال النائب د.احمد الطيبي رئيس كتلة"الموحدة والعربية للتغيير" "إن العالم العربي والإسلامي مطالب بان يكون له موقف أكثر فاعلية ودعم للقدس والأقصى أمام مخططات التهديد والتهويد".
وجاءت أقوال د.الطيبي خلال تواجده في المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الباكر وزميله النائب الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية وذلك للتصدي لمحاولات اليمين الفاشي ومجموعات "أمناء جبل الهيكل"باقتحام مسجد الأقصى.
وأضاف د.الطيبي "إن قرار الشرطة منع المسلمين من تحت سن الخمسين من دخول الحرم هو مساس فظ بحرية العبادة وعلى العالم أن يعرف أن إسرائيل هي قوة محتلة وغاصبة في القدس وتنتهك حرمة الأماكن المقدسة والمواثيق الدولية"،وأضاف :"كان الأجدر التصرف بحزم مع المتطرفين اليهود وليس المسلمين".
وناشد النائب الطيبي المقدسيين وكل من استطاع إلى ذلك سبيلا الإكثار من زيارة المسجد الأقصى في الأيام العادية لكي لا يبقى الأقصى وحيدا أمام سوائب المستوطنين.
واستطرد :"إن الآلاف الذين وصلوا من الجليل والمثلث والنقب يستحقون كل الثناء والتقدير على حمايتهم وذودهم عن المسجد الأقصى وكان لتواجدهم حول المسجد الأقصى بالغ الأثر في ردع المستوطنين".
وأشار د.الطيبي إلى خطورة مشروع تهويد القدس من مخططات استيطانية ومصادرة وجدار فصل عنصري وإقامة مناطق صناعية ومشروع E1 وغيرها تهدف إلى زيادة نسبة اليهود على حساب الفلسطينيين في المدينة ومحيطها مشددا على أن هذا ما يجب أن يدفع العالم العربي إلى إقامة صندوق خاص لأعمار القدس كأفضل وسيلة ضد تهويدها المستمر وجعلها موضوعا اساسيا واولا في كل ساحة ومنبر.