الشاعر كمال شيني من المغار في وصْفِِ دُمْية
الشَعرُ كالتبر العتيق أشقرُ والحاجبُ مثل الهلال أصفرُ أما الرموش سحابة من تحتها بحر يموج كالحشائش أخضر أما الخدود هضبتان بينهما ورد وذو عطر ولا يتعطَر فمُها كعنقود اللآليء رسمة نًظِمتْ وبين الخلق لهُو الأصغرُ جميلة الخَلْقِ وفي الخُلُقِ كذا ما لو تمُرُّ بمجمعٍ يتبعثرُ عُنقٌ يضيء كالمنارة شامخاً وهو الدليل لعاشقٍ يتمَرمَرُ أمّا كخصرها لم أرى خسراً على البيكار ضيّقاً يتدوّرُ والصدر كالبستان ثمةَ روضةٌ نهرٌ ورُمانٌ وكرزٌ أحمرُ لها قَدٌّ كعودِ الحورِ ما مالََ وساقان لكم أُبقيهما فتصوّروا تعتقبُ المرورَ إذا مرّت تَرى كل المُشاةِ تُهلِّلُ وتُكَبِّرُ لا أشكو من عَبثِ الأُمورِ وأشتكي فالمرءُ من لا شيءَ لا يتَذمّرُ أصيحُ إذا مرّت ببالي عنوةً أمّا إذا حقاً رأيتها اَزأرُ
الشَعرُ كالتبر العتيق أشقرُ والحاجبُ مثل الهلال أصفرُ أما الرموش سحابة من تحتها بحر يموج كالحشائش أخضر أما الخدود هضبتان بينهما ورد وذو عطر ولا يتعطَر فمُها كعنقود اللآليء رسمة نًظِمتْ وبين الخلق لهُو الأصغرُ جميلة الخَلْقِ وفي الخُلُقِ كذا ما لو تمُرُّ بمجمعٍ يتبعثرُ عُنقٌ يضيء كالمنارة شامخاً وهو الدليل لعاشقٍ يتمَرمَرُ أمّا كخصرها لم أرى خسراً على البيكار ضيّقاً يتدوّرُ والصدر كالبستان ثمةَ روضةٌ نهرٌ ورُمانٌ وكرزٌ أحمرُ لها قَدٌّ كعودِ الحورِ ما مالََ وساقان لكم أُبقيهما فتصوّروا تعتقبُ المرورَ إذا مرّت تَرى كل المُشاةِ تُهلِّلُ وتُكَبِّرُ لا أشكو من عَبثِ الأُمورِ وأشتكي فالمرءُ من لا شيءَ لا يتَذمّرُ أصيحُ إذا مرّت ببالي عنوةً أمّا إذا حقاً رأيتها اَزأرُ