الصواريخ من غزة بالتعاون مع اسرائيل
* كل الفصائل الفلسطينية مجمعة على التهدئة ومن قام بهذه العملية لهم علاقة باسرائيل لتتخذها حجة للضغط على الشعب الفلسطيني.
* كل الفصائل الفلسطينية مجمعة على التهدئة ومن قام بهذه العملية لهم علاقة باسرائيل لتتخذها حجة للضغط على الشعب الفلسطيني.
* المعابر كلها مغلقة الا معبر واحد وهذا المعبر لم تزد الكمية التي تدخل منه يوميا عن 80 شاحنة ومعظمها - 12 شاحنة
قال القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار اليوم ان عملية اطلاق الصاروخ التي جرت امس من قطاع غزة نحو اسرائيل يقف خلفها هؤلاء الذين يتعاونون مع اسرائيل
واكد الزهار في تصريحات له ان كل الفصائل الفلسطينية مجمعة على التهدئة ومن قام بهذه العملية لهم علاقة باسرائيل لتتخذها حجة للضغط على الشعب الفلسطيني.
واضاف قائلا ان المعابر كلها مغلقة الا معبر واحد وهذا المعبر لم تزد الكمية التي تدخل منه يوميا عن 80 شاحنة ومعظمها - 12 شاحنة على سبيل المثال - تحمل فاكهة يوميا وكأن ما يزيد من الفاكهة الاسرائيلية يتم ادخاله الينا.

الدكتور محمود الزهار
ورأى ان الجانب الاسرائيلي يريد ان يربط قضيتي اطلاق الصواريخ وتبادل الاسرى وهذا امر رفضناه من البداية.
وحذر الزهار من عملية اغلاق المعابر لأنها تشكل سياسة اسرائيلية خطرة اذا ما استمرت ستدفع الناس جميعا الى الخروج من موقع التهدئة وعليهم ان يعيدوا حساباتهم والا يلعبوا هذه المناورات بهذه الطريقة المكشوفة تماما.
وقال ان استمرار هذه السياسة قد يدفع الجانب الفلسطيني الى تقييم موضوع شامل للتهدئة قبل اصدار انذار بشأن تمسك الفلسطينيين بها لان الجانب الاسرائيلي حتى هذه اللحظة يمارس المناورات.
واضاف: اننا قدمنا رؤية واضحة عن مشاركة جميع الفلسطينيين في ادارة معبر رفح على الحدود مع مصر ولكن لا تزال رام الله، في اشارة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تستخدم المعبر كوسيلة للضغط ظنا منها ان ذلك سيؤدي الى انهيار الوضع في قطاع غزة.
وقال انه رغم كل النجاحات التي حققتها الحكومة في غزة، التي تديرها حركة حماس، الا ان الامل لا يزال يراود بعض الشياطين الموجودين الذين يظنون ان تجويع الناس وحرمانهم من الاشياء الاساسية قد ينفعهم.
واغلقت اسرائيل اليوم كافة المعابر التي تربطها بقطاع غزة بأمر من وزير الجيش ايهود باراك تحت ذريعة اقدام الفلسطينيين على اطلاق صاروخ يوم امس نحو بلدة اسديروت ما يشكل خرقا لاتفاق التهدئة الذي رعته مصر