29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

الرئيس روحاني: الانتخابات هي من تضمن الاستقرار والنظام لإيران

حسن روحاني: تأجيج النزاعات والخلافات والانشقاقات بين مختلف القوميات والمذاهب والاديان تعد من الكبائر

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة عربية وعالمية نُشر: 25/02/2017 الساعة 13:02 آخر تحديث: الساعة 23:53
حجم الخط
الرئيس روحاني: الانتخابات هي من تضمن الاستقرار والنظام لإيران
الرئيس روحاني: الانتخابات هي من تضمن الاستقرار والنظام لإيران · تصوير: Reuters

حسن روحاني: تأجيج النزاعات والخلافات والانشقاقات بين مختلف القوميات والمذاهب والاديان تعد من الكبائر


وجّه حسن روحاني، في كلمة القاها امام حشد من مسؤولي الانتخابات في وزارة الداخلية الايرانية اليوم السبت، عدّة تساؤلات عما اذا كانت اميركا وأوروبا قد نجحتا في الحفاظ على أمنهما رغم ماتمتلكان من ترسانة وكوادر أمنية.


حسن روحاني

كما وأضاف، انه خلال الاعوام والاشهر الاخيرة "ألم تقع مشاكل أمنية في منطقتنا رغم توفر الاسلحة والامكانيات؟"، محذرًا  من مغبة زعزعة التكاتف والوحدة ما يؤدي الى تأجيج الخلافات والفجوات واثارة الاحقاد. وإعتبر أن "الذين يزرعون بذور الاحقاد في التصريحات والكلمات والمقالات انما هم يرتكبون الكبائر.

ووصف التنافس بأنه "ليس معيبًا إلاً أن تأجيج النزاعات والخلافات والانشقاقات بين مختلف القوميات والمذاهب والاديان تعد من الكبائر". ووعد الثروة الاجتماعية بأنها الاكبر في البلاد حيث ان المضمار والقوة السياسية سواء على الصعيد الداخلي او الخارجي تعتمد على هذه الثروة وخلق الثقة.

وتساءل عن دوافع الذين يثيرون النزاعات بين اتباع المذاهب رغم ان الجميع ينتمون لدين واحد هو الاسلام ويؤمنون بالله. وعدّ التنافس جيدا في الشؤون السياسية وكذلك الانتقاد من اجل الارشاد على الطريق الصحيح ومعالجة النقائص وضرورة إسداء النصح والتعامل باخلاص لكنه لاينبغي السماح بزرع الاحقاد والنزاعات.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد