الصحافةالاسرائيلية وتغييب الفلسطيني
قال مراسل القناة العاشرة للقناة الاسرائيلية العاشرة شلومي الدار ان حالة من الاحباط تلازمه نتيجة انغلاق المواطنين اليهود على الرواية الاسرائيلية والتعامي عن ماساة الفلسطينيين التي يراها ويسمعها مباشرة كل يوم. جاءت اقوال الدار ضمن سلسلة محاضرات حول الاعلام الاسرائيلي والفلسطيني تخللها يوم دراسي خاص بالائمة جرى في جفعات حبيبة الاثنين وشارك فيه الصحفيان وديع عواودة ومصطفى عبد الحليم، وكان د. مصطفى كبها قد تولى عرافته. واشار الدار في محاضرته الهجوم الذي تعرض له كتابه الاخير " غزة كالموت" لافتا الى اتهامه من قبل الصحفي دان مرجليت بان الدار محق لكنه مكث مدة اطول من اللزوم داخل المجتمع الفلسطيني، ما اثّر على توجهاته وموضوعيته. واضاف الدار" احيانا ارى واسمع تقارير لصحافيين اسرائيليين يغطون الشؤون الفلسطينية فاتعجب واسال في سري: هل فعلا نحن نغطي القضايا والامكنة ذاتها؟" واتهم الدار معظم المراسلين الاسرائيليين العسكريين بتبني الرواية الرسمية للجيش، والتي تكون محشوة في كثيرمن الاحيان بالكذب، لافتا الى عدم قدرة المراسلين والمعلقين السياسيين والمختصين بالشؤون العربية عرض صورة دقيقة وواقعية لما يجري في الاراضي المحتلة عام 67. واعتبر الدار ان ثلة قليلة من الصحافيين الاسرائيليين تقوم ببلورة الراي العام بما يتناغم مع الاجماع الصهيوني فتسقط البعد الفلسطيني في التغطية الاعلامية وتتمسك بالرواية التقليدية بان الفلسطينيين ورئيسهم ياسر عرفات قد اصيبوا بالجنون منذ بدء الانتفاضة وانه لا يوجد شريك في الجانب الاخر. واضاف" هذا ما تفعله وسائل الاعلام الاسرائيلية بشان المواطنين العرب في اسرائيل الذين يقدمون على انهم خطرا امنيا ديموغرافيا او طابورا خامسا". واوضح ادار انه حتى الان لم تتمكن اسرائيل من ايجاد رد مناسب لصواريخ القسام الغبية التي يستغلها الاحتلال سياسيا لادانة الفلسطينيين رغم انها غير ناجعة فيقوم الجيش بقصف شمال القطاع ب300 قذيفة يوميا بتكلفة مليون دولار يوميا زاعما انه يستهدف مراكز اطلاق القسام ولكن هذه كذبة كبيرة والحقيقة انه يقوم بذلك كي يقول للاسرائيليين انه لا يجلس مكتوف الايدي". وقدم الدار عينات من جرائم الاحتلال التي توقع ضحايا من بين المدنيين الفلسطينيين والى البيانات الرسمية الكاذبة التى تعقبها واضاف" قمت العام الماضي بزيارة مخيم النصيرات وشاعدت بام عيني كيف ان القصف العشوائي اصاب عشرات المارة في احد الشوارع وتثبت من كذب قيادة الجيش ممن زعموا ان سيارة مفخخة انفجرت بعد استهدافها بصاروخ ذكي. وعندما تمكنت من توةفير الادلة على زيف مزاعم الجيش منعتني الرقابة العسكرية من بث التقرير فنشرت وقائعه في كتابي الجديد". كما استذكر اصابة احد منازل بيت لاهيا نهاية العام الماضي واصابة كافة افراد الاسرة واضاف " لزالت صورة الام التي كادت ان تصاب بالجنون وهي تتنقل حائرة بمن تبدا باسعافه من بين اولادها المصابين. قمت في تلك الليلة ببث التقرير في القناة العاشرة ولكن يبدو ان الرسالة بلغت اذن المتلقي الاسرائيلي وخرجت على الفور من الاذن الثانية وهذا محبط."يشار الى ان الدار الذي عمل في القناة الرسمية ايضا كان قد كشف ما يدور خلف كواليس التلفزة الاسرائيلية في كتابه " غزة كالموت" العام الماضي وفيه لخص تجربة عمل 15 سنة في القطاع.في محاضرتيهما تطرقا عواودة وعبد الحليم لموضوعي التغطية الاعلامية في وسائل الاعلام العربية الدولية للشؤون الاسرائيلية وللصراع الى جانب موضوع تحديات الصحافة العربية المحلية.
