الطفل والتهاب الحفاظات أسباب وحلول
تستخدم كلمة التهاب الحفاظ عند الطفل لتعريف أي تهيج جلدي في منطقة الحفاظ عند الطفل الرضيع. ويعتبر هذا التهاب الحفاظ من أكثر الأمراض انتشاراً بين الأطفال ويسبب لهم هذا التهاب الكثير من الإزعاج والقلق والألم. وتتدرج شدة التهاب الحفاظ من طفل إلى أخر إلى أن التهاب الحفاظ البسيط لا يكون له أسباب واضحة، فعند إصابة الطفل بالتهاب الحفاظ تظهر منطقة الأعضاء التناسلية وثنايا الفخذ والمؤخرة بلون أحمر متوهج كما قد يظهر في هذه المنطقة بعض البثور.
تستخدم كلمة التهاب الحفاظ عند الطفل لتعريف أي تهيج جلدي في منطقة الحفاظ عند الطفل الرضيع. ويعتبر هذا التهاب الحفاظ من أكثر الأمراض انتشاراً بين الأطفال ويسبب لهم هذا التهاب الكثير من الإزعاج والقلق والألم. وتتدرج شدة التهاب الحفاظ من طفل إلى أخر إلى أن التهاب الحفاظ البسيط لا يكون له أسباب واضحة، فعند إصابة الطفل بالتهاب الحفاظ تظهر منطقة الأعضاء التناسلية وثنايا الفخذ والمؤخرة بلون أحمر متوهج كما قد يظهر في هذه المنطقة بعض البثور.

صورة توضيحية
- أسباب إصابة الطفل بالتهاب الحفاظ:
1. بلل جلد الطفل، يعتبر بلل جلد الطفل هو السبب الرئيسي لإصابة الطفل بالتهاب الحفاظ، فالأطفال حديثي الولادة يتبولون عدة مرات يومياً ولا تستطيع الحفاظات ذات الجودة العالية في توفير الجفاف اللازمة لجلد الطفل، لذلك فقد يسبب ترك الطفل مبلل لفترة طويلة في إصابته بالتهاب الحفاظ. ويعتبر الأطفال ذو البشرة الحساسية هم أكثر الأطفال عرضة للإصابة بالتهاب الحفاظ حتى لو كانت الأم تغير لهم الحفاظات بشكل منتظم.
2. إصابة الطفل بالإسهال. تؤدي إصابة الطفل بالإسهال أو بأحد الأمراض التي يكون فيها الإسهال أحد أعراض المرض إلى إصابة الطفل بالتهاب لحفاظ؛ حيث يتسبب ذلك في زيادة عدد مرات التبول عند الطفل.
3. نوعية حفاظات الطفل. في بعض الأحيان تسبب نوعية الحفاظات في التهاب جلد الطفل وذلك لاحتوائه هذه النوعية من الحفاظات على عطور.
- علاج التهاب الحفاظ عند الأطفال:
- ارتداء الطفل لملابس فضفاضة.
- وضع مرهم واقي على مؤخرة الطفل.
- عدم إحكام غلق الحفاظ على مؤخرة الطفل.
- الحفاظ على نظافة حفاظ الطفل وتغيرها بمجرد اتساخها.
- يعتبر الحفاظ على نظافة الطفل الشخصية وإبقاء جلده جاف أطول فترة ممكنة هو العلاج الأمثل والوحيد للالتهاب الحفاظ وذلك عن طريق التغيير المستمر للحافظات المبللة.