29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الرئيس الجديد أوباما مهدد بالقتل

*  الكثير من العنصريين البيض أعلنوا بصراحة كراهيتهم للسود وهددوا بقتل أي أسود يصل إلى البيت الأبيض آثار فوز باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية الترحيب الواسع في نفوس الأمريكيين، إلا أن ذلك الفرح لا يعبر فحسب عن دعم أوباما ولكنه يعبر أيضاً عن الارتياح لانتهاء إدارة بوش - تشيني.فقد دعم عدد من الناخبين الجمهوريين باراك أوباما ليس حباً به ولكن كرها لبوش. ونقل عن مزارع أمريكي عجوز في ايداهو قوله إنه لم يتمكن من تصديق أنه يمكن أن يصوت لأسود في حياته. وأضاف العجوز "ولكنني لن أصوت لبوش أو لمن وقفوا معه ولو اضطررت إلى التصويت لأسود".ورغم الترحيب الواسع الذي حظي به اوباما بعد اكتساحه لمنافسه الجمهوري جون ماكين، إلا أن مخاوف الكثير من الأمريكيين قد زادت على مصير أوباما نفسه ، خاصة وأن هناك الكثير من العنصريين البيض الذين أعلنوا صراحة كراهيتهم للسود وهددوا أكثر من مرة بقتل أي أسود يصل إلى البيت الأبيض.ويشارك هؤلاء البيض مسيحيون متطرفون كانوا يصفون أوباما علناً بأنه "عدو المسيح"، في إشارة إلى فقرات من الإنجيل تذكر ذلك. وكان شخصان يصفان أنفسهما بأنهما من حليقي الرؤوس اتهما في وقت سابق بالتآمر على قتل أوباما وآخرين من الأمريكيين الأفارقة.أسئلة تحتاج إلى اجابة :ويطرح الأمريكيون في حواراتهم التي أعقبت الانتخابات ثلاثة أسئلة..الأول هو: ما إذا كان هناك احتمال قوي بأن يتعرض أوباما للاغتيال ولاسيما أن فوزه في بعض الولايات الجنوبية التي لا تستطيع استيعاب وجود رئيس أسود يمكن أن يتحول إلى "مشروع" للمنظمات المتطرفة في تلك الولايات وهي منظمات لا يمكن التقليل من شأنها وخاصة أن المسيحيين المتطرفين كانوا يصفونه علنا بأنه "عدو المسيح" في إشارة إلى فقرات من الإنجيل تذكر ذلك.حيث يدور السؤال الثاني حول ما إذا كان أوباما سيتمكن من تجاوز المحنة الحالية التي تتعرض لها الولايات المتحدة لاسيما على الصعيد المالي والاقتصادي، إذ إن الأزمة الحالية تجرد أي رئيس أمريكي من وسائل كثيرة لحل تلك الأزمة ذاتها. وإذا لم يتمكن أوباما من إنجاز أمور ملموسة على الصعيد الاقتصادي والسياسي فإنه سيفقد بسرعة هذا التفويض الشعبي الكبير الذي حصل عليه في الرابع من نوفمبر.والسؤال الثالث هو ما إذا كان أوباما قادرا حقا على تجاوز شبكة مساعديه. لقد ترددت شائعات عن قرب تعيين راهم عمانويل، عضو الكونجرس الذي لم يعرف عادة بالصدق أو بتبني مواقف تصب في قناة المصالح القومية الأمريكية، كرئيس لطاقم البيت الأبيض في رئاسة أوباما.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 07/11/2008 الساعة 09:58
حجم الخط
الرئيس الجديد أوباما  مهدد بالقتل
الرئيس الجديد أوباما مهدد بالقتل · تصوير: كل العرب

