الصلح في الناصرة تبطل لائحة اتهام ضد حازم محاميد من ام الفحم
"اطلب من ابني ان يسامحني وصورته لن تغادر عيني, ومنذ الحادث انا عاطل عن العمل وتنتابني حالة نفسية صعبة وحياتي توقفت بعد توقف حياة طفلي عمر بعد عام ونصف فقط راى وعاش في الحياة"- هذا ما اختاره المواطن الفحماوي حازم حسن رضوان محاميد من مدينة ام الفحم والذي قتل ابنه الطفل عمر في نهاية عام 2008 حين حاول ان يعود بالمركبة الى الوراء مما ادى الى دهس طفله وهو في جيل سنة ونصف فقط، اختاره ليبدأ فيه حديثه المحزن لموقع العرب وصحيفة كل العرب.
"اطلب من ابني ان يسامحني وصورته لن تغادر عيني, ومنذ الحادث انا عاطل عن العمل وتنتابني حالة نفسية صعبة وحياتي توقفت بعد توقف حياة طفلي عمر بعد عام ونصف فقط راى وعاش في الحياة"- هذا ما اختاره المواطن الفحماوي حازم حسن رضوان محاميد من مدينة ام الفحم والذي قتل ابنه الطفل عمر في نهاية عام 2008 حين حاول ان يعود بالمركبة الى الوراء مما ادى الى دهس طفله وهو في جيل سنة ونصف فقط، اختاره ليبدأ فيه حديثه المحزن لموقع العرب وصحيفة كل العرب.
اطلب من الله أن يسامحني
وأردف محاميد قائلاً:"تعيش العائلة حياة مليئة بالحزن قضتها في أروقة المحاكم حتى صدر قرار محكمة الصلح في الناصرة الى ابطال لائحة اتهام الاب بتهمة القتل بسبب الاهمال، ليحاول الاب اليوم وبعد اكثر من عامين الى مزاولة عمله واستمرار حياته التي لم تعد بالحياة ولا يوجد أي طعم لها، في عائلة الطفل المرحوم عمر على حد اقوال الاب، الذي اضاف: انا لم اقتل ابني ابدا انما شاء القدر وشاء الله ان اعود الى الوراء وادهسه بدون عمد من هنا اسأل الله ان يسامحني وان يرحم فقيدنا طفلنا عمر الغالي الذي اطلب منه ايضا ان يسامحني ان شاء الله, واضاف الاب حازم لموقع العرب بالقول : "رسالتي الى كل والد والى كل ام الحذر ثم الحذر من الحوادث البيتية والتي ادت الى خراب الكثير من البيوت وتحول حياتها الى جحيم اليوم انا تعلمت درسا صعبا ونصيحتي من الناس ان يتعلموا من هذه الرسالة".
بدوره اعرب المحامي محمود خالد محاجنة موكل حازم محاميد اب الطفل المرحوم عمر - عن سعادته وفرحته لقرار محكمة الصلح في الناصرة لهذا القرار وقال في حديث لموقع العرب : "محكمة الصلح في الناصرة أبطلت لائحة اتهام ضد حازم حسن رضوان محاميد من ام الفحم بتهمة القتل بسبب الاهمال بعد ان دهس طفله "عمر" ابن العام والنصف اواخر عام 2008.
المحامي محمود محاجنة
الحوادث البيتية
وتابع المحامي:"انني اقول وبكل تواضع الى ان قرار المحكمة يعتبر سابقة في القضاء الاسرائيلي ونحن على يقين الى ان اكثر انسان يعاني من هذا الحادث هو الاب الذي يدفع الفاتورة في كل يوم, من هنا نحن على يقين ان الحق ظهر اليوم بعد مداولات استمرت اكثر من عامين ارادت وطلبت النيابة العامة فيها توجيه اتهام القتل بسبب الاهمال لموكلي الذي لم يتعمد ابدا لهذا الحادث انما شاء القدر ان يكون مصير هذا الطفل بهذه النهاية , وقد استطعنا من خلال معركة قضائية في اروقة المحاكم وبحمد الله ان نعيد الحق الى مكانه من خلال الاستناد الى ان المتهم لا يتحمل المسؤولية لوحده انما ايضا زوجته التي طلب منها ان تقوم بمرافقة الطفل المرحوم الى البيت الا ان الطفل بقي في ساحة البيت اضافة الى ذلك اعتمدنا الى ان القضاء الاسرائيلي لم يصدر حتى اليوم قرار باتهام أي مواطن او أي سائق بالقتل المتعمد بتهمة القتل بسبب الاهمال بعد ان قام بعملية دهس من هنا نحن نشكر الله ونسأل الرحمة للطفل عمر وان يعود موكلي حازم الى حياته الطبيعية بحيث توقفت حياته بعد هذا الحادث المأساوي وكل امل ان يتعلم أبناء الوسط العربي من هذا الحادث وان نعمل على محاربة افة ومرض الحوادث البيتية التي يعاني منها الوسط العربي للاسف الشديد ".
حازم محاميد والد المرحوم