29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الشرطة:عربوشيم شاركوا بالمهرجان

كشفت أذاعة الجيش الإسرائيلي، غالي تساهل، مساء اليوم السبت، ن الشرطة بعثت برسالة عنصرية لمراسلين الشؤون البوليسية، حول مهرجان الأقصى في خطر، جاء فيها: "نحو 15 ألف عربوشيم، يتوجهون الآن للمشاركة في مهرجان الأقصى في أم الفحم"، ومصطلح عربوشيم، المقصود منه تحقير العرب وإهانتهم.وأصدر النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، بيانا، أكد فيه إن هذه الرسالة العنصرية، إنما تعكس الأجواء العنصرية الحاقدة السائدة في أورقة الشرطة ومختلف الأجهزة الأمنية، منذ عشرات السنوات، فليس صدفة ان لجنة أور التي حققت في أحداث هبة أكتوبر، أشارت إلى ان الشرطة تتعامل مع العرب في البلاد كأعداء، وليس كمواطنين.وقال بركة في بيانه، مما لا شك فيه ان الشرطة ملزمة بالتحقيق في هذا التصرف المشين والحقير، ولكن معرفة الجاني في هذه الحالة لا يمكن ان يحل مثل هذه المشكلة، بل هناك ضرورة لنفض العقلية المسيطرة على الشرطة والأجهزة الأمنية، التي توجه عملها في التعامل مع الشرطة.واضاف بركة، إن هذه الأجواء هي استمرار لحملة التحريض الخطيرة التي يقودها سياسيون في الحلبة السياسية، ومن بينهم وزراء، ومسؤولين من الدرجة الأولى، وهي أيضا تنسجم مع أجواء استفحال الدعوات لطرد العرب من وطنهم، كما نسمع من النواب المأفونين، أمثال ايفي ايتام، وآرييه إلداد، وبيني ألون، وغيرهم، دون أن ينبس رئيس الحكومة إيهود أولمرت، أو أي من الوزراء ببنت شفة، معلقا على هذه الدعوات العنصرية.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 16/09/2006 الساعة 19:34
حجم الخط
الشرطة:عربوشيم شاركوا بالمهرجان
الشرطة:عربوشيم شاركوا بالمهرجان · تصوير: كل العرب

كشفت أذاعة الجيش الإسرائيلي، غالي تساهل، مساء اليوم السبت، ن الشرطة بعثت برسالة عنصرية لمراسلين الشؤون البوليسية، حول مهرجان الأقصى في خطر، جاء فيها: "نحو 15 ألف عربوشيم، يتوجهون الآن للمشاركة في مهرجان الأقصى في أم الفحم"، ومصطلح عربوشيم، المقصود منه تحقير العرب وإهانتهم.وأصدر النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، بيانا، أكد فيه إن هذه الرسالة العنصرية، إنما تعكس الأجواء العنصرية الحاقدة السائدة في أورقة الشرطة ومختلف الأجهزة الأمنية، منذ عشرات السنوات، فليس صدفة ان لجنة أور التي حققت في أحداث هبة أكتوبر، أشارت إلى ان الشرطة تتعامل مع العرب في البلاد كأعداء، وليس كمواطنين.وقال بركة في بيانه، مما لا شك فيه ان الشرطة ملزمة بالتحقيق في هذا التصرف المشين والحقير، ولكن معرفة الجاني في هذه الحالة لا يمكن ان يحل مثل هذه المشكلة، بل هناك ضرورة لنفض العقلية المسيطرة على الشرطة والأجهزة الأمنية، التي توجه عملها في التعامل مع الشرطة.واضاف بركة، إن هذه الأجواء هي استمرار لحملة التحريض الخطيرة التي يقودها سياسيون في الحلبة السياسية، ومن بينهم وزراء، ومسؤولين من الدرجة الأولى، وهي أيضا تنسجم مع أجواء استفحال الدعوات لطرد العرب من وطنهم، كما نسمع من النواب المأفونين، أمثال ايفي ايتام، وآرييه إلداد، وبيني ألون، وغيرهم، دون أن ينبس رئيس الحكومة إيهود أولمرت، أو أي من الوزراء ببنت شفة، معلقا على هذه الدعوات العنصرية.

"عربوشيم" على وزن كلمة "عخبروشيم" اي جرذان في العربية. هكذا  تنظر الشرطة للأقلية العربية داخل اسرائيل. ما هو رأيك في تصرف الشرطة هذا؟

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد