29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

الشعر الفلسطيني/ بقلم: شاكر فريد حسن

شاكر فريد حسن في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 15/01/2016 الساعة 16:30 آخر تحديث: الساعة 17:00
حجم الخط
الشعر الفلسطيني/ بقلم: شاكر فريد حسن
الشعر الفلسطيني/ بقلم: شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

شاكر فريد حسن في مقاله:

إزدهر الشعر الفلسطيني بعد انطلاق المقاومة والثورة الفلسطينية في منتصف الستينات ووصل اوجه في انتفاضة الحجارة

 كتب شعراء فلسطين اشعارهم داخل النفق المعتم فلم يهنوا ولم يتراجعوا او يركعوا واثبتوا ان الشعر الوطني الثوري قادر على رؤية المستقبل حتى عبر عتمة النفق والدم والقهر والنزيف

الراحلة فدوى طوقان كتبت قصائدها وهي بين ازقة نابلس، فأشرقت هذه الأزقة وتفجرت اغصان زيتون ونجوماً ضد الصمت وضد الهزيمة وها نحن نستمر جيلاً وراء جيل


يحتل الشعر الفلسطيني موقعًا متميزًا ومتقدمًا على خريطة الشعر العربي، فهو يمتص كل خصائص الشعر العربي المعاصر وانجازاته الفنية، ويضيف اليها بعده النضالي المقاوم ورؤيته الجمالية التي تجسدت في عدد هائل من الروائع الشعرية لطلائع الابداع الفلسطيني مثل محمود درويش وسميح القاسم وراشد حسين وعز الدين المناصرة واحمد دحبور وفدوى طوقان ويوسف الخطيب وهارون هاشم رشيد وغيرهم ، اضافة الى أسماء أخرى حلقت في فضاء الأفق العربي مثل وليد سيف ومحمد القيسي وابراهيم نصرالله.

وقد إزدهر الشعر الفلسطيني بعد انطلاق المقاومة والثورة الفلسطينية في منتصف الستينات ووصل اوجه في انتفاضة الحجارة. وما يميز هذا الشعر ارتباط الوجدان الفردي في القصيدة بالوجدان الجماعي وارتباطه بالوجدان الشعبي بهدف تأصيل الوجود الفلسطيني تأصيلاً تاريخياً وكذلك بعده الاجتماعي الطبقي والتصاقه بحركة الفعل الكفاحي الفلسطيني. وقد كتب شعراء فلسطين اشعارهم داخل النفق المعتم، فلم يهنوا ولم يتراجعوا او يركعوا، واثبتوا ان الشعر الوطني الثوري قادر على رؤية المستقبل حتى عبر عتمة النفق والدم والقهر والنزيف. فأبو سلمى كتب قصائده وملاحمه وهو في منفاه في الوقت الذي احتفظ فيه بمفاتيح بيته في حيفا ، ولما وافته المنية لم يفقد المفتاح ولم يتهافت درع الثورة.

والراحلة فدوى طوقان كتبت قصائدها وهي بين ازقة نابلس، فأشرقت هذه الأزقة وتفجرت اغصان زيتون ونجوماً ضد الصمت وضد الهزيمة. وها نحن نستمر جيلاً وراء جيل، نلتحم في موقف وطني في ابداع الثقافة اليومية لشعنا الفلسطيني في كل مكان حتى يغدو المكان وطناً، والوطن سعادة وتقدماً ومستقبلاً واشراقاً.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد