29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 محاكم وجنائيات

الصلح في الناصرة تقرر اطلاق سراح الكناوي بلال خطيب لعدم الوصول الى ادلة كافية ضده

قررت محكمة الصلح في مدينة الناصرة اطلاق سراح الاسير المحرر بلال محمود خطيب البالغ من العمر 23 عاما بعد اعتقاله الاسبوع الماضي بشبهة محاولة الاعتداء على جندي وتهديده على الشارع الرئيسي في "منطقة العين " في بلدة كفركنا .

م أ من: أنور أمارة- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب محاكم وجنائيات نُشر: 14/05/2011 الساعة 13:26 آخر تحديث: الساعة 18:48
حجم الخط
الصلح في الناصرة تقرر اطلاق سراح الكناوي بلال خطيب لعدم الوصول الى ادلة كافية ضده
الصلح في الناصرة تقرر اطلاق سراح الكناوي بلال خطيب لعدم الوصول الى ادلة كافية ضده · تصوير: كل العرب

قررت محكمة الصلح في مدينة الناصرة اطلاق سراح الاسير المحرر بلال محمود خطيب البالغ من العمر 23 عاما بعد اعتقاله الاسبوع الماضي بشبهة محاولة الاعتداء على جندي وتهديده على الشارع الرئيسي في "منطقة العين " في بلدة كفركنا .


بلال محمود خطيب

تجدر الإشارة أن الأسير الأمني بلال خطيب قد اعتقل في تاريخ 21/7/2004 على خلفية أمنية حيث اشتبه فيه بطعن جندي إسرائيلي على مفرق مسكنة "غولاني" انتقاماً لاستشهاد شقيقه محمد محمود خطيب في حين افرج عنه من سجن "الجلبواع" في 10-4-2011.

ملاحقة امنية سياسية
قال المحامي وليد خطيب الموكل من قبل العائلة لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب:"اطلاق سراح بلال اليوم يؤكد أنّ هدف التحقيق كان ملاحقة امنية سياسية بحق بلال ولا يوجد أي مبرر لسجنه". واضاف خطيب قائلا:  "الجندي قام بتشخيص المشتبه به "بلال" بصورة خاطئة. والقاضي قام بالافراج عنه لعدم كفاية الأدلة ونقصها، وعدم تعرف الجندي على هوية المعتدي اثناء المواجهة التي تمت بينه وبين المشتبه به بلال وقد قررت المحكمة إبعاد بلال عن البلدة لمدة شهر الى جانب الحبس المنزلي وغرامة مالية بقيمة 1000 شيكل".


وليد خطيب

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد