الشيخ صبري والمطران حنا: لقاء الأديان والصوم في الإسلام والمسيحية
إستضافت بلدة الطيرة في المثلث مساء يوم أمس الاثنين ندوة بعنوان "لقاء الأديان والصيام (الصوم في الأسلام والمسيحية) تحدث فيها فضيلة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الأسلامية العليا في القدس وسيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس. حيث أعدت لهذا اللقاء ودعت له مؤسسة دارنا وهي جمعية ناشئة تسعى لترسيخ القيم الوطنية والأنسانية والأخلاقية ونبذ العنف والتمسك بالأنتماء والهوية.
إستضافت بلدة الطيرة في المثلث مساء يوم أمس الاثنين ندوة بعنوان "لقاء الأديان والصيام (الصوم في الأسلام والمسيحية) تحدث فيها فضيلة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الأسلامية العليا في القدس وسيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس. حيث أعدت لهذا اللقاء ودعت له مؤسسة دارنا وهي جمعية ناشئة تسعى لترسيخ القيم الوطنية والأنسانية والأخلاقية ونبذ العنف والتمسك بالأنتماء والهوية.
فبعد تناول طعام الأفطار في الطيرة بدعوة من مؤسسة دارنا توجه الجميع الى قاعة الكرم حيث أبتدأت الندوة بكلمة ترحيبية من بشار حاتم عراقي مؤسس الجمعية ومديرها العام وذلك بمشاركة نعيم قاسم مدير المشاريع الفنية وقد تولت عرافة اللقاء الأخت رنين قاسم ، علما بأنها المرة الأولى التي تستضيف بها الطيرة ندوة بمشاركة رجل دين مسلم واخر مسيحي وذلك ترسيخا للأخوة الوطنية والعلاقة التاريخية التي تربط أبناء الشعب الفلسطيني الواحد. كان اللقاء مؤثرا حيث وجود الشيخ والمطران معا للحديث عن الصوم والقيم الروحية والأخلاقية والوطنية المشتركة بين الديانتين التوحيديتين الأسلام والمسيحية ترك أثرا طيبا في النفوس مما جعل الكثيرين يقولون بأن هذا لقاء تاريخي جمع علمين هامين من أعلام القدس وفلسطين.
اهمية الصوم وضرورته الروحية
فضيلة الشيخ عكرمة صبري وسيادة المطران عطاالله حنا تحدثا عن الصوم وأهميته وضرورته الروحية في الأسلام والمسيحية ، كما أبرزا الواجبات المطلوبة من المؤمن في الصوم وبعده.كما تحدثا عن العلاقات الودية التي تربط المسلمين والمسيحيين في فلسطين الذين يعيشون معا منذ القرن السابع للميلاد كما تم أبراز اللقاء التاريخي الأول بين قطبي المسيحية والأسلام عندما أتى الخليفة عمر بن الخطاب الى القدس وكان في أستقباله البطريرك الأرثوذكسي العربي الدمشقي صفرونيوس. كما تحدثا عن القدس وما تعانيه في ظل الأحتلال مؤكدين دور الأمة العربية في الدفاع عنها كما ودور كافة المسيحيين والمسلمين في الحفاظ على مقدساتها وأوقافها وأنسانها وأرضها. كما أجاب المحاضران على أسئلة الحضور وفي الختام كرمت جمعية دارنا سيادة المطران وفضيلة الشيخ عكرمة صبري فتم تقديم درع المؤسسة لهما.يذكر بأن المسلمون يصومون في هذه الفترة شهر رمضان أما المسيحيون فهم يصومون صوم العذراء ، أي أن الجميع يعيشون فترة الصوم.