29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

"الصخر" لا يموت و" لفكر يحيى"

أمام سيرة الكبار ومسيرة العظام يتوقف اللسان وترتجف الاقلام ، ليس رهبة من تاريخهم البطولي وقصصهم المثيرة ، بل انحناءا وتقديرا لسجلهم الحافل بالتضحيات وفي الاحداث المؤثرة لهم ، ولهؤلاء في اعناقنا دين لا ينتهي بإنتهاء وجودهم بيننا ومعنا ولا يتوقف بتوقف نبضهم عن الحياة . صخر " ابو نزار " واحد من هؤلاء المهّمين ، وعلم من علم ثورتنا وقضيتنا الذي احتضن السارية وتلحف ببزة المقاتلين الثوريين دفاعا عن الفكرة والدولة ... عرفته الاجيال المتدافعة على مذبح الحرية ومسيرة العودة والاستقلال ، وكان دوما الاخ الكبيروالقائد العنيد بصمته وايمانه بالحق الذي لا يمكن التنازل عنه ... كان مقاتلا صلبا وكاتبا حرا وشاعرا عنيدا ، غازل فلسطين بإبتسامته المعهودة وداعبها بريشة قلمة الذي لم يتوقف عن التغني بها وبسير ابطالها من العاشقين إلى حد الشهادة . رحل " يحيى " وبقي الصخر راسخا بلا جذور فوق التراب الذي إحتضن كبرياء جسده الثائر ... مضى " صخر " لتبقى حروف إسمه الذي قاوم الحصار وتحدى الاجتياح وأحيا عنفوان فتح في مؤتمرها السادس ... رحل الكبير العملاق وبقيت دموعه المنسابة على عتبات المهد قرب الكنيسة حيث كان وداعه الكبير لرفيقة عمره " فتح الديمومة " . الياء في اسمك ايها الصديق المعلم : يا ليتني مت قبل ذلك الانقلاب وما عشت لأرى هذه الجراح والحاء : حبي لك يا وطني اقوى من جبروتهم وبطشهم وحياة شعبي يا بلدي اغلى من كيدهم وحقدهم ، والياء المسكونة في قلبي يا وطني : يد بيد نقاوم ... يد بيد أخرى تقاوم ، أما الالف فهي : اعوذ بالله من شرور القتلة وغرور المتآمرين . " ابا نزار" هكذا انت وهكذا عرفك الجميع ، حتى اسود الصخر على ميدان المنارة تعرف كم كنت حرا ، رام الله تشهد وقواها الوطنية : كم كنت حليما كتوما ، تعشق النضال وتتصّدر مسيرته كما لو كنت الفارس الوحيد ... نذكرك دوما في لقاءات طاولة الزعيم الراحل " ابو عمار" ونتغنى بالتزامك بحضور كافة الفعاليات والانشطة والمشاركة فيها بروح الشباب وقلب الوطني الامين !!! هكذا كنت يا " صخر" الثبات والصمود : صلب صادق صابر وخندق متقدم حصين هكذا انت رقم كفتح صعب ، رمز شامخ

ب ع بقلم: عكرمة ثابت مقالات نُشر: 03/11/2009 الساعة 18:34 آخر تحديث: الساعة 07:23
حجم الخط
"الصخر" لا يموت و" لفكر يحيى"
"الصخر" لا يموت و" لفكر يحيى" · تصوير: كل العرب

أمام سيرة الكبار ومسيرة العظام يتوقف اللسان وترتجف الاقلام ، ليس رهبة من تاريخهم البطولي وقصصهم المثيرة ، بل انحناءا وتقديرا لسجلهم الحافل بالتضحيات وفي الاحداث المؤثرة لهم ، ولهؤلاء في اعناقنا دين لا ينتهي بإنتهاء وجودهم بيننا ومعنا ولا يتوقف بتوقف نبضهم عن الحياة . صخر " ابو نزار " واحد من هؤلاء المهّمين ، وعلم من علم ثورتنا وقضيتنا الذي احتضن السارية وتلحف ببزة المقاتلين الثوريين دفاعا عن الفكرة والدولة ... عرفته الاجيال المتدافعة على مذبح الحرية ومسيرة العودة والاستقلال ، وكان دوما الاخ الكبيروالقائد العنيد بصمته وايمانه بالحق الذي لا يمكن التنازل عنه ... كان مقاتلا صلبا وكاتبا حرا وشاعرا عنيدا ، غازل فلسطين بإبتسامته المعهودة وداعبها بريشة قلمة الذي لم يتوقف عن التغني بها وبسير ابطالها من العاشقين إلى حد الشهادة . رحل " يحيى " وبقي الصخر راسخا بلا جذور فوق التراب الذي إحتضن كبرياء جسده الثائر ... مضى " صخر " لتبقى حروف إسمه الذي قاوم الحصار وتحدى الاجتياح وأحيا عنفوان فتح في مؤتمرها السادس ... رحل الكبير العملاق وبقيت دموعه المنسابة على عتبات المهد قرب الكنيسة حيث كان وداعه الكبير لرفيقة عمره " فتح الديمومة " . الياء في اسمك ايها الصديق المعلم : يا ليتني مت قبل ذلك الانقلاب وما عشت لأرى هذه الجراح والحاء : حبي لك يا وطني اقوى من جبروتهم وبطشهم وحياة شعبي يا بلدي اغلى من كيدهم وحقدهم ، والياء المسكونة في قلبي يا وطني : يد بيد نقاوم ... يد بيد أخرى تقاوم ، أما الالف فهي : اعوذ بالله من شرور القتلة وغرور المتآمرين . " ابا نزار" هكذا انت وهكذا عرفك الجميع ، حتى اسود الصخر على ميدان المنارة تعرف كم كنت حرا ، رام الله تشهد وقواها الوطنية : كم كنت حليما كتوما ، تعشق النضال وتتصّدر مسيرته كما لو كنت الفارس الوحيد ... نذكرك دوما في لقاءات طاولة الزعيم الراحل " ابو عمار" ونتغنى بالتزامك بحضور كافة الفعاليات والانشطة والمشاركة فيها بروح الشباب وقلب الوطني الامين !!! هكذا كنت يا " صخر" الثبات والصمود : صلب صادق صابر وخندق متقدم حصين هكذا انت رقم كفتح صعب ، رمز شامخ

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد