الطفل فلسطيني والجندي اسرائيلي
عندما يكون المار في الشارع طفل فلسطيني برفقة عائلته وعندما يكون المسيطر جندي اسرائيلي، غالبا ما نتعرض لهذا المشهد المؤثر الذي يعسر القلب الما وحزنا، لا سيما واننا نقف مكتوفي الايدي امام قهر وظلم الدنيا ولعنات الزمن وغدر الايام وظلمة الليالي الطوال.اذا اعتقدت عزيزي زائر موقع العرب ان هذا المشهد بعيد عنك وانه قد لا يصيبك، يؤسفنا اخبارك ان ظنك خاطيء وانك متفائل وواثق بالحياة اكثر مما يجب. لان الحقيقة المرة تقول ان كل واحد منا كان من الممكن جدا ان يكون مكان هذا الطفل المسكين او حتى عائلته التي لا يمكنها فعل اي شيء امام بندقية تنظر بشغف نحو طفلها تود معانقته عناقا حارا ورصاصيا يرديه قتيلا.ما هو ذنب اطفال فلسطيني الابرياء ولماذا يتفاخر الجندي ويستقوي على من لا حول لهم ولا قوة لمجرد ان بندقيته تشعره بالامان؟ لماذا يجب ان نرى الظلم ونتفرج بحزن دون ان نرفع صوتنا الى الاعالي؟ تكثر التساؤلات ولا توجد اية اجابة تشفي الغليل!
عندما يكون المار في الشارع طفل فلسطيني برفقة عائلته وعندما يكون المسيطر جندي اسرائيلي، غالبا ما نتعرض لهذا المشهد المؤثر الذي يعسر القلب الما وحزنا، لا سيما واننا نقف مكتوفي الايدي امام قهر وظلم الدنيا ولعنات الزمن وغدر الايام وظلمة الليالي الطوال.اذا اعتقدت عزيزي زائر موقع العرب ان هذا المشهد بعيد عنك وانه قد لا يصيبك، يؤسفنا اخبارك ان ظنك خاطيء وانك متفائل وواثق بالحياة اكثر مما يجب. لان الحقيقة المرة تقول ان كل واحد منا كان من الممكن جدا ان يكون مكان هذا الطفل المسكين او حتى عائلته التي لا يمكنها فعل اي شيء امام بندقية تنظر بشغف نحو طفلها تود معانقته عناقا حارا ورصاصيا يرديه قتيلا.ما هو ذنب اطفال فلسطيني الابرياء ولماذا يتفاخر الجندي ويستقوي على من لا حول لهم ولا قوة لمجرد ان بندقيته تشعره بالامان؟ لماذا يجب ان نرى الظلم ونتفرج بحزن دون ان نرفع صوتنا الى الاعالي؟ تكثر التساؤلات ولا توجد اية اجابة تشفي الغليل!
