السجن لمدة 8 سنوات على سيدة فرنسية
* المتهمة اعترفت انها قتلت ثلاثة من اطفالها الرضع بعدما حملت بهم سرا.
* المتهمة اعترفت انها قتلت ثلاثة من اطفالها الرضع بعدما حملت بهم سرا.
* عثر على القتلى في ثلاجة المنزل العائلي في سيول وكان قد اتهم في القضية الزوج وزوجته الا ان الزوجة نفت ان يكون لزوجها يداً في الجريمة.
حكمت محكمة الجنايات في مدينة تور الفرنسية امس الخميس بالسجن لمدة 8 سنوات على امرأة اعترفت انها قتلت ثلاثة من اطفالها الرضع بعدما حملت بهم سرا، وذلك بعد ثلاث سنوات على العثور على جثتي رضيعين في ثلاجة منزل العائلة في سيول.

فيرونيك كورجو وزوجها (تصوير: AP)
وكانت النيابة العامة قد طالبت بالحكم على فيرونيك كورجو (41 عاما) مدى الحياة فيما قبلت المحكمة بسجنها مدة قصيرة بعد ان تمكن الدفاع من اقناع طاقم القضاة بأن المتهمة لم تقتلهم عمداً، انما تحت ضغط نفسي شديد.
ومثلت فيرونيك كورجو وهي ترتدي سترة فاتحة اللون وقميصا ارزق امام المحكمة في الجلسة وقد بدت نحيلة وفي وضع غير مريح وواجهت صعوبة في التنفس.
يذكر ان المتهمة كانت وقد اودعت في السجن قبل سنتين ونصف السنة. وكانت كورجو وهي ام لمراهقين اثنين، وحيدة في قفص الاتهام. وقد ازيلت الشكوك حول زوجها جان لوي (42 عاما) الذي كان مشتبها فيه لفترة. وتؤكد زوجته على الدوام انه "لم يكن على علم بما حصل".
وقال الزوج لدى وصوله الى المحكمة "انا متوتر جدا. انا ادعم المرأة التي احب".
وبين الحضور جلست عائلة المتهمة والدها ووالداتها روبير ومونيك فييفر ووالدة زوجها وشقيقته وهم يدعمونها جميعا. ويقول والدها "نواجه صعوبة في فهم ما حصل. فيرونيك ليس مجرمة".
وتعود تفاصيل الحادث ليوم23 تموز/يوليو 2006 عندما اكتشف جان لوي كورجو جثتي طفلين رضيعين في ثلاجة المنزل العائلي في سيول وابلغ الشرطة. وكان الزوجان يقيمان حينها في كوريا الجنوبية حيث كان جان لوي المهندس يعمل لحساب شركة اميركية في حين كانت المتهمة ربة منزل.
ونفى الزوجان كورجو في البداية ان يكونا "والدي" الطفلين لكن في تشرين الاول/اكتوبر 2006 اثتبت فحوصات الحمض الريبي النووي (دي ان ايه) اجرتها الشرطة الفرنسية عكس ذلك واكدت نتائج فحوصات سيول.
واعترفت فيرونيك كورجو حينها انها قتلت ثلاثة اطفال اولهم طفل رضيع ولد سرا في صيف 1999 في فرنسا وطفلان اخران ولدا في ايلول/سبتمبر 2002 وكانون الاول/ديسمبر 2003 في سيول وقد قتلا خنقا على ما اظهرت نتائج التشريح.
وقالت للاطباء النفسانيين "لم اشعر بهم يتحركون في داخلي. بالنسبة لي لم يكونوا يوما اطفالا". وقال اطباء انها "حالة استثنائية لم يروا مثلها قبلا".
ويهتم الاب حاليا بنجليهما وهما في سن الرابعة عشرة والثانية عشرة في منزل العائلة في تورين.