قال مراسل القناة العاشرة للقناة الاسرائيلية العاشرة شلومي الدار ان حالة من الاحباط تلازمه نتيجة انغلاق المواطنين اليهود على الرواية الاسرائيلية والتعامي عن ماساة الفلسطينيين التي يراها ويسمعها مباشرة كل يوم. جاءت اقوال الدار ضمن سلسلة محاضرات حول الاعلام الاسرائيلي والفلسطيني تخللها يوم دراسي خاص بالائمة جرى في جفعات حبيبة الاثنين وشارك فيه الصحفيان وديع عواودة ومصطفى عبد الحليم، وكان د. مصطفى كبها قد تولى عرافته. واشار الدار في محاضرته الهجوم الذي تعرض له كتابه الاخير " غزة كالموت" لافتا الى اتهامه من قبل الصحفي دان مرجليت بان الدار محق لكنه مكث مدة اطول من اللزوم داخل المجتمع الفلسطيني، ما اثّر على توجهاته وموضوعيته. واضاف الدار" احيانا ارى واسمع تقارير لصحافيين اسرائيليين يغطون الشؤون الفلسطينية فاتعجب واسال في سري: هل فعلا نحن نغطي القضايا والامكنة ذاتها؟" واتهم الدار معظم المراسلين الاسرائيليين العسكريين بتبني الرواية الرسمية للجيش، والتي تكون محشوة في كثيرمن الاحيان بالكذب، لافتا الى عدم قدرة المراسلين والمعلقين السياسيين والمختصين بالشؤون العربية عرض صورة دقيقة وواقعية لما يجري في الاراضي المحتلة عام 67. واعتبر الدار ان ثلة قليلة من الصحافيين الاسرائيليين تقوم ببلورة الراي العام بما يتناغم مع الاجماع الصهيوني فتسقط البعد الفلسطيني في التغطية الاعلامية وتتمسك بالرواية التقليدية بان الفلسطينيين ورئيسهم ياسر عرفات قد اصيبوا بالجنون منذ بدء الانتفاضة وانه لا يوجد شريك في الجانب الاخر. واضاف" هذا ما تفعله وسائل الاعلام الاسرائيلية بشان المواطنين العرب في اسرائيل الذين يقدمون على انهم خطرا امنيا ديموغرافيا او طابورا خامسا". واوضح ادار انه حتى الان لم تتمكن اسرائيل من ايجاد رد مناسب لصواريخ القسام الغبية التي يستغلها الاحتلال سياسيا لادانة الفلسطينيين رغم انها غير ناجعة فيقوم الجيش بقصف شمال القطاع ب300 قذيفة يوميا بتكلفة مليون دولار يوميا زاعما انه يستهدف مراكز اطلاق القسام ولكن هذه كذبة كبيرة والحقيقة انه يقوم بذلك كي يقول للاسرائيليين انه لا يجلس مكتوف الايدي". وقدم الدار عينات من جرائم الاحتلال التي توقع ضحايا من بين المدنيين الفلسطينيين والى البيانات الرسمية الكاذبة التى تعقبها واضاف" قمت العام الماضي بزيارة مخيم النصيرات وشاعدت بام عيني كيف ان القصف العشوائي اصاب عشرات المارة في احد الشوارع وتثبت من كذب قيادة الجيش ممن زعموا ان سيارة مفخخة انفجرت بعد استهدافها بصاروخ ذكي. وعندما تمكنت من توةفير الادلة على زيف مزاعم الجيش منعتني الرقابة العسكرية من بث التقرير فنشرت وقائعه في كتابي الجديد". كما استذكر اصابة احد منازل بيت لاهيا نهاية العام الماضي واصابة كافة افراد الاسرة واضاف " لزالت صورة الام التي كادت ان تصاب بالجنون وهي تتنقل حائرة بمن تبدا باسعافه من بين اولادها المصابين. قمت في تلك الليلة ببث التقرير في القناة العاشرة ولكن يبدو ان الرسالة بلغت اذن المتلقي الاسرائيلي وخرجت على الفور من الاذن الثانية وهذا محبط."يشار الى ان الدار الذي عمل في القناة الرسمية ايضا كان قد كشف ما يدور خلف كواليس التلفزة الاسرائيلية في كتابه " غزة كالموت" العام الماضي وفيه لخص تجربة عمل 15 سنة في القطاع.في محاضرتيهما تطرقا عواودة وعبد الحليم لموضوعي التغطية الاعلامية في وسائل الاعلام العربية الدولية للشؤون الاسرائيلية وللصراع الى جانب موضوع تحديات الصحافة العربية المحلية.