الصانع: هدم البيوت بمثابة حرب
اقدمت جرافات وزارة الداخلية معززة بقوات كبيرة من الشرطة بهدم ثلاثة بيوت في قرية عبدة غير المعترف بها في النقب وتعود ملكيتها للسيد عليان الطنطاوي وعبد الله المرق.
اقدمت جرافات وزارة الداخلية معززة بقوات كبيرة من الشرطة بهدم ثلاثة بيوت في قرية عبدة غير المعترف بها في النقب وتعود ملكيتها للسيد عليان الطنطاوي وعبد الله المرق.

ويذكر بأن هذه القرية قد اعترف بها قبل عدة سنوات الا ان اللجنة القطرية للبناء والتخطيط لم تقم بأنهاء اعداد الخرائط لهذه القرية, وعقب النائب طلب الصانع رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست على عملية هدم قائلاً: " ان هدم البيوت في قرية عبده هو بمثابة اعلان حرب على المواطنين العرب في النقب", واضاف النائب الصانع "ان عملية الهدم لن تحبط ارادتنا في الاستمرار في نضالنا من اجل الاعتراف بقرانا وبحقنا في بناء البيت لاولادنا".
واضاف النائب الصانع "ان الحكومة تتفاوض مع الجانب الفلسطيني من اجل الوصول لسلام بينما من جهة اخرى تعلن حرب على المواطنين العرب في الجنوب وتقوم بعمليات هدم وترحيل عبارة عن تطهير عرقي.
وفي سياق متصل، طالب النائب طلب الصانع رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست وزير الداخلية مئير شطريت التدخل الفوري من اجل منع هدم بيت الطفل عبد الله ابو سبيلة الذي بلغ عامه الاول وابن قرية ابو تلول, وذلك لانه يعاني من مرض خطير في القلب وهو بحاجة الى رعاية وعلاج خاص مثل الاوكسجين وظروف حياتية خاصة حسب توصيات الاطباء.
واكد النائب طلب الصانع لوزير الداخلية شطريت بأنه في اعقاب توصية الاطباء اقدم السيد موسى ابو سبيلة على بناء بيت لابنه المريض ولكن للاسف بعد عدة اسابيع قام مفتش وزارة الداخلية بألصاق امر هدم على البيت. واكد النائب طلب الصانع بأن قرية ابو تلول يسكنها قرابة 5000 مواطن ويوجد فيها مدرستين ابتدائيتين وقد تم الاعتراف بها مؤخراً من قبل وزارة الداخلية ولكن المواطنين لا يستطيعون اصدار تراخيص بناء لان الخارطة الهيكلية حتى الان لم يوافق عليها نهائياً في اللجان المختلفة.
هذا وناشد النائب الصانع الوزير شطريت التدخل الفوري والشخصي في هذه القضية الانسانية وتجميد عملية هدم البيت حتى ايجاد حل اخر لهذه القضية الانسانية وذلك من اجل المحافظة على سلامة الطفل المريض.