الشيخ النائب إبراهيم صرصور يهاجم سياسة الهدم الإسرائيلية ويصفها بالوحشية ...
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست ، شن الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، هجوماً عنيفاً على سياسة الهدم التي تنتهجها حكومة إسرائيل ووزارة الداخلية،والتي كان بيت السيد إبراهيم أبو عليان من مدينة أم الفحم ، أخر ضحاياها. وقال :" سياسة الهدم الإسرائيلية التي تنفذها وزارة الداخلية في تصاعد مستمر وبشكل وحشي يفتقد إلى الحد الأدنى من العقلانية، وهي لا تطحن فقط بيوت المواطنين العرب في هذه الدولة، وإنما تطحن كذلك الأمل في الحياة الكريمة، والتي من شانها زيادة المرارة ، وتهديد مستقبل الأقلية العربية ، من خلال تجاهلها للنتائج المدمرة لهذه السياسة وعلى جميع المستويات"..
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست ، شن الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، هجوماً عنيفاً على سياسة الهدم التي تنتهجها حكومة إسرائيل ووزارة الداخلية،والتي كان بيت السيد إبراهيم أبو عليان من مدينة أم الفحم ، أخر ضحاياها. وقال :" سياسة الهدم الإسرائيلية التي تنفذها وزارة الداخلية في تصاعد مستمر وبشكل وحشي يفتقد إلى الحد الأدنى من العقلانية، وهي لا تطحن فقط بيوت المواطنين العرب في هذه الدولة، وإنما تطحن كذلك الأمل في الحياة الكريمة، والتي من شانها زيادة المرارة ، وتهديد مستقبل الأقلية العربية ، من خلال تجاهلها للنتائج المدمرة لهذه السياسة وعلى جميع المستويات"..

وأضاف:" ماذا يمكن أن يكون أكثر أخلاقية من أن تتبنى وزارة الداخلية مقترحاتنا التي قدمناها لأكثر من وزير داخلية على مدار السنوات الماضية، والتي تشمل :
أولاً: تجميد كل أوامر الهدم في المجتمع العربي .
ثانياً: تعهد القيادة القطرية للوسط العربي واللجنة القطرية للرؤساء العرب بمنع أي شكل من اشكال البناء غير المرخص من تاريخ القرار بتجميد أوامر الهدم.
ثالثاً : تعهد وزارة الداخلية بالمصادقة النهائية على كل الخرائط الهيكلية في المجتمع العربي خلال مدة أقصاها سنتان، والتي ستتيح عملية بناء قانونية بشكل قانوني بشكل واسع"..
وأكد على :" أن إستمرار سياسة الخنق ، ومنع الحق في التطور الدائم سيكون سبباً في إنفجار الأوضاع، وعليه فلا بد من حل جذري للمشكلة بناء على ما ذكرنا"..