الشيخ د.شريف أبو هاني:برقيّات تحترم عقل القارئ
تقدّموا يا ثُوّار ليبيا وسائل الإعلام تنقل لنا في الأيّام الأخيرة عن تقدّم كبير للثوّار في ليبيا, حيث تمّ تحرير الكثير من المدن, مثل: سرت ومصراتة والبريقة واجدابيا وغيرها, هذا بالطبع خبر مُفرح لكلّ الشعوب العربيّة والإسلامية, فكلّ الشرفاء والأحرار في عالمنا العربي والإسلامي يتمنّون سقوط نظام القذافي, وانتصار الثورة الليبية. ليبيا بإذن الله ستنضمّ إلى أخواتها – مصر وتونس – وستلحق بها في الأيام القريبة اليمن وسوريا والبحرين وغيرها من دولنا العربية التي بدأت تنتفض على طواغيتها الظلمة. ( اليوم ليس كالأمس ) !! مقولة تمثّل واقع الثورات العربية, التي قلبت الطاولة رأسا على عقب, حيث لم يتوقّع أحد أن يتمّ التغيير بهذه السرعة, وهذا بالتالي يبعث بالأمل في نفوس كلّ الشعوب العربية والإسلامية المقهورة, التي قهرها حُكّامها الظالمون, وبنوا لها مئات المعتقلات, وحكموها بالحديد والنار, ظانّين – لغبائهم – أنّ السجن والنار يمكن أن يُسكت هذه الشعوب إلى الأبد ... بنى هؤلاء الظلمة على ذلك إستراتيجية طويلة الأمد, تبقى فيها الشعوب صامتة, تبحث عن ( لقمة ) خبزها المسلوبة طيلة يومها, فلا يكون عندها لحظة واحدة حتى تفكّر في حرّيتها واستقلالها, وبالتالي في قضاياها الإسلامية والقوميّة, ولعلّ هذا يفسّر لنا وجود حكّام العرب في خندق واحد مع حُكّام أوروبا وأمريكيا. أنا على يقين أن مراكز الدراسات في أفضل تحليلاتها, لم تتوقّع هذا التسارع في الأحداث, وقلب الأمور, وانتقال ( عدوى ) الثورات يُمنة ويُسرة !! إنها إرادة الشعوب التي أيّدتها مشيئة القدر, لتقلب استراتيجياتهم وتفضح مؤامراتهم وتكشف أوراقهم و ( تخربط ) ( تكتيكاتهم ) !!! فإلى شعوبنا العربية والإسلامية, وفّقكم الله, آواكم الله, أيّدكم الله, كل ثورة وانتم بألف خير إن شاء الله !!!.
تقدّموا يا ثُوّار ليبيا وسائل الإعلام تنقل لنا في الأيّام الأخيرة عن تقدّم كبير للثوّار في ليبيا, حيث تمّ تحرير الكثير من المدن, مثل: سرت ومصراتة والبريقة واجدابيا وغيرها, هذا بالطبع خبر مُفرح لكلّ الشعوب العربيّة والإسلامية, فكلّ الشرفاء والأحرار في عالمنا العربي والإسلامي يتمنّون سقوط نظام القذافي, وانتصار الثورة الليبية. ليبيا بإذن الله ستنضمّ إلى أخواتها – مصر وتونس – وستلحق بها في الأيام القريبة اليمن وسوريا والبحرين وغيرها من دولنا العربية التي بدأت تنتفض على طواغيتها الظلمة. ( اليوم ليس كالأمس ) !! مقولة تمثّل واقع الثورات العربية, التي قلبت الطاولة رأسا على عقب, حيث لم يتوقّع أحد أن يتمّ التغيير بهذه السرعة, وهذا بالتالي يبعث بالأمل في نفوس كلّ الشعوب العربية والإسلامية المقهورة, التي قهرها حُكّامها الظالمون, وبنوا لها مئات المعتقلات, وحكموها بالحديد والنار, ظانّين – لغبائهم – أنّ السجن والنار يمكن أن يُسكت هذه الشعوب إلى الأبد ... بنى هؤلاء الظلمة على ذلك إستراتيجية طويلة الأمد, تبقى فيها الشعوب صامتة, تبحث عن ( لقمة ) خبزها المسلوبة طيلة يومها, فلا يكون عندها لحظة واحدة حتى تفكّر في حرّيتها واستقلالها, وبالتالي في قضاياها الإسلامية والقوميّة, ولعلّ هذا يفسّر لنا وجود حكّام العرب في خندق واحد مع حُكّام أوروبا وأمريكيا. أنا على يقين أن مراكز الدراسات في أفضل تحليلاتها, لم تتوقّع هذا التسارع في الأحداث, وقلب الأمور, وانتقال ( عدوى ) الثورات يُمنة ويُسرة !! إنها إرادة الشعوب التي أيّدتها مشيئة القدر, لتقلب استراتيجياتهم وتفضح مؤامراتهم وتكشف أوراقهم و ( تخربط ) ( تكتيكاتهم ) !!! فإلى شعوبنا العربية والإسلامية, وفّقكم الله, آواكم الله, أيّدكم الله, كل ثورة وانتم بألف خير إن شاء الله !!!.
ألف تحيّة إلى الأرض وأهلها
تمرّ علينا في هذه الأيام ذكرى يوم الأرض الخالد, ذكرى الرباط والصمود, ذكرى الأرض ( المجبولة ) بالدم والعرق, فبهذه المناسبة نُبرق بتحياتنا العطرة إلى أرضنا العربية الفلسطينية الطيبة الأصيلة, إلى زيتونها ونخلها وبرتقالها, إلى زعترها و ( ميرميتها ), إلى قمحها وشعيرها, إلى سهولها وجبالها, إلى تلالها ووديانها .... وبالطبع إلى أهلها جميعا, إلى المرابطين في نقبها ومثلثها وجليلها, إلى الصامدين في ثراها الطيب, إلى الذين ما زالوا يعضّون عليها بالنواجذ, إلى الذين دفعوا وما زالوا ضريبة الصمود عليها, إلى الذين تُهدم بيوتُهم وخيامُهم صباح مساء, مع كل اشراقة شمس وغروبها تزورهم خفافيش الليل, ليقوموا ب ( وردهم ) المُفضّل من هدم وخراب.
إلى كل هؤلاء, يا جذور الأرض, كل يوم أرض وأنتم بألف ألف خير ان شاء الله !!!.
تحيّة إلى طلابنا الغوالي
قبل أيام شاء الله تعالى أن أتشرّف بإلقاء محاضرة لطلاب إعدادية الرازي في مدينة رهط, تحت عنوان: ( المخدرات وخطرها وعلاجها من الناحية الشرعية ) ... وفي نفس الأيام ألقيتُ محاضرة لطلاب ثانوية الرازي في رهط, كان عنوانها: ( جيل المراهقة, والتربية الجنسية من المنظور الإسلامي ).
حقيقة لا بدّ من ذكرها هنا, أن إصغاء وتجاوب ومشاركة طلاب المدرستين كانت فريدة ونالت إعجابي, فإلى طلابنا وطالباتنا الأعزّاء, ثبّتكم الله, آواكم الله, عافاكم الله, من كلّ قلبي أدعو الله لكم بالنجاح والتوفيق, وكلّ فعّالية وأنتم بألف ألف خير يا رب.