الزهار يعود بـ 20 مليون دولار لغزة
أفاد مسؤول فلسطيني أن وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية محمود الزهار عاد بعد ظهر أمس الأربعاء إلى غزة وبحوزته 20 مليون دولار، مؤكدا أن المبلغ سيتم تحويله إلى خزينة وزارة المالية.لكن النائب عن فتح محمد دحلان شكك في مصير الأموال التي أدخلها الزهار، وقال إنه يأمل" في تحويل هذه الأموال لوزارة المالية الفلسطينية وليس إلى خزينة حركة حماس". وعلى صعيد آخر هاجم موظفون في السلطة الفلسطينية يطالبون بأجورهم مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله شمال الضفة الغربية أمس أثناء جلسة له، ودخوله عنوة كخطوة احتجاجية على عدم تلقي رواتبهم.وذكرت وكالات الأنباء أن حوالى 300 متظاهر دخلوا قاعة الاجتماعات في المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه حماس ما حمل رئيس المجلس عزيز الدويك إلى رفع الجلسة. وقام المتظاهرون بتمزيق وثائق كانت موضوعة على مكاتب النواب فيما اشتبك آخرون بالايدي مع نواب. ودعا عدة نواب إلى الهدوء وطلبوا من المتظاهرين مغادرة قاعة المبنى. وتدخل رجال الشرطة بعد ربع الساعة وردوا المتظاهرين من القاعة. وبدأت التظاهرة التي نظمتها نقابة العاملين في المؤسسات الحكومية أمام مقر المجلس التشريعي في رام الله قبل أن يهاجم عدد من الموظفين كانوا يشاركون فيها المبنى.
أفاد مسؤول فلسطيني أن وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية محمود الزهار عاد بعد ظهر أمس الأربعاء إلى غزة وبحوزته 20 مليون دولار، مؤكدا أن المبلغ سيتم تحويله إلى خزينة وزارة المالية.لكن النائب عن فتح محمد دحلان شكك في مصير الأموال التي أدخلها الزهار، وقال إنه يأمل" في تحويل هذه الأموال لوزارة المالية الفلسطينية وليس إلى خزينة حركة حماس". وعلى صعيد آخر هاجم موظفون في السلطة الفلسطينية يطالبون بأجورهم مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله شمال الضفة الغربية أمس أثناء جلسة له، ودخوله عنوة كخطوة احتجاجية على عدم تلقي رواتبهم.وذكرت وكالات الأنباء أن حوالى 300 متظاهر دخلوا قاعة الاجتماعات في المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه حماس ما حمل رئيس المجلس عزيز الدويك إلى رفع الجلسة. وقام المتظاهرون بتمزيق وثائق كانت موضوعة على مكاتب النواب فيما اشتبك آخرون بالايدي مع نواب. ودعا عدة نواب إلى الهدوء وطلبوا من المتظاهرين مغادرة قاعة المبنى. وتدخل رجال الشرطة بعد ربع الساعة وردوا المتظاهرين من القاعة. وبدأت التظاهرة التي نظمتها نقابة العاملين في المؤسسات الحكومية أمام مقر المجلس التشريعي في رام الله قبل أن يهاجم عدد من الموظفين كانوا يشاركون فيها المبنى.

متظاهرات خارج مبنى المجلس التشريعي
وفي رد فعل مباشر على ما جرى، اتهمت حماس منتسبين لفتح باقتحام المجلس معتبرة أن ما جرى هو جزء من مخطط للانقلاب على الحكومة التي شكلتها حماس، حيث اتهم البردويل الذي كان يشارك في الجلسة من غزة حركة فتح بتدبير التظاهرة كما اتهم عباس "بالمشاركة في محاصرة حكومة حماس".
وقال إن رئيس السلطة الفلسطينية "يقف ويتفرج ويساهم في الازمة علينا ثم من تحت بطن حركة فتح وغيرها من المستفيدين يرسلون نساء وأطفال ليتظاهروا على حكومة حماس، إنها لعبة دائرية مكشوفة واعتقد أنه لا يمكن أن تقبل ولا نقبلها من الرئيس".