الروم في يافة الناصرة يطالبون برفع الحرمان عن الأب رومانوس
قدس الأب رومانوس رضوان للعرب:
قدس الأب رومانوس رضوان للعرب:
ليس بيدي حيلة فقد رفعت يدي لأننا وصلنا الى طريق مسدود
حاولت كثيرا مع الرئاسة الروحية كي نحل الموضوع بطريقة دينية روحية بسيطة دون جدوى
للأسف الشديد بعد وفاة البطريرك وبعد تجربتي مع الرئاسة الحالية عانيت من ملاحقات ومطاردات وإساءات ومؤامرات من عام 2007 وحتى اليوم
كنت أخدم في شفاعمرو فعملوا على نقلي فخدمت بعدها في المجيدل وحصل الأمر نفسه والآن يحاولون إخراجي من يافة الناصرة
الناطق باسم البطريركية الأرثوذكسية قدس الأب عيسى مصلح:
البعض يحاول استغلال الأب رومانوس لمصالح ومآرب شخصية ولكن الموضوع كنسي ولا علاقة للعلمانيين به
إذا كل واحد سار كما يشاء وكما يريد، فكيف سيكون حالنا؟ لماذا يدور الحديث عن الأب رومانوس وليس سواه؟
المجمع الكنسي لبطريركية الروم الأرثوذكس أخذ قرارا بحرمان قدس الأب رومانوس رضوان بسبب عدم الطاعة
البطريرك صاحب الصدر الكبير والرؤوف والحنون لا ينسى إبنه الذي نكن له كل تقدير وإجلال ولكن يجب المحافظة على القانون والطاعة في الكهنوت
الأب رومانوس أتى الى البطريركية وطلب عدم العودة الى الماضي ولكن للأسف الشديد كتب مكتوب ندامة من ناحية ويحاول تشويه الحقائق من ناحية أخرى
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صدر عن أبناء طائفة الروم الأرثوذكس في يافة الناصرة جاء فيه: "نحن الموقعون أدناه أبناء طائفة الروم والأرثوذكس ببلدة يافة الناصرة الجليلة نعلن عن استيائنا واستنكارنا ورفضنا القاطع لقرار الحرمان البطريركي الجائر على راعي كنيستنا وأبينا الروحي الكاهن الورع والمخلص لرسالته الأب رومانوس رضوان. لقد واكبنا خدمته لمدة تزيد عن خمس سنوات ولمسنا ما قام به من أعمال وخدمات جليلية وتضحيات جمة لمنفعة ومصلحة رعيتنا الارثذوكسية في كل مكان خدم فيه معلما للتعليم المسيحي القويم ومرمما لعدة كنائس مهجورة معيدا إليها الحياة الروحية وبانيا لصرح ضخم في قربتنا يشمل كنيسة كبيرة وقاعة ومركز لضيافة والفعاليات الكنسية المتنوعة" كما جاء في البيان.
.jpg)
الأب رومانوس رضوان
وأضاف البيان: "بدل من مكافأته وتقديره يواجه الملاحقة المتواصلة من الكنيسة التي وصلت ذروتها الحرمان من الخدمة الكهنوتية. كنا مستعدين منذ اليوم الأول لصدور هذا القرار الظالم بتجميع أبناء طائفتنا بأسرها مع إخواننا الروس الذين يشاركوننا الصلاة في كنيستنا وأخذ عدد كبير من الحافلات والباصات الى مركز البطريركية للتعبير عن غضبنا واستنكارنا ورفضنا لهذا القرار الظالم وإسماع كلمتنا أمام كل وسائل الإعلام الموجودة".
مؤامرات ومماطلات
وتابع البيان: "تواضع الأب رومانوس وصبره ورغبته أملا منه بتراجع البطريركية عن هذا القرار بالطرق السلمية الروحية جعلنا نصمت وننتظر انعقاد مجمع وجلسة ثانية تلغي هذا القرار فانتظرنا ما يقارب ثلاثة شهور حيث عقدت جلسة اخرى دون الإشارة الى هذا الموضوع. لذا فقد نفذ الصبر وأدركنا المؤامرات والمماطلات واستغلال طيبة قلب الأب رومانوس وقررنا أن نكسر حاجز الصمت ونوضح موقفنا الثابت والمبدئي أمام الجميع وبكل جرأة وصراحة متكلين على الله وشفاعة العذراء وشفيع كنيستنا القديس جيورجيوس وجميع القديسين غير خائفين".
موقف أبناء الطائفة
ولخص البيان: "موقفنا يتركز على ثلاثة بنود:
1. نستنكر ونرفض قرار الحرمان غير القانوني الظالم ونعتبر هذا لاغيا من أساسه وغير شرعي ويبقى بالنسبة لنا الأب رومانوس كاهننا وراعي كنيستنا الوحيد ولن نسمح لأي كاهن آخر احتلال مكانه.
