29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

السيد عادي/ بقلم: سمير عطا الله

سمير عطا الله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 23/04/2017 الساعة 12:53
حجم الخط
السيد عادي/ بقلم: سمير عطا الله
السيد عادي/ بقلم: سمير عطا الله · تصوير: كل العرب

سمير عطا الله:

في الانتخابات البلدية عام 2014، خسر الاشتراكيون عمدية المدن الكبرى إلا باريس، حيث فازت بها أول امرأة

ويرى البعض أن لوبان مجرد ظاهرة شعبوية تنتهي عند ساعة الاختيار. لكن البعض الآخر يرى أن فرنسا قد سقطت أكثر من مرة (في الثلاثينات والخمسينات) في إغواء الشعبوية، ولم تخرج إلا متضررة منها


 

يقترع الفرنسيون اليوم، في الدورة الأولى، لانتخاب رئيس جديد لا نعرف بعد مَن سوف يكون، أو تكون، لكننا نعرف أن فرنسا تودع الرجل الذي سمته "مسيو نورمال". "الرجل العادي". لم يدَّعِ فرنسوا هولاند غير ذلك، وربما كان يحب اللقب هو أيضاً. "فالظروف الموضوعية" في فرنسا، لم تعد تنتج رجلاً غير عادي. ربما انتهت حقبة الاستثنائيين مع فرنسوا ميتران، الاشتراكي هو أيضاً، أو بالأحرى، أول رئيس اشتراكي يدخل الإليزيه. نشأ هولاند في عائلة تؤيد اليمين المتطرف، لكنه انضم إلى الحزب الاشتراكي وهو في معهد الدراسات العليا. وفيه تعرف أيضاً إلى سيغولين رويال، التي رزق منها أربعة أبناء دون زواج رسمي، كما أصبحت منافسته في معركة الرئاسة. تميز هولاند بدماثته ودعاباته. وكان يبرع في المناقشات السياسية. غير أن الفرنسيين كانوا يبحثون، ولا يزالون، عن "قماشة الزعامة" والجاذبية التي يبدو أن جاك شيراك كان آخر من تمتع بها. وبسبب تدني شعبية هولاند إلى مستويات غير مسبوقة، تدنت شعبية الحزب الاشتراكي أيضاً.
وفي الانتخابات البلدية عام 2014، خسر الاشتراكيون عمدية المدن الكبرى إلا باريس، حيث فازت بها أول امرأة. وعندما تبين أن شعبية هولاند هبطت إلى 13 في المائة، قالت صحيفة "ليبراسيون" اليسارية إنه "لم يحدث أن عوقب رئيس الدولة بمثل هذه الطريقة من قبل". من يخلف "الرجل العادي"؟ ثمة خوف شديد في فرنسا وفي أوروبا، من أن تخلفه "امرأة غير عادية". لا شك أن الهاجس القومي هو مدى حظوظ مارين لوبان بالنجاح في الثانية، ووصول "الجبهة الوطنية" إلى الإليزيه. وللمرة الأولى منذ أن أسس والدها هذه الجبهة عام 1973، يبدو الخطر جدياً، إذ لم تعد "خارجية" أو طفيلية في سياسات فرنسا.
ويرى البعض أن لوبان مجرد ظاهرة شعبوية تنتهي عند ساعة الاختيار. لكن البعض الآخر يرى أن فرنسا قد سقطت أكثر من مرة (في الثلاثينات والخمسينات) في إغواء الشعبوية، ولم تخرج إلا متضررة منها. يشكل العرب، بدرجات مختلفة ومتفاوتة، قضية في الانتخابات. ولا بد من القول إن هولاند اتبع طوال ولايته القصيرة سياسة عربية متزنة. ولم يخرج عن الخط الأساسي الذي وضعه شارل ديغول مع بداية "الجمهورية الخامسة". وليس بين المرشحين الحاليين مَن يطرح أي سياسة مغايرة، إلا في موضوع سوريا، حيث تلتقي لوبان وفرنسوا فيون في دعم بشار الأسد.

نقلا عن الشرق الأوسط

  المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد