29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

الرئيس جلال الطالباني يزور ايران

من المقرر ان يصل الرئيس العراقي جلال الطالباني اليوم إلى طهران لحث إيران على تقديم المساعدة في استقرار الوضع في العراق. وستكون هذه هي الزيارة الثانية للرئيس العراقي إلى إيران بعد عام من تلقيه تعهدا من القادة الإيرانيين بمساعدة بغداد في وضع حد لأعمال العنف. وعن برنامج المحادثات في طهران، قال الطالباني للتلفزيون الإيراني الرسمي "تعزيز العلاقات وأمن العراق".  وحاولت السلطات الإيرانية تحقيق خطوة دبلوماسية عبر دعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الانضمام لزيارة الطالباني، لكن دمشق أو بغداد أو الاثنتين معا رفضتا العرض على ما يبدو. وأوضح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن "مثل هذا اللقاء ليس واردا في البرنامج". ويرى محللون أن إيران قد تحاول استغلال المحادثات مع الطالباني لتستعرض نفوذها أمام واشنطن ولتعزيز موقفها قبل أي حوار معها بشأن العراق.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 27/11/2006 الساعة 10:52
حجم الخط
الرئيس جلال الطالباني يزور ايران
الرئيس جلال الطالباني يزور ايران · تصوير: كل العرب

من المقرر ان يصل الرئيس العراقي جلال الطالباني اليوم إلى طهران لحث إيران على تقديم المساعدة في استقرار الوضع في العراق. وستكون هذه هي الزيارة الثانية للرئيس العراقي إلى إيران بعد عام من تلقيه تعهدا من القادة الإيرانيين بمساعدة بغداد في وضع حد لأعمال العنف. وعن برنامج المحادثات في طهران، قال الطالباني للتلفزيون الإيراني الرسمي "تعزيز العلاقات وأمن العراق".  وحاولت السلطات الإيرانية تحقيق خطوة دبلوماسية عبر دعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الانضمام لزيارة الطالباني، لكن دمشق أو بغداد أو الاثنتين معا رفضتا العرض على ما يبدو. وأوضح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن "مثل هذا اللقاء ليس واردا في البرنامج". ويرى محللون أن إيران قد تحاول استغلال المحادثات مع الطالباني لتستعرض نفوذها أمام واشنطن ولتعزيز موقفها قبل أي حوار معها بشأن العراق.



واستبق الرئيس الإيراني زيارة الطالباني بإعرابه مجددا عن استعداد بلاده "لانتشال" الولايات المتحدة وبريطانيا من "مستنقع" العراق، شريطة تغيير واشنطن ولندن سياستهما وتخليهما عن منطق القوة، وسحب البلدين لقواتهما من الأراضي العراقية. وقال أحمدي نجاد في كلمة أثناء عرض لمليشيا الباسيج "الأمة الإيرانية مستعدة لانتشالكم من ذلك المستنقع (في العراق) بشرط واحد، عليكم أن تتعهدوا بتصحيح نهجكم، عودوا وخذوا قواتكما إلى ما وراء الحدود واخدما بلادكما". ورغم هذا العرض دعا الرئيس الإيراني شعوب الشرق الأوسط إلى العمل سويا "لطرد المحتلين" الأجانب، وخص بالذكر مساعدة شعوب العراق ولبنان وفلسطين وأفغانستان، معتبرا أن وجود الأجانب هو مصدر النزاعات في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات وسط تزايد النداءات لواشنطن بالاستعانة بإيران وسوريا جارتي العراق للمساعدة في الحيلولة دون انزلاق العراق في هوة الحرب الأهلية. وقال مسؤول أميركي كبير في وقت سابق من هذا الشهر إن واشنطن مستعدة "من حيث المبدأ" لبحث مسألة العراق مع إيران.
وفي بغداد اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي أن الأزمة في بلاده سياسية. وشدد على أن التدهور الأمني لن يتوقف إلا بتوافق السياسيين العراقيين، مشيرا إلى أن العنف انعكاس لعدم التوافق السياسي. وأعلن بعد اجتماع للمجلس السياسي للأمن الوطني حضره رموز النظام أنه بصدد تشكيل جبهة لمواجهة "الذين يريدون الخروج عن الصف العراقي". وقال في رد على سؤال حول تصريحات رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري بالقاهرة إن أعضاء المجلس السياسي للأمن الوطني تداعوا من أجل إعادة ترتيب الملف السياسي لمواجهة الذين يرغبون بالخروج عن إرادة الشعب العراقي. وكان الضاري قد اتهم حكومة المالكي بالطائفية، ودعا في مؤتمر صحفي بالقاهرة إلى سحب الاعتراف العربي والدولي بها. أما نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي فقال في رد ضمني على الضاري إن الحزب الإسلامي الذي يترأسه وجبهة التوافق العراقي يريدان أن يكونا شريكين في العملية السياسية. لكنه دعا إلى إعادة النظر في تشكيلة الحكومة العراقية.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد