29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

الطريق للحصانة المجتمعية يبدأ بتجميع وتأطير القدرات والمشاركة المجتمعية.

بقلم:د غزال ابو ريا مع  اقتراب اليوم الدراسي في سخنين تنظمه لجنة المتابعة العليا  للجماهير  العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية  في موضوع "الحصانة المجتمعية" يوم السبت 21-6-2025 يسرني نشر  المقال، قدرات هائله في مجتمعنا والمطلوب تجميعها وتأطيرها وأن نعمل كخلية نحل، ونعزز ثقافة العطاء والتطوع،ولا ننسى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم"أحب الناس ألى الله أنفعهم للناس"، مئات من الحرفيين في قرانا ومدننا  وبمقدورنا ان نبني قرانا تطوعاً من جدران وبنية تحتية في اسبوع لو أعطى كل حرفي يوم عمل،مئات من المعلمين المتقاعدين ولو أعطى كل مربي ساعة في الاسبوع لرفعنا مستوى التعليم في قرانا،مئات من الاطباء والممرضين ولو أعطى كل واحد محاضرة لزاد الوعي الصحي،مئات من المربين والشيوخ ولو أعطى كل واحد ساعة لوصلنا الى مجتمع متماسك مع حصانة ومناعة مجتمعية، أعرف أن مجتمعنا معطاء  وأهل الخير والعطاء كثر  ،وتشهد الأيام الاخيرة حملات عطاء في قرانا ومدننا للوقوف مع من بحاجة للقمة العيش وهذه  مبادرات مباركة، وأعودللتأكيد عندنا قدرات والمطلوب تجميعها وتأطيرها  وعندها نقاوم الظلمه ونصل لمجتمع متماسك ومتعاضد، تكافل اجتماعي. وننقل مجتمعنا لحاله أفضل ونستبدل ثقافة الجلد والنقد وزرع الاحباط الى ثقافة عمل  وإنتاج  وهذا النهج مهم تبنيه بشكل جماعي ونكمل التعاون على ما نتفق عليه ولا نلغي الحوار الذي يأتي من مكان ايجابي للتصليح والتحسين وليس النقد كهدف بحد ذاته ويتحول الى مونولوج ممل،النقد يطرح حلولاً ويجند الناس للعمل،النقد يطرح طريقاً وان لا يكون محبطاً وعندها يوصلنا لمزرعة من الإحباط، نحشد كل مواردنا وقدراتنا للنهوض بمجتمعنا وعندنا القدرات،نحل الأزمات ولا نستنزف جهودنا في الهدم بل في البناء المجتمعي، ويبقى العطاء سلوك وممارسة إنسانية،ومن يعطي ويتبرع ينعم بالارتياح  النفسي والسعادة وثقافة التطوع والعطاء تترجم الإندماج في المجتمع.

غ ا غزال ابو ريا خاطرة نُشر: 10/06/2025 الساعة 18:45 آخر تحديث: الساعة 18:46
حجم الخط
الطريق للحصانة المجتمعية يبدأ بتجميع وتأطير القدرات والمشاركة المجتمعية.
الطريق للحصانة المجتمعية يبدأ بتجميع وتأطير القدرات والمشاركة المجتمعية. · تصوير: كل العرب

بقلم:د غزال ابو ريا مع  اقتراب اليوم الدراسي في سخنين تنظمه لجنة المتابعة العليا  للجماهير  العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية  في موضوع "الحصانة المجتمعية" يوم السبت 21-6-2025 يسرني نشر  المقال، قدرات هائله في مجتمعنا والمطلوب تجميعها وتأطيرها وأن نعمل كخلية نحل، ونعزز ثقافة العطاء والتطوع،ولا ننسى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم"أحب الناس ألى الله أنفعهم للناس"، مئات من الحرفيين في قرانا ومدننا  وبمقدورنا ان نبني قرانا تطوعاً من جدران وبنية تحتية في اسبوع لو أعطى كل حرفي يوم عمل،مئات من المعلمين المتقاعدين ولو أعطى كل مربي ساعة في الاسبوع لرفعنا مستوى التعليم في قرانا،مئات من الاطباء والممرضين ولو أعطى كل واحد محاضرة لزاد الوعي الصحي،مئات من المربين والشيوخ ولو أعطى كل واحد ساعة لوصلنا الى مجتمع متماسك مع حصانة ومناعة مجتمعية، أعرف أن مجتمعنا معطاء  وأهل الخير والعطاء كثر  ،وتشهد الأيام الاخيرة حملات عطاء في قرانا ومدننا للوقوف مع من بحاجة للقمة العيش وهذه  مبادرات مباركة، وأعودللتأكيد عندنا قدرات والمطلوب تجميعها وتأطيرها  وعندها نقاوم الظلمه ونصل لمجتمع متماسك ومتعاضد، تكافل اجتماعي. وننقل مجتمعنا لحاله أفضل ونستبدل ثقافة الجلد والنقد وزرع الاحباط الى ثقافة عمل  وإنتاج  وهذا النهج مهم تبنيه بشكل جماعي ونكمل التعاون على ما نتفق عليه ولا نلغي الحوار الذي يأتي من مكان ايجابي للتصليح والتحسين وليس النقد كهدف بحد ذاته ويتحول الى مونولوج ممل،النقد يطرح حلولاً ويجند الناس للعمل،النقد يطرح طريقاً وان لا يكون محبطاً وعندها يوصلنا لمزرعة من الإحباط، نحشد كل مواردنا وقدراتنا للنهوض بمجتمعنا وعندنا القدرات،نحل الأزمات ولا نستنزف جهودنا في الهدم بل في البناء المجتمعي، ويبقى العطاء سلوك وممارسة إنسانية،ومن يعطي ويتبرع ينعم بالارتياح  النفسي والسعادة وثقافة التطوع والعطاء تترجم الإندماج في المجتمع.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد