الشرطة لموقع العرب: جاهزون لمختلف السيناريوهات التي قد تشهدها المنطقة
في ردها على سؤال وجهه موقع العرب، حول استعدادات الشرطة الاسرائيلية عشية توجه السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة لطلب الاعتراف فيها كدولة مستقلة، قالت لوبا السمري، الناطقة بلسان شرطة اسرائيل للإعلام العربي:"على ضوء توجه السلطة الفلسطينية الى الامم المتحدة لتقديم طلب عضوية كاملة، والاعتراف بدولة فلسطينية، الامر الذي اطلق عليه اسم استحقاق ايلول، تؤكد شرطة اسرائيل وكافة اذرعها ووحداتها وافرادها انها جاهزة ومستعدة لمواجهة اي سيناريو استثنائي كان متوقعاً او غير متوقع، طارئاً او غير طارئ، بما يشمل امكانية حدوث عمليات عنيفة مخلة بالنظام، او امكانية تسلل الى داخل البلاد عبر الحدود، او القيام بإعتداءات ارهابية مختلفة.

مواجهات مع الشرطة في الناصرة - صورة من الارشيف
رفع حالة التأهب
وأكدت السمري في ردها لموقع العرب انه ليس هنالك أي تغيير في الانذارات والمعلومات المتوفرة لدى الشرطة والاجهزة الامنية حتى الآن، مشيرة الى انه ومنذ يوم الجمعة القادم (اليوم الذي سيقدم فيه طلب الاعتراف للأمم المتحدة رسمياً – المحرر)، سترفع الشرطة حالة التأهب الى أعلى الدرجات لمدة ثلاثة اسابيع على الاقل.
الشرطة تستبعد اعمال الاخلال بالنظام
وذكرت السمري، انه ووفقاً للتقارير الاستخباراتية الواردة للشرطة فإنه من المستبعد ان تشهد المنطقة اي مشاحنات من قبل الفلسطينيين، مع العلم ان السلطة الفلسطينية اوضحت رسمياً، انه ليس هنالك نية للقيام بأعمال اخلال بالنظام في مناطقها، كذلك الامر بالنسبة لعرب اسرائيل، فوفقاً لرؤيتنا لا توجد هنالك نية لديهم للقيام بأعمال اخلال بالنظام، او اعمال تتعدى التصريحات التضامنية والمسيرات او المظاهرات التضامنية المشروعة.
لوبا سمري
جاهزية الشرطة
تجدر الاشارة بان الشرطة قامت مؤخراً باجراء تمرين داخلي قطري لتلخيص وفحص الجاهزية لكافة الأحداث المتوقعة، وعليه علقت السمري قائلة:"نحن جاهزون تماماً، لأي حدث كان، والشرطة دربت 9000 شرطي، هم الآن مؤهلون بصورة كبيرة جداً، اضافة لقوات اضافية من الشرطة مجهزة بعتاد خاص، ووفير، ومتطور، هذه الفرق يمكن القول انها خاصة لتفريق التظاهرات والشغب ومعالجة عمليات اخلال بالنظام عنيفة بحالة وقوعها وسوف يقومون بالانتشار بالذات في القدس وفي المناطق الحدودية واماكن الاحتكاك المختلفة.
تجهيزات الشرطة بقيمة 200 مليون شيكل
واضافت السمري ضمن التفاصيل التي اوردتها لموقع العرب ان جاهزية الشرطة للأحداث المختلفة، كلفت ما يقارب 70 مليون شيكل، بينما بلغ مبلغ الميزانية الكاملة للتجهيزات الشرطية نحو 200 مليون شيكل.

اشتباكات مع الشرطة في كفركنا - صورة من ارشيف موقع العرب
تفريق المظاهرات
وحول قضية تفريق المظاهرات والتعامل معها في كافة ارجاء الدولة قالت السمري:"ان الشرطة ستتعامل مع الاحداث بحسب درجات العنف فيها، فعلى سبيل المثال فإن الشرطة لن تتدخل بالمظاهرات الهادئة التي تهدف في الدرجة الاولى للتعبير عن الرأي، خاصة واننا في دولة ديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي مكفولة لجميع مواطني الدولة من كافة الفئات والشرائح بصورة متساوية غير ان لا احد فوق القانون وكلنا سواسية امامه، اما في حال استخدام العنف ووجود عمليات اخلال بالنظام، فإن قرار استعمال وسائل التفريق يقع على عاتق القائد المشرف في المنطقة، وعليه يمكن لأفراد الشرطة استخدام وسائل التفريق كخراطيم المياه التي تطلق المياه او مواد عضوية مركبة ذات رائحة ساحنة لا تخطر حياة الانسان، بالاضافة لإطلاق فرق خيالة، وقنابل صوت، وأجهزة الصعيق الصوتية ووسائل اخرى".
الاسلحة المباحة
وذكرت السمري، انه في حال وجود عمليات اخلال بالنظام عنيفة وصعبة، سوف يتم استعمال وسائل تفريق تشمل اسلحة بيضاء، كالعصي والغاز المسيل للدموع بواسطة الخراطيم او القنابل، اطلاق رصاص الاسفنج (40 ملم)، او اطلاق قنابل غاز، ومسدسات اف ان 303 التي تطلق رصاص الاسفنج، مع التشديد على ان استعمال الرصاص المطاطي في تفريق ومعالجة التظاهرات العنيفة من الدرجة الاخيرة فإن صلاحية التأشيرة والمصادقة على استعماله هي من صلاحيات المفتش العام للشرطة يوحنان دانينو فقط لا غير".

مواجهات في ام الفحم - صورة من الارشيف

مواجهات في القدس - صورة من الارشيف