*  الكثير من العنصريين البيض أعلنوا بصراحة كراهيتهم للسود وهددوا بقتل أي أسود يصل إلى البيت الأبيض آثار فوز باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية الترحيب الواسع في نفوس الأمريكيين، إلا أن ذلك الفرح لا يعبر فحسب عن دعم أوباما ولكنه يعبر أيضاً عن الارتياح لانتهاء إدارة بوش - تشيني.فقد دعم عدد من الناخبين الجمهوريين باراك أوباما ليس حباً به ولكن كرها لبوش. ونقل عن مزارع أمريكي عجوز في ايداهو قوله إنه لم يتمكن من تصديق أنه يمكن أن يصوت لأسود في حياته. وأضاف العجوز "ولكنني لن أصوت لبوش أو لمن وقفوا معه ولو اضطررت إلى التصويت لأسود".ورغم الترحيب الواسع الذي حظي به اوباما بعد اكتساحه لمنافسه الجمهوري جون ماكين، إلا أن مخاوف الكثير من الأمريكيين قد زادت على مصير أوباما نفسه ، خاصة وأن هناك الكثير من العنصريين البيض الذين أعلنوا صراحة كراهيتهم للسود وهددوا أكثر من مرة بقتل أي أسود يصل إلى البيت الأبيض.ويشارك هؤلاء البيض مسيحيون متطرفون كانوا يصفون أوباما علناً بأنه "عدو المسيح"، في إشارة إلى فقرات من الإنجيل تذكر ذلك. وكان شخصان يصفان أنفسهما بأنهما من حليقي الرؤوس اتهما في وقت سابق بالتآمر على قتل أوباما وآخرين من الأمريكيين الأفارقة.أسئلة تحتاج إلى اجابة :ويطرح الأمريكيون في حواراتهم التي أعقبت الانتخابات ثلاثة أسئلة..الأول هو: ما إذا كان هناك احتمال قوي بأن يتعرض أوباما للاغتيال ولاسيما أن فوزه في بعض الولايات الجنوبية التي لا تستطيع استيعاب وجود رئيس أسود يمكن أن يتحول إلى "مشروع" للمنظمات المتطرفة في تلك الولايات وهي منظمات لا يمكن التقليل من شأنها وخاصة أن المسيحيين المتطرفين كانوا يصفونه علنا بأنه "عدو المسيح" في إشارة إلى فقرات من الإنجيل تذكر ذلك.حيث يدور السؤال الثاني حول ما إذا كان أوباما سيتمكن من تجاوز المحنة الحالية التي تتعرض لها الولايات المتحدة لاسيما على الصعيد المالي والاقتصادي، إذ إن الأزمة الحالية تجرد أي رئيس أمريكي من وسائل كثيرة لحل تلك الأزمة ذاتها. وإذا لم يتمكن أوباما من إنجاز أمور ملموسة على الصعيد الاقتصادي والسياسي فإنه سيفقد بسرعة هذا التفويض الشعبي الكبير الذي حصل عليه في الرابع من نوفمبر.والسؤال الثالث هو ما إذا كان أوباما قادرا حقا على تجاوز شبكة مساعديه. لقد ترددت شائعات عن قرب تعيين راهم عمانويل، عضو الكونجرس الذي لم يعرف عادة بالصدق أو بتبني مواقف تصب في قناة المصالح القومية الأمريكية، كرئيس لطاقم البيت الأبيض في رئاسة أوباما.



وإذا بدأت الأمور بهذا النمط من أنصار إسرائيل المخلصين وهم يحتلون مواقع مهمة وحساسة مثل موقع رئيس طاقم البيت الأبيض في الإدارة المقبلة فإن أوباما لن يتمكن من تحقيق إنجازات تذكر في الشرق الأوسط أو في غيره من قضايا السياسة الخارجية.

مصير أوباما
يتخوف العديد من السود من أن يواجه باراك حسين اوباما ذو الأصول الأفريقية الإسلامية نفس مصير الزعيم الأسود مارتن لوثر كنج (1968)، أوالرئيس الكاثوليكي الأبيض جون كيندي (1963)، ثم شقيقه روبرت كيندي (1968)، والزعيم الأسود مالكوم إكس (1970)، وهؤلاء جميعاً تم اغتيالهم وهم في قمة صعودهم، وفي نفس العمر تقريباً، وهو ما جعل كثيرين يتوجسون من أن يحدث نفس الشيء لأوباما.
وفي كل من الاغتيالات السابقة، ظل الرأي العام الأمريكي حائراً حول تفسير الظاهرة، وعما إذا كان كل اغتيال هو عمل فردي من شخص مخبول أو موتور أو مُتعصب ، أم أن وراءه جماعة أو جهاز أو طرف داخلي، أو حتي خارجي أكبر.
وخلال انتخابات الرئاسة الأمريكية التمهيدية في ولايتي ساوث كارولينا وتكساس، قال عدد من السود انهم لن يصوتوا لأوباما خوفا من يفوز ثم يقتله أبيض ثم تتحطم كل انجازات الحقوق المدنية.
وفي مايو الماضي، بدأت الشرطة السرية الأمريكية "التي تحرس الرئيس وكبار المسئولين ورؤساء الدول الذين يزورون أمريكا" حراسة اوباما.
ولم يحدث في تاريخ الولايات المتحدة أن حرست الشرطة السرية مرشحا لرئاسة الجمهورية في مثل هذا الوقت، فهي عادة تنتظر حتى يعلن رسميا ترشيح شخص لرئاسة الجمهورية قبل ان تحرسه.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد