الصحفي السويدي يثير حفيظة اسرائيل: خطف الجنود الجثث واعادوها بظروف غير طبيعية
نشر موقع هيئة الاذاعة البريطانية باللغة العربية, بي بي سي تقريرا تخلله اقوال الصحفي السويدي الذي استقطب اهتماما عالميا وسخطا وغضبا اسرائيليا يهوديا في ارجاء البسيطة اثر توجيهه اتهامات للجيش الاسرائيلي بسرقة اعضاء شهداء فلسطينيين. في خضم حديث مع مراسل بي بي سي رامي رحيم, دافع الكاتب عن مقالته التي اتهمت بضعف الادلة والبراهين التي استندت عليها في مناقشة الاتهام الموجه للجيش الاسرائيلي. لقد صدر التقرير في الصحيفة السويدية افتونبلادت ملحوقا بصورة اليهودي الامريكي اسحاق روزنبلوم المتهم بالضلوع في ملابسات قضية تبييض وغسيل الاموال والمتاجرة بالاعضاء البشرية التي تهربها عناصر يهودية واسرائيلية, والتي تم الكشف عنها قبل اسابيع قليلة في نيويورك.
نشر موقع هيئة الاذاعة البريطانية باللغة العربية, بي بي سي تقريرا تخلله اقوال الصحفي السويدي الذي استقطب اهتماما عالميا وسخطا وغضبا اسرائيليا يهوديا في ارجاء البسيطة اثر توجيهه اتهامات للجيش الاسرائيلي بسرقة اعضاء شهداء فلسطينيين. في خضم حديث مع مراسل بي بي سي رامي رحيم, دافع الكاتب عن مقالته التي اتهمت بضعف الادلة والبراهين التي استندت عليها في مناقشة الاتهام الموجه للجيش الاسرائيلي. لقد صدر التقرير في الصحيفة السويدية افتونبلادت ملحوقا بصورة اليهودي الامريكي اسحاق روزنبلوم المتهم بالضلوع في ملابسات قضية تبييض وغسيل الاموال والمتاجرة بالاعضاء البشرية التي تهربها عناصر يهودية واسرائيلية, والتي تم الكشف عنها قبل اسابيع قليلة في نيويورك.

تشريح دون اذن العائلة
تحدث الكاتب والمؤلف الصحافي السويدي دونالد بوستروم في مستهل المقابلة عن كيفية شروعه في التحقيق في هذه القضية. يقول انه شرع في النظر في ملابسات خطف جثث شباب فلسطينيين استشهدوا برصاص القناصة والجنود الاسرائيليين بعد توجه العائلات اليه. كانت تخطف الجثث لمدة تبلغ خمسة ايام ثم تعاد الى عائلات الشهداء في ظروف غربية وغير اعتيادية. قامت العائلات التي لم ترق لما يحصل والتي اثيرت لديها الشكوك بان جثث اولادها التي خضعت للتشريح في ابو كبير رغما عنها, قد سرقت اعضاءها الداخلية, قامت بالتوجه الى الصحافي السويدي لتوكيله بالقيام بواجبه الصحافي والنظر في القضية.
الشهيد بلال احمد غانم
بدأ دونالد بوستروم بالتحقيق في ملابسات القضية في عام 1992. وهنا يسرد بستروم تداعيات حادثة تتعلق بمقتل الشاب بلال احمد غانم من قرية اماتين الذي وقع شهيدا اثر اطلاق القناصة الاسرائيليين النار عليه من مكان بعيد. يقول الكاتب انه شهدت تلك الحادثة بنفسه. "كنت هناك" ويتابع "فقد خطف الجنود الاسرائيلييون الجثة في 13 من مايو 1992 ونقلوها بطائرة مروحية الى مكان ما ولم تعد الجثة الى العائلة الا بعد مرور خمسة ايام وفي ظروف غير اعتيادية. حيث كانت الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل من الـ 18 من نفس الشهر وقد فرض حظر التجول وقطع التيار الكهربائي, وسمح لعدد قليل من الرجال حضور الجنازة, وليس بضمنهم الام والاخوة".
يتابع بستروم يقول ان بحوزته قائمة باسماء اثنين وخمسين شابا فلسطينيا قتلوا رميا بالرصاص واخذت جثثهم ولم تعد الا بعد عدة ايام في ملابسات غامضة. ان قلة حيلة العائلات وواجبه الصحافي أملى عليه الاهتمام بما يحصل وراء الستار.

اقوال العائلات
لم يتم التحقيق رسميا في هذه القضية. "ولكن ما اقوله في المقالة التي كتبتها ان جميع العائلات التي زرتها ادعت بالاجمال على ان اعضاء من جثث اولادها قد تم سرقتها. هم لم يروا الشيء بانفسهم ولم يشهدوه. الا ان الامر مهما ويجدر التحقيق في صحته". بعض العائلات قالة انظروا الى بطنه يبدوا فارغا او ان شيئا يبدوا ناقصا ومغايرا. ويرد بستروم على من يتهمه بالتحريض ضد اليهود فيقول ان مقاله يطرح رايا واحدا وهو ضرورة التحقيق الرسمي في ملابسات ما كان يحدث بجثث هؤلاء الشهداء. ويختم بالقول "دعوا الامهات يعرفن ما حصل لاولادهن".