الشيخ إبراهيم صرصور: " شكرا مصر الثورة المباركة "و "كسر الحصار عن غزة"
أثنى الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربي/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، على تصريحات وزير الخارجية المصري نبيل العربي لشبكة ( الجزيرة ) ، حول نية مصر فتح ( معبر رفح ) نهائيا في الأيام القريبة القادمة ، كخطوة أولى في اتجاه كسر الحصار عن غزة ، وكاستحقاق لا بد منه على أثر توقيع اتفاق المصالحة الوطنية بين فتح وحماس في القاهرة مؤخرا ، وكضرورة دينية وقومية ووطنية لتحقيق الحد الأدنى من التضامن مع القطاع الذي يعاني منذ سنوات من حصار خانق وحرب ضروس ، إضافة إلى رعايتها لتوقيع الاتفاق التاريخي مؤخرا بين فتح وحماس والذي سيفتح الباب على مصراعيه أمام المصالحة الوطنية الفلسطينية الشاملة ، واصفا التصريحات بالجريئة والملتزمة والصادقة والمعبرة عن حقيقة الالتزام المصري حيال أم القضايا العربية والإسلامية التي قَصَّرَ النظام السابق في رعايتها بالشكل المطلوب لسنوات طويلة .
أثنى الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربي/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، على تصريحات وزير الخارجية المصري نبيل العربي لشبكة ( الجزيرة ) ، حول نية مصر فتح ( معبر رفح ) نهائيا في الأيام القريبة القادمة ، كخطوة أولى في اتجاه كسر الحصار عن غزة ، وكاستحقاق لا بد منه على أثر توقيع اتفاق المصالحة الوطنية بين فتح وحماس في القاهرة مؤخرا ، وكضرورة دينية وقومية ووطنية لتحقيق الحد الأدنى من التضامن مع القطاع الذي يعاني منذ سنوات من حصار خانق وحرب ضروس ، إضافة إلى رعايتها لتوقيع الاتفاق التاريخي مؤخرا بين فتح وحماس والذي سيفتح الباب على مصراعيه أمام المصالحة الوطنية الفلسطينية الشاملة ، واصفا التصريحات بالجريئة والملتزمة والصادقة والمعبرة عن حقيقة الالتزام المصري حيال أم القضايا العربية والإسلامية التي قَصَّرَ النظام السابق في رعايتها بالشكل المطلوب لسنوات طويلة .

إبراهيم صرصور
جاء ذلك في رسالة بعث بها الشيخ صرصور إلى السيد ياسر رضا سفير مصر في إسرائيل ، معبرا عن شكر الحركة الإسلامية وحزب الوحدة العربية جناحها السياسي والجماهير العربية في الداخل ، لمصر قيادة وشعبا على مواقفها الوطنية والقومية حيال القضية الفلسطينية خصوصا ومجمل القضايا العربية والدولية في مرحلة ما بعد الثورة المباركة ، مؤكدا على ثقة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وبالذات داخل الخط الأخضر ( بمصر ثورة 25 كانون ثاني / يناير ) ، ومتمنيا لمصر كل خير واستقرار ورفاهية . وقال : " لم يكن غريبا علينا ما نشهده في مصر من عودة إلى لعب دورها الأصيل في خدمة قضاياها القومية العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، على أسس وقواعد من الشموخ والعزة الوطنية واستقلال القرار المعبر عن أصالة الشعب المصري ، ستعيد لمصر أرض الكنانة مكانتها التي تشوهت إلى حد كبير بسبب سياسات عهد ما قبل ثورة الشباب ، كرائدة للعمل العربي المشترك المبني على ( الواقعية الشامخة ) ، والبعيد عن أية صورة من صور الارتهان لأمريكا وإسرائيل " .

الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني
وأضاف : " لا شك في أنه سيكون للمواقف المصرية المنحازة إلى الحق العربي والفلسطيني الأثر الكبير في تغيير المواقف الأمريكية والغربية ، وستفرض على إسرائيل قواعد لعبة جديدة قد تساهم في تليين مواقفها المتعنتة حيال الحق الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإزالة الاحتلال نهائيا ، أو على الأقل ستحاصر مواقفُها الجديدةُ حكومةَ نتنياهو – ليببرمان – براك – يشاي ، وستعريها أمام الرأي العام المحلي والعالمي بشكل يكسر الجمود الحالي ويحرك المياه السياسية الراكدة بسبب سياسة الرفض الإسرائيلية "
وأكد الشيخ صرصور في رسالته على أن : " الشعب الفلسطيني سيعرف تماما كيف يرد الجميل لمصر ، وأن المستقبل الواعد الذي رسمت خطوطه العريضة مصر الثورة وتونس الثورة ، كما سترسمه الثورات العربية القادمة في ليبيا واليمن وسوريا ، بدأت شمسه تشرق ، ونحن على ثقة في أن شرقنا الأوسط الجديد الذي يبنيه أبناء العروبة والإسلام ، سيقلب الطاولة على شرق أوسط شمعون بيرس وأمثاله ممن لم يخفوا سخطهم على الدور المصري الجديد ، وبذلك يكشفون عن حقيقتهم مهما ادعوا كذبا وزيفا دعمهم للسلام وللحق الفلسطيني ، الحقيقة التي لم تعد تخفى على أحد . تحياتنا لمصر قيادة وشعبا وشبابا ، وإنها لثورة حتى تحقيق الأهداف الوطنية الشاملة ".