29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

السرقات الفكرية والأدبية/ بقلم: رائدة عكاشة

رائدة عكاشة : السرقة في البحث العلمي هي ما ينقل حرفيا بدون توثيق أو إحالة على المصادر والمراجع والإشارة إلى صاحب الكلام فهي سرقة واضحة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 19/02/2014 الساعة 11:01 آخر تحديث: الساعة 14:38
حجم الخط
السرقات الفكرية والأدبية/ بقلم: رائدة عكاشة
السرقات الفكرية والأدبية/ بقلم: رائدة عكاشة · تصوير: كل العرب

رائدة عكاشة : السرقة في البحث العلمي هي ما ينقل حرفيا بدون توثيق أو إحالة على المصادر والمراجع والإشارة إلى صاحب الكلام فهي سرقة واضحة

انتشرت السرقات الأدبية والفكرية مع ظهور الإنترنيت على المقالات لسرقتها جزئيا أو كليا بغية الاستفادة من أفكار الآخرين والاشتغال بها أو عليها سواء أكان ذلك من قبل التلاميذ والطلبة أم من قبل المدرسين والأساتذة الباحثين

ستزداد ظاهرة السرقة الأدبية والفكرية في المستقبل وتنتشر واسعا في أوساط التلاميذ والطلبة والأساتذة والباحثين والدارسين مع تطور وسائل الإعلام المعاصر والمواقع الإلكترونية


السرقات الفكرية: إعطاء الانطباع بأنك كتبت ما كتبه غيرك، إدعاء شخص صراحة أو ضمنيا بكتابة ما كتبه آخر أو النقل مما كتبه آخرون كلياً أو جزئياً. السرقة في البحث العلمي هي ما ينقل حرفيا بدون توثيق أو إحالة على المصادر والمراجع والإشارة إلى صاحب الكلام، فهو سرقة واضحة. وأكثر من هذا تكون السرقة جلية حينما ينقل الشخص كلام الآخر حرفيا بلا تصرف أو تحوير أو تغيير. وتكون السرقة مضمرة وخفية حينما يعمد الناقل إلى التصرف في أفكار الغير دون تمثل الأمانة العلمية في النقل. وما يوظف في الشعر بصفة خاصة، والإبداع والفكر بصفة عامة.

انتشرت السرقات الأدبية والفكرية مع ظهور الإنترنت على المقالات لسرقتها جزئيا أو كليا بغية الاستفادة من أفكار الآخرين، والاشتغال بها أوعليها، سواء أكان ذلك من قبل التلاميذ والطلبة أم من قبل المدرسين والأساتذة الباحثين. ومن ثم أصبحت السرقة ظاهرة عامة لا يمكن التحكم فيها إلا إذا أنّب الضمير صاحبه! يرى البعض أن السرقة ظاهرة ثقافية وإبداعية مشينة، تتميز بتعدي الآخر على حقوق الإنسان المبدع أو المفكر.
من الأسباب التي تدفع هؤلاء إلى السرقة: الكسل، الخمول، الفشل، وحب الظهور من جهة، والعجز عن الكتابة وتوليد الأفكار من جهة أخرى. وأكثر من هذا يجد هؤلاء كل شيء موجودا بين أيديهم، فينقلون المقال بحذافيره دون تغيير أو تحوير أو تصرف، فتختلط النسبة بين المبدع الحقيقي والمبدع المزيف، واليوم صارت السرقة الأدبية والفكرية ظاهرة عادية وطبيعية ومشروعة مع وجود أبواب الإنترنت.

ستزداد ظاهرة السرقة الأدبية والفكرية في المستقبل وتنتشر واسعا في أوساط التلاميذ والطلبة والأساتذة والباحثين والدارسين مع تطور وسائل الإعلام المعاصر والمواقع الإلكترونية، فسهلت عليه البحث والتنقيب واستكشاف المعلومات والمعطيات التي يحتاج إليها. بيد أن هناك من يحسن التعامل مع هذه المعلومات بمراعاة الأمانة العلمية في النقل والاستشهاد والتوثيق. وهناك من يسيء التعامل معها على مستوى البحث العلمي ، فينقل أفكار الآخرين وإبداعاتهم، دون أن يكلف نفسه عناء البحث والاجتهاد والدراسة. ومن ثم لا يعنى إطلاقا بعملية التوثيق واحترام ملكية الآخرين، ومراعاة حقوقهم الفكرية والإبداعية.
السرقات الشعرية: هي أن يعمد شاعر لاحق فيأخذ من شعر الشاعر السابق بيتاً شعرياً، أو شطر بيت، أو صورة فنية، أو حتى معنى ما…
ابن الأثير (-637هـ) في كتابه (المثل السائر) يرى فيه أن باب ابتداع المعاني لم يوصد، ولا حجز على الخواطر، وأن السرقة إنما تكون في المعاني الخاصة. وأنها ثلاثة أنواع:
1-النسخ، وهو أخذ اللفظ والمعنى برمته.
2-السلخ، وهو أخذ بعض المعنى.
3-المسخ، وهو إحالة المعنى إلى ما دونه.
هنالك عدة سرقات أخرى (الانتحال، الإغارة، الاجتلاب، الغصب،الاختلاس...) وما ذكرته آنفَا على سبيل المثال لا الحصر.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد