الشرطة تكشف ملابسات العثور على جثة مقطعة الأوصال بحقيبة بتل ابيب
الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري :
الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري :
تعود حيثيات هذه القضية عندما تم العثور على جثة مقطوعة الرأس داخل حقيبة سفر في مدينة تل ابيب
بعد التعرف على هوية الجثة توجهت شرطة تل ابيب الى "الانتربول – منظمة الشرطة الجنائية الدولية" التي قامت بالإتصال بابنة المرحومة في رومانيا والتي أفادت بدورها أن لأمها صديق تركي الأصل مقيم في تل ابيب
تم عصر أمس الثلاثاء اعتقال المشتبه قبل مغادرتة البلاد بساعات قليلة وخلال التحقيقات قام بالإعتراف بالجريمة والشبهات المنسوبة وحتى أنه قام بالاشارة الى الأماكن التي كان قد القى بها أوصال الجثة
من المقرر أن يتم في ساعات نهار اليوم الاربعاء إحالة المشتبه الى محكمة الصلح في مدينة تل ابيب لتمديد اعتقاله على ذمة التحقيقات الجارية في وحدة التحقيقات المركزية" اليمار"- لواء تل ابيب
عممت الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري بيانا على وسائل الاعلام، وصلت عنه نسخة لموقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه:" سمح بالنشر أنه تم مؤخرا إعتقال مواطن تركي الجنسية بشبهة قتل مواطنة رومانية الأصل (46 عاما) من سكان حي "هتكفا" في مدينة تل ابيب والتي كانت تعمل في البلاد ، حيث أقدم بعد قتلها على تقطيع أوصالها" كما جاء في بيان الشرطة. وتابعت لوبا السمري بيانها: "هذا وتعود حيثيات هذه القضية عندما تم العثور على جثة مقطوعة الرأس داخل حقيبة سفر في مدينة تل ابيب، ظهر يوم السبت الفائت، وبعد التعرف الى هوية الجثة توجهت شرطة تل ابيب الى "الانتربول – منظمة الشرطة الجنائية الدولية" التي قامت بالإتصال بابنة المرحومة في رومانيا والتي أفادت بدورها أن لأمها صديق تركي الأصل مقيم في تل ابيب" وفقا للبيان.
الإعتراف بالجريمة
وأردف البيان: "هذا وتم عصر أمس الثلاثاء اعتقال المشتبه قبل مغادرتة البلاد بساعات قليلة، وقد عثر بحوزته على بطاقة سفر للساعة 21:00 حيث كان بطريقه لمشغله لأخذ جواز سفره. يشار إلى أن المشتبه قام خلال التحقيقات بالإعتراف بالجريمة والشبهات المنسوبة، وحتى أنه قام بالاشارة الى الأماكن التي كان قد القى بها أوصال الجثة" كما ورد في البيان.
خلاف مادي
وأردف بيان الشرطة: " للعلم، الحديث يدور حول مواطن تركي الاصل ، عمل في السنوات الاخيرة في البلاد بمجال البناء وكانت تربطه علاقة عاطفية مع المرحومة ، وقبيل إرتكاب جريمة القتل المروعة حصل -على ما يبدو- خلاف مادي بين الاثنين، الأمر الذي شكل دافعا لجريمة قتلها، وفقا للشبهات"، وأضاف البيان :"هذا ويشار إلى أنه كان قد تم التعرف على هوية المرحومة خلال أقل من يوم واحد، بعد العثور على جثتها داخل حقيبة والتي كان قد أبلغ عنها عابر سبيل في منطقة محطة السفريات المركزية في المدينة. كما ويشار الى أن المواطنة الضحية وصلت الى البلاد قبل حوالي أربع سنوات لوحدها وعملت في مجال تقديم الخدمات والمساعدات الطبية للمسنين في منطقة تل ابيب" وفقا لما جاء في بيان الشرطة.
تفاصيل الجريمة
وأضافت لوبا السمري: "محققو شرطة تل أبيب إستعانوا خلال التحقيقات بعينات من الحمض النووي الذي كان قد تم إستخلاصه من جثة المرحومة، والتي قد تم العثور على أوصالها المتبقية لاحقا بعدد من الاماكن هناك، كما وإستعانوا بتفاصيل العمال الاجانب الذين يصلون الى البلاد، بحيث أنهم مجبرون على تسليم معطيات "بيومتريت- شخصية وراثية " بما يشمل بصمات من الاصابع والتي يتم تخزينها في بنك مقارنة المعطيات الخاص في الدولة . هذا وبعد التعرف الى هوية المرحومة رجح افراد الشرطة على أن القاتل كان على معرفة مع الضحية المرحومة كما وتبين ايضا أن المرحومة كانت معروفة بعلاقتها مع عامل اجنبي تركي الأصل يقطن هو الآخر في جنوب تل ابيب. إضافة لذلك، وفقا للشبهات ومادة التحقيقات، قرر المشتبه حل الخلاف بينه وبين المرحومة في منزله وبعد قتلها هناك، على ما يبدو، خنقا ، قرر اخفاء الجثة لإلغاء إمكانية التعرف عليها، فوجد حقيبة سفر وأدرك أن عليه تقطيع الجثة لإدخالها في الحقيبة. من بعدها وبواسطة سكين بمنزله، قام بقطع رأسها من ثم يديها ورجليها ومن بعدها قام بادخال الجثة للحقيبة التي تركها لاحقا قريبا من محطة القطار "ههجنا" جنوب تل ابيب بينما، أما باقي أوصال الجثة فقد قام بإلقاءها بحاويات قمامة في المنطقة هناك مع العلم أنه لم يعثر على الرأس بعد" كما جاء في بيان الشرطة.
تمديد إعتقال
وإختتمت لوبا السمري بيانها: "هذا ومن المقرر أن يتم في ساعات نهار اليوم الاربعاء إحالة المشتبه الى محكمة الصلح في مدينة تل ابيب لتمديد اعتقاله على ذمة التحقيقات الجارية في وحدة التحقيقات المركزية" اليمار"- لواء تل ابيب" إلى هنا نص بيان الشرطة.