السياسة تنفث سمها / بقلم: شفيق قبلان
يدق بمرارة ٍ الناقوسْ وينذ ر بوجهه العبوسْ ويحذّ ر كي تستقيم النفوسْ فالتفاهم في القماقم محبوسْ والحقد والعنف والبغضاء للعالم تسوسْ وقلوب الناس ينخرها السوسْ ومقصوصةُ الجناح وتئن فينوسْ والفاسدون في الارض يحملون الفؤوسْ يعيثون فسادا وقوفا او جلوسْ بصنع الات الدمار تشتغل الرؤوسْ زاغت العقول عن الحق وتمادت في الباطل البسوسْ يشربون من عصير الضغينةِ خمرةً في الكؤؤسْ ديجور ظلامٍ يسود العالم لتختفيَ الشموسْ دوي قنابلَ وصواريخَ في الليالي الدامساتِ تحرق فساتين العروسْ سنابك خيول التتارِ على االاخلاق تدوسْ حتى القضاء والقدرُ في ارقام السياسةِ مدروسْ والسياسةٍ تنفث سمها في الطقوسْ ولان فلانا صديقَ فلانٍ فهو منحوسُ مدعوسُ منحوسْ واشباح الشياطينٍ ينثرون احقادهم كابوساً كابوسْ ونشرات خفافيش الظلم ِ تقذع الاعراضَ في حقدٍ ضروسْ ويموت الاهل بالسرطان في حفتة ِ فلوسْ ما هذا الانفلاتُ الى متى في الرمال ندفن الرؤؤسْ…..؟؟؟؟ متى نتعلم من الحياة ِ متى الانسانيةُ تتعلم الدروسْ….؟
يدق بمرارة ٍ الناقوسْ وينذ ر بوجهه العبوسْ ويحذّ ر كي تستقيم النفوسْ فالتفاهم في القماقم محبوسْ والحقد والعنف والبغضاء للعالم تسوسْ وقلوب الناس ينخرها السوسْ ومقصوصةُ الجناح وتئن فينوسْ والفاسدون في الارض يحملون الفؤوسْ يعيثون فسادا وقوفا او جلوسْ بصنع الات الدمار تشتغل الرؤوسْ زاغت العقول عن الحق وتمادت في الباطل البسوسْ يشربون من عصير الضغينةِ خمرةً في الكؤؤسْ ديجور ظلامٍ يسود العالم لتختفيَ الشموسْ دوي قنابلَ وصواريخَ في الليالي الدامساتِ تحرق فساتين العروسْ سنابك خيول التتارِ على االاخلاق تدوسْ حتى القضاء والقدرُ في ارقام السياسةِ مدروسْ والسياسةٍ تنفث سمها في الطقوسْ ولان فلانا صديقَ فلانٍ فهو منحوسُ مدعوسُ منحوسْ واشباح الشياطينٍ ينثرون احقادهم كابوساً كابوسْ ونشرات خفافيش الظلم ِ تقذع الاعراضَ في حقدٍ ضروسْ ويموت الاهل بالسرطان في حفتة ِ فلوسْ ما هذا الانفلاتُ الى متى في الرمال ندفن الرؤؤسْ…..؟؟؟؟ متى نتعلم من الحياة ِ متى الانسانيةُ تتعلم الدروسْ….؟
بيت جن
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net