2. نحن أصحاب مبدأ وضمير لا نباع ولا نشتري ولن نسمح لأحد ان يؤثر علينا.
3. اذا لم تتراجع البطريركية عن هذا القرار الصادر بحق الأب رومانوس فسنجد أنفسنا مضطرين إلى التوجه إلى كل المؤسسات الأرثوذكسية في كل القرى والبلدات في البلاد لإبلاغهم ما يحدث معنا".
الأب رومانوس رضوان: هنالك مؤامرات ضدي
وقال قدس الأب رومانوس رضوان في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب تعقيبا على الموضوع: "حاولت كثيرا مع الرئاسة الروحية كي نحل الموضوع بطريقة دينية روحية بسيطة دون جدوى. خدمت 28 عاما في زمن غبطة البطريرك غيوغوروس الأول -رحمه الله-، الذي رسمني وعلمني على كافة أعمال الخير المتوجبة على الكاهن منها الرحمة والوعظ والتعليم والإهتمام بأبناء رعيتي، ولكن للأسف الشديد بعد وفاة البطريرك وبعد تجربتي مع الرئاسة الحالية، عانيت من ملاحقات ومطاردات وإساءات ومؤامرات من عام 2007 وحتى اليوم".
تعاليم الإنجيل
وأضاف الأب رومانوس رضوان: "كنت أخدم في شفاعمرو فعملوا على نقلي، فخدمت بعدها في المجيدل، وحصل الأمر نفسه، والآن يحاولون إخراجي من يافة الناصرة، علما أن أبناء يافة الناصرة يحبونني كثيرا ومنذ ستة أشهر قاموا بتنبيهي ولكن كان لدي أمل أن تسير الأمور بحسب الإنجيل والضمير والتعاليم الإلهية، ولكن حصل ما حصل، وهنالك حرمان كنسي بحقي".
رفعت يدي
واكد الأب رضوان بالقول: "ليس بيدي حيلة فقد رفعت يدي لأننا وصلنا الى طريق مسدود".
.jpg)
قدس الأب عيسى مصلح
تعقيب البطريركية الأرثوذكسية
من جانبه، رد الناطق باسم البطريركية الأرثوذكسية قدس الأب عيسى مصلح بالقول في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "في الحقيقة فإن المجمع الكنسي لبطريركية الروم الأرثوذكس أخذ قرارا بحرمان قدس الأب رومانوس رضوان بسبب عدم الطاعة، وكما نعلم فإنه يتوجب على رجل الدين الإلتزام بالطاعة الكنسية. كانت هنالك ملاحظات للأب رومانوس التي توجب عليه تطبيقها كما كان من المفروض أن يتمتع بالإنتماء الى كنيسة الروم الأرثوذكس".
الإعتذار وطلب المسامحة
وتابع الناطق باسم البطريركية الأرثوذكسية الأب عيسى مصلح ردا على أسئلة العرب: "بعد الحرمان الكنسي، قدم الأب رومانوس كتابا للبطريرك يعتذر فيه عما بدر منه، ويطلب المسامحة. إن سيدنا البطريرك والكنيسة يحبون أخونا في الكهنوت الأب رومانوس مع التشديد على أن القرار كان خارجا عن إرادتهم بسبب المحبة والإحترام التي يكنوها له. الأب رومانوس أتى الى البطريركية وطلب عدم العودة الى الماضي ولكن للأسف الشديد كتب مكتوب ندامة من ناحية، ويحاول تشويه الحقائق من ناحية أخرى، كما أن البعض يحاول استغلال الأب رومانوس لمصالح ومآرب شخصية".
لماذا الأب رومانوس وليس سواه؟
واضاف:"البطريرك والمجمع المقدس يحبون الأب رومانوس ويشيدون بأعماله الكنسية ولكن هنالك قانون يسري على الجميع من غبطة البطريرك وحتى أي راهب من رهبان القبر المقدس وتابع للكنيسة الأرثوذكسية". وتابع الأب عيسى مصلح متسائلا بالقول: "إذا كل واحد سار كما يشاء وكما يريد، فكيف سيكون حالنا؟ لماذا يدور الحديث عن الأب رومانوس وليس سواه؟ على كل الأحوال، الأب رومانوس يبقى إبن الكنيسة وبالتالي لا توجد أي علاقة للعلمانيين في هذا الموضوع. البطريرك صاحب الصدر الكبير والرؤوف والحنون لا ينسى إبنه الذي نكن له كل تقدير وإجلال ولكن يجب المحافظة على القانون والطاعة في الكهنوت" كما قال قدس الأب عيسى مصلح.