الطيبة تهدد بإضراب شامل وتظاهرة في القدس احتجاجا على إلغاء الانتخابات
حضر الإجتماع العشرات من الشخصيات الجماهيرية من الأطر السياسية والقوى الإجتماعية وشخصيات جماهيرية أخرى من مدينة الطيبة
حضر الإجتماع العشرات من الشخصيات الجماهيرية من الأطر السياسية والقوى الإجتماعية وشخصيات جماهيرية أخرى من مدينة الطيبة
الدكتور أحمد طيبي:
سنخرج بقرارات تصعيدية ونضالية لمحاربة أي قرار قد ينجم عنه الغاء الانتخابات
لا يمكن أن نسمح لهذا القرار أن يخرج الى حيز التنفيذ فمن حق سكان الطيبة أن ينتخبوا مرشحيهم
للمرة الثانية على التوالي عقد اجتماع في مقر العربية للتغيير في مدينة الطيبة، والذي دعا اليه عضو الكنيست الدكتور احمد طيبي، بهدف التشاور في قضية وزارة الداخلية التي تدرس بجدية تأجيل الانتخابات لبلدية الطيبة وتمديد عمل اللجنة المعينة مدة ثلاث سنوات اضافية، حيث من المقرر أن تعقد صباح يوم الإثنين جلسة في الكنيست لإتخاذ قرار بهذا الشأن.
حضر الإجتماع العشرات من الشخصيات الجماهيرية من الأطر السياسية والقوى الإجتماعية وشخصيات جماهيرية أخرى من مدينة الطيبة، الذين أعربوا عن تذمرهم الشديد جراء قرار الداخلية، وأكّدوا على أنّ هنالك حاجة لتصعيد النضال والإستمرار به حتى تعاد لأهالي الطيبة حق الديمقراطية في الإنتخابات.
إعتصامات أمام وزارة الداخلية
وخلال النقاش في القضية برزت العديد من الإقتراحات التي من شأنها أن تساعد في النضال ومن أبرزها الإضراب العام والشامل في الطيبة يوم الإثنين، كما سيتم تنظيم تظاهرة رفع شعارات أمام الكنيست يوم الإثنين إحتجاجا على أرجاء الإنتخابات وهنالك حديث على أن يكون إعتصامات أمام وزارة الداخلية في القدس.
الإنتخاب من حق أبناء الطيبة
بدأ الإجتماع بكلمة الدكتور أحمد طيبي الذي قال: "هنالك تناقض كبير بين قرار وزير الداخلية السابق إيلي شاي وبين وزير الداخلية الحالي جدعون ساعر، حيث أنّ الوزير السابق كان قد أكّد في أكثر من مناسبة على أنّ الإنتخابات ستكون في الطيبة مع سائر البلدات في موعدها المحدد لهذا العام 2013، اذ لا يمكن أن نسمح لهذا القرار أن يخرج الى حيز التنفيذ، فمن حق سكان الطيبة ان ينتخبوا مرشحيهم بعد أن سلب منهم هذا الحق منذ 7 سنوات، ولهذا السبب سنخرج بقرارات تصعيدية ونضالية لمحاربة أي قرار قد ينجم عنه الغاء الانتخابات". كما دعا الحضور الى تجنيد أكبر عدد ممكن من الاكاديميين لهذا النضال كي يكون موقفهم ومسيرتهم واحدة.