الرأي الآخر: القرية تبدو كالصحراء
* قائمة الراي الاخر: "طريقنا شاقٌ جدا لأننا نرفض الالتزام بقوانين لعبة وُضعت دون خطوط حمراء ولا ممنوعات"
* قائمة الراي الاخر: "طريقنا شاقٌ جدا لأننا نرفض الالتزام بقوانين لعبة وُضعت دون خطوط حمراء ولا ممنوعات"
* قائمة الراي الاخر: "رأينا الآخر هو أن الثقة المعدومة بين المواطن والسّلطة، هي كنز مفقود"
وزع مساء الأحد نشطاء قائمة الرأي الأخر في قرية معليا منشورًا بعنوان " كنز مفقود" ، وجاء فيه الرأي الآخر" اسمنا وشعارنا، ابتداءً من تشكيل القائمة، فطريقة الوصول إلى المجلس وانتهاءً بالعمل داخل جدرانه، رابطنا هو ثقتنا المتبادلة وإيماننا أنّ مصلحة الفرد تتحقق حين نخدم الجميع، ولسنا كما هو مألوف ومتبع، نرتبط معا لنتقاسم المقاعد لغايات شخصية".
وتابع المنشور:"طريقنا شاقٌ جدا لأننا نرفض الالتزام بقوانين لعبة وُضعت دون خطوط حمراء ولا ممنوعات، وركنها الاساسي هو أن “الغاية تبرر الوسيلة”، رأينا الآخر هو أن الثقة المعدومة بين المواطن والسّلطة، هي كنز مفقود، لا تهاون في إعادته حتى ولو كلف ذلك أبهض الأثمان. وتحقيق هذا كهدف اول يصبح سهلا حين تقوم السلطة المحلية بما يلي: تضع المصلحة العامة فوق كل الاعتبارات، تقوية الحلقات الضعيفة في مجتمعنا الصغير "معليا"، العمل على بناء الهرم الاجتماعي بشكل متين ومتماسك، قاعدته عريضة ومتينة يتعايش فيها الفقير والغني، غيرالمتعلم والمتعلم، ابن فلان وابن فلان! فقاعدة كهذه تهيّء لسلام داخلي ومستقبل مضيء، إتخاذ القرارات المصيرية، بغضّ النظر عن الخلافات والأحقاد الشخصية بين المؤتمنين على مؤسسات القرية، لأن قريتنا تدفع ثمن ذلك بصغيرها وكبيرها، ملءْ الفراغ الثقافي في القرية، التي تبدو صحراء وسط الجنة، لتعود كما عهدناها واحة يتغنّى بها الآخرون". وأضف البيان: "إشراك المواطن بالعمل والمبادرات لما فيه خير البلد، إعلام المواطن بما يدور داخل جدرانها، كصاحب حق في المعرفة، أبواب المواطن تُقرع لمدة شهر كل خمس سنوات، فيشعر بالقيمة والشأن، وبعدها يُنسى ويُهمّش لخمس سنوات إضافية وهكذا دواليك... وهذا مرفوض..."