الصانع يقدم مشروع حجب الثقة
قدم النائب طلب الصانع رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست بأسم القائمة مشروع حجب الثقة عن حكومة اولمرت وذلك على خلفية سياستها ونهجها العدائي والعنصري اتجاه الوسط العربي وهدم البيوت وسياسة الترحيل في النقب.وقال النائب طلب الصانع اثناء طرحه للمشروع امام هيئة الكنيست بأن الكنيست اقرت في الاسبوع الماضي مشروع ميزانية عام 2008, ولكن للاسف كانت حصة الوسط العربي صفر, واضاف النائب الصانع بأن اولمرت قد وضع في الخطوط العريضة لحكومته تعهدات بالنسبة للوسط العربي مثل المساواة وسد الفجوات الكبيرة في جميع المجالات, ولكن للاسف كل هذه التعهدات ذهبت ادراج الرياح وما زالت الفجوات قائمة وعدم المساواة تصرخ بصوت عال.واضاف النائب الصانع بأن العنصرية تبينت من خلال الميزانية في مجال التعليم, الرفاه الاجتماعي, البنية التحتية, الاقتصاد والعمل وكذلك بالنسبة لاستيعاب اكاديميين عرب في المؤسسات الحكومية, واضاف النائب الصانع مخاطباً هيئة الكنيست في النقب تهدم البيوت وتتبع سياسة الترحيل والترانسفير والمواطنين يعانون من هذه السياسة الجائرة, وقد اقيمت لجنة غولدبرغ لبحث قضايا العرب في النقب ولكن اصحاب القضية وضعوا جانباً حتى لم يتشاوروا معهم ووضعوهم على الهامش.واضاف النائب الصانع: دولة اسرائيل صادرت ما يقارب 97% من اراضي العرب في الدولة وحان الوقت بأن تعترف بما تبقى من اراضي, واما في مجال الاقتصاد فأكد النائب الصانع بأنه ليس صدفة ان يكون الوسط العربي يعاني من الفقر بحيث 50% من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر, وهذا الامر ناتج عن سياسة الحكومة العنصرية, واضاف النائب الصانع بأن الرافعة للنهوض بالوسط العربي قدماً هو التعليم, فلماذا اكثر من ستة الاف طالب يتعلمون في الاردن ويستقطبون في الجامعات الاردنية بدلاً من تعطى لهم فرصة للتعلم في جامعات البلاد؟!!, فكل هذا بسب اغلاق ابواب الجامعات امامهم وبسبب امتحان البسيخومتري الغير موجودة في دول اخرى.واجاب الوزير مشولم نهاري الوزير في وزارة المالية بأسم الحكومة قائلاً: بأن الحكومة تسعى لسد هذه الفجوات وقد ادخلت ميزانيات مخصصة للوسط العربي لبناء غرف تدريسية واعداد مشاريع حيوية في مجال البنية التحتية.وفي النهاية تم التصويت على مشروع حجب الثقة بحيث ردت الكنيست هذا المشروع بأغلبية كبيرة.
قدم النائب طلب الصانع رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست بأسم القائمة مشروع حجب الثقة عن حكومة اولمرت وذلك على خلفية سياستها ونهجها العدائي والعنصري اتجاه الوسط العربي وهدم البيوت وسياسة الترحيل في النقب.وقال النائب طلب الصانع اثناء طرحه للمشروع امام هيئة الكنيست بأن الكنيست اقرت في الاسبوع الماضي مشروع ميزانية عام 2008, ولكن للاسف كانت حصة الوسط العربي صفر, واضاف النائب الصانع بأن اولمرت قد وضع في الخطوط العريضة لحكومته تعهدات بالنسبة للوسط العربي مثل المساواة وسد الفجوات الكبيرة في جميع المجالات, ولكن للاسف كل هذه التعهدات ذهبت ادراج الرياح وما زالت الفجوات قائمة وعدم المساواة تصرخ بصوت عال.واضاف النائب الصانع بأن العنصرية تبينت من خلال الميزانية في مجال التعليم, الرفاه الاجتماعي, البنية التحتية, الاقتصاد والعمل وكذلك بالنسبة لاستيعاب اكاديميين عرب في المؤسسات الحكومية, واضاف النائب الصانع مخاطباً هيئة الكنيست في النقب تهدم البيوت وتتبع سياسة الترحيل والترانسفير والمواطنين يعانون من هذه السياسة الجائرة, وقد اقيمت لجنة غولدبرغ لبحث قضايا العرب في النقب ولكن اصحاب القضية وضعوا جانباً حتى لم يتشاوروا معهم ووضعوهم على الهامش.واضاف النائب الصانع: دولة اسرائيل صادرت ما يقارب 97% من اراضي العرب في الدولة وحان الوقت بأن تعترف بما تبقى من اراضي, واما في مجال الاقتصاد فأكد النائب الصانع بأنه ليس صدفة ان يكون الوسط العربي يعاني من الفقر بحيث 50% من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر, وهذا الامر ناتج عن سياسة الحكومة العنصرية, واضاف النائب الصانع بأن الرافعة للنهوض بالوسط العربي قدماً هو التعليم, فلماذا اكثر من ستة الاف طالب يتعلمون في الاردن ويستقطبون في الجامعات الاردنية بدلاً من تعطى لهم فرصة للتعلم في جامعات البلاد؟!!, فكل هذا بسب اغلاق ابواب الجامعات امامهم وبسبب امتحان البسيخومتري الغير موجودة في دول اخرى.واجاب الوزير مشولم نهاري الوزير في وزارة المالية بأسم الحكومة قائلاً: بأن الحكومة تسعى لسد هذه الفجوات وقد ادخلت ميزانيات مخصصة للوسط العربي لبناء غرف تدريسية واعداد مشاريع حيوية في مجال البنية التحتية.وفي النهاية تم التصويت على مشروع حجب الثقة بحيث ردت الكنيست هذا المشروع بأغلبية كبيرة.