الرينة بالمستقبل: امية وتعفن وامراض
رئيس المجلس المحلي جمال زيدان لموقع العرب:
رئيس المجلس المحلي جمال زيدان لموقع العرب:
* 90% من اهالي الرينة لا يدفعون اثمان المياه
* ابنائي يسكنون في حي الملعب والذي يعاني من انقطاع مستمر للمياه وانا ليس لدي خزان للمياه
* نحن بصدد مناقصة لشركة جباية في الايام القريبة جدا ستباشر في عملها عندها سينتقل دفع المياه لشركة الجباية
* نحن مديونون لمكوروت بمبلغ مليون و700 الف شيكل، في حين ان ديون المواطنين للمجلس المحلي تبلغ 21 مليون شيكل
يقول المثل العربي "يوم لك ويوم عليك"، ولكن الحقيقة كما هي جلية امام اعيننا في قرية الرينة تؤكد ان جميع الايام تاتي ضد المواطن الريناوي لا سيما بعد انقطاع المياه المستمر بسبب الديون المتراكمة على المجلس المحلي والتي تقدر بملايين الشواقل التي يجب دفعها لشركة مكوروت.

المثير للاهتمام في الموضوع هو تصورنا للسنوات المقبلة! كيف تتوقع ان تكون قرية الرينة مع استمرار انقطاع المياه؟
امية ومجتمع غير متعلم
غالبية المدارس تنهي الدوام التعليمي في وقت مبكر وذلك بسبب انقطاع المياه المستمر، ونحن نعتقد ان هذا السبب سيؤدي في المستقبل القريب او البعيد الى زيادة نسبة الامية في المجتمع الغير متعلم والغير مثقف اذا ما استمر الطلاب بالتواجد في البيوت والمنازل والشوارع والحارات بدلا من المدارس.
ازدياد التعفن والامراض والحشرات بدل الورود
من ناحية اخرى قد تزيد نسبة التعفن حتى لدى اكثر المواطنين حفاظا على النظافة، اذ بدون المياه يزداد التلوث والتعفن في البيوت والسيارات والحدائق، فتكثر الحشرات وتزين الحدائق بدلا من الورود الجميلة.
ليس هذا فحسب بل ان نسبة الامراض في قرية الرينة العطشى الى المياه النقية قد تزداد جراء التلوثات المذكورة اعلاه، وعليه فان مواطني قرية الرينة سيعانون من امراض نتيجة نقص المياه.

رئيس مجلس الرينة المحلي جمال زيدان
احد لم يحرك ساكنا
هذا ناهيك عن الضغط النفسي والفكري الذي يشل الاعصاب ويثير الغضب والقهر لدى المواطنين، لا سيما وان احدا لم يحرك ساكنا، وكأن الامر طاب للكثيرين، منهم رئيس المجلس المحلي السيد جمال زيدان والذي يعاني هو الآخر وبشدة من نقص المياه، بالرغم من ان الكثيرين يدعون ان ابن رئيس المجلس المحترم، يتسلى بخرطوم المياه ظهرا وصبحا ومساء وكأن انقطاع المياه شمل القرية كلها وتغاضى عن منزل الرئيس!
ويبقى السؤال مفتوحا حتى لو وصل الصوت وخرق الأذان، الى متى يا قرية الرينة ستبقي تحت انقاض الغضب واللا مبالاة وعدم المسؤولية؟! والى متى سيبقى اطفال الرينة عطاشا دون قطرات ماء عذبة؟

تعقيب رئيس المجلس المحلي: السيد جمال زيدان
وردا على تقرير موقع العرب، قال السيد جمال زيدان رئيس المجلس المحلي في قرية الرينة: لا شك ان عنوان التقرير رنان ولكن مشكلة قطع المياه في الرينة ليست وليدة الآن، وانما منذ اربعة شهور وهي نابعة عن عدم قدرة المجلس تسديد ديون المياه لشركة مكوروت والسبب ان 90% من اهالي الرينة لا يدفعون اثمان المياه. نحن مديونون لشركة مكوروت بمبلغ مليون و700 الف شيكل، في حين ان ديون المواطنين للمجلس المحلي تبلغ 21 مليون شيكل.
الرينة تواجه ازمة مالية
وفي سؤال موقع العرب عن حل الازمة اكد زيدان: "الرينة تواجه ازمة مالية، والحل لدى المواطنين بالرينة. توجهنا لوزارة الداخلية لمساعدتنا في القضية، لكنها رفضت بادعاء ان من يستعمل المياه يجب ان يدفع ثمنها". واضاف: "الحل هو ان يبادر اهل الرينة بتسديد الديون".
وحول ادعاءات بعض المواطنين بشأن عدم انقطاع المياه في منزل رئيس المجلس، افادنا زيدان ان ابناءه يسكنون في حي الملعب والذي يعاني من انقطاع مستمر للمياه، وقد دعانا الى منزله للتأكد بانفسنا من عدم وجود خزان للمياه لديه، وللتأكد حقا من انقطاع المياه في منزله ايضا، مشيرا الى انه واولاده لا يغسلون سياراتهم في البيوت بل بالمحلات المخصصة لذلك".
وقال زيدان: "اقوال هؤلاء الناس عني وعن ابنائي هدفها التجريح الشخصي والتهجم الشخصي مع اننا ندفع اثمان المياه. وانا اوجه سؤالا لهؤلاء، متى دفعتم ثمن المياه آخر مرة؟!"
وصرح رئيس مجلس محلي الرينة جمال زيدان لموقع العرب: "نحن بصدد مناقصة لشركة جباية في الايام القريبة جدا ستباشر في عملها عندها سينتقل دفع المياه لشركة الجباية".
