29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

الشاعر أحمد صالح طه يكتب وَحْيُ العيون على منبر العرب

ومن العيون!! إن غصت يوما عُمقها هدأت وأغلقت السواحل بالجفون وتُبحر في أعماقها مُسترخيا ً تتلو عليك سرّها المحفور في عمر السنين وتبقى مسجونا ً بنكهة بحرها حتى تُفاجئها الرياح بهزة لشرودها فتعود راجفة من المكنون وبفركة العينين تفتح جفنها كي يخرج الغواص من بحر الهوى إلى وعر الجنون ومن العيون!!!! إن رُمت يوماً لونها مُستطلعا ً!!ٍ ٍتفجرت ناراً وأمطر وجهها عرقاً ومالت تستغيث برأسها صوب اليمين ومن العيون!!! إن تلاقت لبرهة ٍمن وهجها ذبُلت وأرخت بسمة الإعجاب وانسلّت تُعيد الثغر مكتوما ً على خبر دفين وتُعيد نظرة الإعجاب والتأكيد قبل رحيلها من عالم الحلم المنير إلى ظلمة التكوين ومن العيون!!! من قِناعِها تتدلى ضحكة ٌ سرعان ما تذوى بحقد ٍ يُجعّد أعلى الجبين كم من عيون ٍتنطق بالصدق حين يمتطي الكذب حصانا ً لليقين ومن العيون!!! إن خاصمت ظلما ً شقيقتها بكت حتى يُعاودها التآخي والتسامح ويساورها الحنين وكم من عيون!!!!! إن نظرت لعمقها لا ترى بالعمق أنها بعيون 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 19/07/2010 الساعة 07:47 آخر تحديث: الساعة 08:06
حجم الخط
الشاعر أحمد صالح طه يكتب وَحْيُ العيون على منبر العرب
الشاعر أحمد صالح طه يكتب وَحْيُ العيون على منبر العرب · تصوير: صورة توضيحية

ومن العيون!! إن غصت يوما عُمقها هدأت وأغلقت السواحل بالجفون وتُبحر في أعماقها مُسترخيا ً تتلو عليك سرّها المحفور في عمر السنين وتبقى مسجونا ً بنكهة بحرها حتى تُفاجئها الرياح بهزة لشرودها فتعود راجفة من المكنون وبفركة العينين تفتح جفنها كي يخرج الغواص من بحر الهوى إلى وعر الجنون ومن العيون!!!! إن رُمت يوماً لونها مُستطلعا ً!!ٍ ٍتفجرت ناراً وأمطر وجهها عرقاً ومالت تستغيث برأسها صوب اليمين ومن العيون!!! إن تلاقت لبرهة ٍمن وهجها ذبُلت وأرخت بسمة الإعجاب وانسلّت تُعيد الثغر مكتوما ً على خبر دفين وتُعيد نظرة الإعجاب والتأكيد قبل رحيلها من عالم الحلم المنير إلى ظلمة التكوين ومن العيون!!! من قِناعِها تتدلى ضحكة ٌ سرعان ما تذوى بحقد ٍ يُجعّد أعلى الجبين كم من عيون ٍتنطق بالصدق حين يمتطي الكذب حصانا ً لليقين ومن العيون!!! إن خاصمت ظلما ً شقيقتها بكت حتى يُعاودها التآخي والتسامح ويساورها الحنين وكم من عيون!!!!! إن نظرت لعمقها لا ترى بالعمق أنها بعيون 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد