الشيخ رائد صلاح يعتصم بالأقصى
يواصل الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، تواجده في منطقة باب المغاربة حيث منع من دخول المنطقة التي جرى فيها هدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الاقصى المبارك، حيث بدأت الآليات الإسرائيلية صباح الثلاثاء عمليات الهدم، وقرر الشيخ رائد صلاح أن يواصل اعتصامه في المكان. في حديث مع الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، قال :"ان عملية الهدم التي نفذتها الجرافات الإسرائيلية في باب المغاربة تحت حماية قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود والقوات الإسرائيلية الخاصة، تؤكد"تصميما إسرائيليا احتلاليا لتهويد القدس الشريف وهدم السجد الاقصى المبارك الامر الذي يعني استخفافا واستهتارا ب 1.5 مليارد مسلم وعربي وفلسطيني".
يواصل الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، تواجده في منطقة باب المغاربة حيث منع من دخول المنطقة التي جرى فيها هدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الاقصى المبارك، حيث بدأت الآليات الإسرائيلية صباح الثلاثاء عمليات الهدم، وقرر الشيخ رائد صلاح أن يواصل اعتصامه في المكان. في حديث مع الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، قال :"ان عملية الهدم التي نفذتها الجرافات الإسرائيلية في باب المغاربة تحت حماية قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود والقوات الإسرائيلية الخاصة، تؤكد"تصميما إسرائيليا احتلاليا لتهويد القدس الشريف وهدم السجد الاقصى المبارك الامر الذي يعني استخفافا واستهتارا ب 1.5 مليارد مسلم وعربي وفلسطيني".

وأضاف الشيخ ان " هذه الجرائم ليست جديدة فقد بدأت منذ احتلال الاقصى والقدس عام 1967,لكن بودنا ان نؤكد على حقيقة مرة وهي ان المؤسسة الإسرائيلية أقدمت وتجرأت على الهدم التجريدي للمسجد الاقصى المبارك بعد الفتنة الداخلية التي ألمت بالشعب الفلسطيني".
وكان الشيخ رائد الذي يرابط منذ ساعات الصباح على باب المغاربة يتحدث تعقيبا على إقدام المؤسسة الإسرائيلية بهدم باب المغاربة صباح اليوم.
وقال الشيخ رائد ان قوات كبيرة من الشرطة والجيش "مدججون بالسلاح والنظرات الحاقدة يمنعوننا من الاقتراب من مكان الجريمة "، واكد انه تعرض لمعاملة وقحة من الجنود الاحتلال بشكل خاص".

وحول ما يحدث أضاف الشيخ صلاح " دعني أقول ان ما يجري يصب في مخططين احتلاليين أساسيين الأول هو تهويد القدس الشريف، اما الثاني فهو السعي لبناء هيكل على حساب المسجد الاقصى، ولذلك فهم ومنذ العام 1967 يقومون بكل مخططاتهم التي تصب في هذين الهدفين الإحتلاليين، ويلاحظ سعيهم المتواصل إلى وضع أيديهم على كل ارض القدس وعلى البيوت والحوانيت والأسواق، كما أنهم باتوا يبنون كنسا قريبة جدا من المسجد الاقصى المبارك، وعلى سبيل المثال ها هم يبنون كنيسا يبعد 50 مترا عن المسجد الأقصى في حارة الواد".

واشار الشيخ صلاح ان هناك مظاهرا لتهويد الحياة في كل القدس الشريف حيث حدث ذلك في حارة الشرف ويحدث الآن في حي سلوان ومنطقة الطور وفي باب العامود وفي منطقة برج القلق وبطبيعة الحال، كما كان معروفا للجميع فقد اقاموا كنيسا من طابقين تحت المسجد الاقصى المبارك، واقاموا مركزا سموه قافلة الأجيال تحت المسجد الاقصى المبارك، وكما يعلم الجميع الحفريات ما زالت مستمرة في أكثر من اتجاه وفي أكثر من عمق تحت المسجد الأقصى المبارك، وقد وصلت بالضبط الى المنطقة التي تقع بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة ".
هذا وقد دعت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني العالمين العربي والاسلامي الى جعل يوم الجمعة القادم (9/2/2007) يوم "النصرة لأولى القبلتين وثاني المسجدين" المسجد الاقصى المبارك.
كما وقررت الحركة الاسلامية القيام بمظاهرة حاشدة يوم الجمعة في مدينة الناصرة في تمام الساعة الثالثة من بعد صلاة العصر, نصرة للمسجد الاقصى وتنديدا باعمال الحفريات الاسرائيلية على باب المغاربة.


