الزهار: هناك مجموعة من المستحيلات عاشها الشعب الفلسطيني وكسرتها إرادته
الزهار:
الزهار:
نريد الذهاب لصناديق الاقتراع ليختار الشارع ممثليه
شهد هذا العيد تحقيق حلم الإفراج عن أصحاب المؤبدات كذلك التحام قيادات الأمة العربية والإسلامية على أرض فلسطين عبر الوفود الإسلامية
قال القيادي بحركة حماس د.محمود الزهار أن حركته لن تذهب للتفاوض مع الاحتلال الاسرائيلي وأنها تريد الوصول لمرحلة الانتخابات ليختار الشعب ممثله.

جملة الانتصارات
وكان الزهار يتحدث في احتفال نظمته الكتلة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى قائلا:"من يظن أننا ذاهبون للمصالحة لنتحول نموذج عن حركة فتح فهو مخطئ" مضيفاً: نريد أن نصل لمرحلة يتم فيها إجراء الانتخابات ويتحرك الشارع لاختيار ممثله، فلا خيار لنا إلا الإسلام سبيلا، مؤكداً على أن تحرير فلسطين أـقرب إلينا من أي وقت مضى بعد جملة الانتصارات التي نعيشها.
واحتفلت الكتلة الإسلامية مع طالباتها في جامعات ومعاهد قطاع غزة بعيد الأضحى المبارك في قاعة المؤتمرات بالجامعة الإسلامية خلال مهرجان طلابي حاشد وبحضور القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس د. محمود الزهار، والقيادية البارزة في الحركة النسائية أم محمد الأسطل، ومئات الطالبات اللواتي وجدن المتعة والفائدة في هذا المهرجان.
حسم تجاوزات
وبدوره أوضح القيادي د. الزهار أن حركة حماس تعيش هذا العيد المميز والمركب الذي لم تشهد مثله في حياتها على مدار السنوات الطويلة، فقد واكبه فرحة عمت كل فلسطين والأمة العربية والإسلامية والعالم الأوروبي بتحرير أبطال فلسطين، وقال: شهد هذا العيد تحقيق حلم الإفراج عن أصحاب المؤبدات كذلك التحام قيادات الأمة العربية والإسلامية على أرض فلسطين عبر الوفود الإسلامية التي تأتي إلى غزة من الجزائر والبحرين ومصر والأردن والكويت ومسلمي فرنسا الذي حملوا هم الدفاع عن القضية الفلسطينية، وانتصار الشعب في مصر وتونس وليبيا على الظلم والظالمين.
مبيناً: هناك مجموعة من المستحيلات عاشها الشعب الفلسطيني وكسرتها إرادته، فكان المستحيل الأول فتح بوابة السجان على المعزولين ليلتقي الأب بالابن والزوج بالزوجة على أرض غزة، ومن ثم ركوبهم الطائرة لتحط في مكة المكرمة، وذكر: سبق هذا النصر مجموعة من الانتصارات وكسر المستحيلات بخروج الحركة من دائرة الاستضعاف إلى الاستقواء وتحرير أرض غزة بإخراج المحتل منها، والنجاح في انتخابات البلديات ومن ثم في المجلس التشريعي وحسم تجاوزات وجرائم الأمن الوقائي والمخابرات، والانتصار على المحتل في معركة الفرقان، وكسر الحصار على غزة فلقد حولنا تلك المستحيلات إلى واقع نعيشه.