الركود الشرائي سيد الموقف في سخنين مع حلول عيد الاضحى المبارك والتجار يجمعون
حركة غير نشطة شهدتها الأسواق في مدينة سخنين عشية عيد الاضحى المبارك ، واجمع التجار أن الحركة لم تكن نشطة كما هي الأعياد في السنوات الماضية، وأخذ عدد من التجار مواقعهم بدون أي زبائن في المحلات مع أن يوم وقفة عرفة شهد حركة اكثر من اليوم المعتاد الا انها لم ترتق للمطلوب وكما كان يعتقد البعض. وفي حديث مع علي بابا شاهين صاحب احد محلات الملابس يقول ان الوضع الاقتصادي لدى المواطنين بشكل عام هو السبب الرئيسي مع اننا قد اعتدنا ان المواطن السخنيني يشتري في هذه المناسبات الا اننا فوجئنا بانخفاض كبير في نسبة المشتريات بالرغم اننا قمنا بحملة تنزيلات وقد قمنا بعرض ملبوسات تعتبر نسبياً رخيصة مقارنة مع الماركات العالمية غالية الثمن والتي ترهق رب العائلة. واضاف علي شاهين ان الأسواق التي خصصت لهذه المناسبة الاحتياجات قد وقفت عاجزة وان الكثير من العائلات لا يمكنها ان تقوم بكل المشتريات وشعرنا ان بعض العائلان تحضر لشراء قطعة ملابس واحدة بهدف ان يقولوا انهم اشتروا ملابس وان هناك عدد من رجال الاعمال واهل الخير والجمعيات الخيرية التي قامت بشراء كميات من الملابس وتم توزيعها على العائلات المستورة. ويقول احمد مصاروة مدير فرع ميغا في سخنين ان الوضع هذه السنة وخاصة هذا العيد في تراجع ملحوظ في اقبال الناس عامة على المشتريات وان مشتريات الجمهور باكثرها هي مشتريات لاحتياجات عادية يتم استهلاكها بشكل يومي. وشهد فرع اللحوم تراجعا في ظل ارتفاع اسعار اللحوم عامة. أما محل لبيع الورود والزهور فقدمت صاحبته معايدة للجمهور متمنية أن يرافق العيد هداة البال مؤكدة أن الاقبال على الورود هو بتزايد كون أنه رخيص وبإمكان كل شخص أن يعبر للأنسان الآخر عن اعجابه وتمنياته له بالسعادة من خلال ان يقدم له ضمة ورد جوري وهو الاكثر انتشاراً واقبالاً. ويقول تاجر آخر إن الأعياد موسم بالنسبة لهم لذلك يسود اعتقاد بإرتفاع معدلات القوى الشرائية وان التجار سيجنون من وراء ذلك أرباحاً تعوضهم عن فترة الركود التي شهدها السوق في الآونة الاخيرة الا أن المفاجئة كانت نسبة التراجع كبيرة.
حركة غير نشطة شهدتها الأسواق في مدينة سخنين عشية عيد الاضحى المبارك ، واجمع التجار أن الحركة لم تكن نشطة كما هي الأعياد في السنوات الماضية، وأخذ عدد من التجار مواقعهم بدون أي زبائن في المحلات مع أن يوم وقفة عرفة شهد حركة اكثر من اليوم المعتاد الا انها لم ترتق للمطلوب وكما كان يعتقد البعض. وفي حديث مع علي بابا شاهين صاحب احد محلات الملابس يقول ان الوضع الاقتصادي لدى المواطنين بشكل عام هو السبب الرئيسي مع اننا قد اعتدنا ان المواطن السخنيني يشتري في هذه المناسبات الا اننا فوجئنا بانخفاض كبير في نسبة المشتريات بالرغم اننا قمنا بحملة تنزيلات وقد قمنا بعرض ملبوسات تعتبر نسبياً رخيصة مقارنة مع الماركات العالمية غالية الثمن والتي ترهق رب العائلة. واضاف علي شاهين ان الأسواق التي خصصت لهذه المناسبة الاحتياجات قد وقفت عاجزة وان الكثير من العائلات لا يمكنها ان تقوم بكل المشتريات وشعرنا ان بعض العائلان تحضر لشراء قطعة ملابس واحدة بهدف ان يقولوا انهم اشتروا ملابس وان هناك عدد من رجال الاعمال واهل الخير والجمعيات الخيرية التي قامت بشراء كميات من الملابس وتم توزيعها على العائلات المستورة. ويقول احمد مصاروة مدير فرع ميغا في سخنين ان الوضع هذه السنة وخاصة هذا العيد في تراجع ملحوظ في اقبال الناس عامة على المشتريات وان مشتريات الجمهور باكثرها هي مشتريات لاحتياجات عادية يتم استهلاكها بشكل يومي. وشهد فرع اللحوم تراجعا في ظل ارتفاع اسعار اللحوم عامة. أما محل لبيع الورود والزهور فقدمت صاحبته معايدة للجمهور متمنية أن يرافق العيد هداة البال مؤكدة أن الاقبال على الورود هو بتزايد كون أنه رخيص وبإمكان كل شخص أن يعبر للأنسان الآخر عن اعجابه وتمنياته له بالسعادة من خلال ان يقدم له ضمة ورد جوري وهو الاكثر انتشاراً واقبالاً. ويقول تاجر آخر إن الأعياد موسم بالنسبة لهم لذلك يسود اعتقاد بإرتفاع معدلات القوى الشرائية وان التجار سيجنون من وراء ذلك أرباحاً تعوضهم عن فترة الركود التي شهدها السوق في الآونة الاخيرة الا أن المفاجئة كانت نسبة التراجع كبيرة.
.jpg)