الشباب والتعليم في برنامج التجمع
اصدر التجمع الوطني الديمقراطي، نهاية الأسبوع، بياناً عمومه على اهالي الطيرة طرح فيه برنامجه البلدي في مجال التعليم والشباب.وجاء في البيان:
اصدر التجمع الوطني الديمقراطي، نهاية الأسبوع، بياناً عمومه على اهالي الطيرة طرح فيه برنامجه البلدي في مجال التعليم والشباب.وجاء في البيان:
أهلنا الأعزاء...
يضع التجمع الوطني الديمقراطي (ض) في الطيرة على رأس سلم أولوياته قضايا التربية والتعليم والشباب، مستنداً إلى برنامج عمل علمي ومدروس مهنياً للنهوض بالتربية والتعليم وبقضايا الشباب في بلدنا. ويرتكز البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية: بناء الإنسان، تحقيق الذات وزرع الانتماء للبلد والأمة. فقد اجتهدنا نحن ابناء التجمع، ابناء الشعب العربي الفلسطيني، ابناء ابن الهيثم وابن رشد وابناء ابن سينا وجابر بن حيان لكي نضع امامكم برنامجنا البلدي في مجال التربية والتعليم والشباب:

رفع مستوى التعليم :
رفع مستوى التعليم من خلال التخطيط والتقييم العام ووضع برنامج اصلاحي حديث لجميع المراحل، إضافة لرصد الميزانيات وتفعيل جميع المؤسسات التربوية المجففة لملء الفراغ التربوي الحالي الذي يعود بالنتائج السلبية على المستوى التعليمي والإجتماعي.
محاربة العنف والتسيّب:
معالجة مشاكل العنف والتسيب من خلال وضع برنامج تعليمي عام لجميع الأجيال، وأحد أهم أعمدته زرع الانتماء الوطني ومحاربة الفردية والأنانية، وتشجيع العمل للصالح العام من خلال فعاليات لا منهجية.
بناء الإنسان:
فتح مسارات ثقافية وتثقيفية وتربوية لجميع الأجيال يكون أهم أهدافها بناء الإنسان وتطوير قدراته وتغذية قيمه لتحقيق ذاته.

الرياضة والشباب:
تطوير جميع المسارات الرياضية وبناء ما هدم من فرق رياضية وفتح القاعات المغلقة. إذ يعاني شباب الطيرة من شح المؤسسات الداعمة له. إن التجمع يعهد بفتح تلك المؤسسات وتوفير الدعم اللازم لها.
عدم تسييس المؤسسات التربوية:
أحد أهم العوامل التي أدت إلى هدم جهاز التربية والتعليم في الطيرة هو تسييس تلك المؤسسات من خلال التدخل في التوظيفات وتخصيص الميزانيات بصورة مزاجية وغير مهنية كأداة للانتقام والمناكفة السياسية. التجمع يتعهد بأن يكون سداً منيعاً أمام تسييس جهاز التربية والتعليم واختيار الإنسان المناسب في المكان المناسب.
لا لبيع المدارس:
بعد سنوات من خصخصة مدارسنا تأكد لكل أهالي الطيرة إنها لم تعد بالفائدة على الطلاب، فمستوى التحصيل العلمي لم يرتفع والجو التعليمي لم يتحسن بل أن ظواهر العنف تتفاقم. الشركات التي تدير مدارسنا همها الأول والأخير جني الأرباح ولو على حساب ساعات التدريس والتخصصات. مدارس الطيرة ملك لأهالي الطيرة ومن المفترض ان تكون جزءً من مؤسساتنا الوطنية التي تربي على الانتماء والعطاء.
صندوق منح للطلاب ولتأهيل الشباب مهنياً:
اقامة صندوق منح لدعم الطلاب ذوي الدخل المحدود ولدعم الطلاب المتفوقين، إضافة الى تمويل دورات للتأهيل المهني التي من خلالها يمكن محاربة ظاهرة التسرب من المدارس، ودعم تأهيل الشباب مهنياً وفق قدراتهم وميولهم .

تنمية المواهب ودعم الثقافة والفنون:
رصد الميزانيات اللازمة وتجنيدها من المؤسسات الرسمية والأهلية لتنمية المواهب في كافة المجالات الثقافية والرياضية والعلمية، ودعم الفنون والثقافة من خلال تطوير المسرح البلدي وقاعة الفنون والمكتبة العامة وتقديم الدعم للموهوبين واختيار الاشخاص المناسبين للاشراف على ذلك، وهم كثر في بلدنا ومستعدون للتطوع دون مقابل.
التعاون مع لجان أولياء أمور الطلاب:
التواصل والتعاون التام مع لجان أولياء أمور الطلاب محلياً وقطرياً وإشراك الأهالي لخلق جو تربوي وتعليمي داعم في المدارس والمؤسسات التربوية عموماً. فقد كان للتجمع الدور الأبرز في قيادة تلك اللجان التي خاضت نضالاً مشرفاً من أجل مدارسنا وطلابنا.

التواصل العلمي والمهني :
التواصل العلمي والمهني مع المؤسسات القطرية للأبحاث العلمية لرفع المستوى المهني لكوادرنا التربوية ومؤسساتنا ولتوسيع افاق الطلاب لتطوير دافعيتهم ورغبتهم في المشاركة في الانجاز العلمي الحاصل في العالم، وتجنيد الكوادر الإكاديمية المحلية لدعم مسيرة التعليم.
إنتماء وعطاء
إن جهاز التربية والتعليم في مدارسنا لن تحقق أهدافه إلا إذا أرسيت قواعده على ثلاثة محاور:
البعد الفردي:
أ- تطوير شخصية مستقلة، مرنة، قادرة على الإبداع والتفكير الناقد طموحة مبادرة مؤمنة بذاتها وبقدرتها الشخصية وبالجهد الجماعي.
البعد القومي:
أ- تطوير شخصية معتزة بانتمائها الفلسطيني والعربي دون تعصب.
ب-التربية على حب الأرض والتراث والتاريخ الوطني الفلسطيني، وعلى معرفة واحترام تراث وتاريخ لشعوب الاخرى.
البعد الاجتماعي الإنساني:
أ- تطوير شخصية ديمقراطية تحترم التعددية القومية، السياسية، الاجتماعية،الفكرية والدينية.
ب-التربية على تقدير العلوم والإنجازات العلمية وضرورة استشمارها للمصالح الانسانية.
ت- التربية على احترام العمل اليدوي والمهني والزراعي.
لنصبح مجتمعاً حضاريًا أصيلاً ومتجدداً
لنحافظ على بقائنا وأرضنا وقيمنا
لنعيش كرماء، منتجين ومبدعين
لنحقق ذاتنا فرديًا وجماعيًا
لا يوجد سوى طريق واحد وهي طريق التربية والتعليم
لا يوجد أولوية أهم من أولوية التربية والتعليم
لا يوجد ملاذا لنا سوى التربية والتعليم
لا يوجد ما يحمينا من الضياع سوى التربية والتعليم
لا يوجد ما يحصننا من الضربات الخارجية سوى التربية والتعليم
لا يوجد ما يسعدنا ويجمعنا سوى التربية والتعليم
لا يوجد ما يزيد من عزتنا ويرفع كرامتنا سوى التربية والتعليم
لا يوجد ما يوقف مارد العنف والفساد سوى التربية والتعليم